• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تملون ولا نمل

اخلاص داود / الأربعاء 18 كانون الأول 2019 / حقوق / 2414
شارك الموضوع :

اتسعت فرحة العراقيين أمام صمود أبنائهم المرابطين في سوح المظاهرات بصبر ورؤية واضحة لتحركاتهم ومطالبهم، وأسهموا باستيقاظ روح المواطنة بداخ

اتسعت فرحة العراقيين أمام صمود أبنائهم المرابطين في سوح المظاهرات بصبر ورؤية واضحة لتحركاتهم ومطالبهم، وأسهموا باستيقاظ روح المواطنة بداخل كل عراقي أصيل بعد أن كانت كسولة خائرة القوى. فلم يثنهم العنف والقوة المفرطة من قبل القوات الأمنية ولم يفكروا بالانسحاب وهم يشاهدون أصدقائهم ومن معهم يتساقطون شهداء ودمائهم تراق على الإسفلت.

مشاهد الموت المؤلمة والدموع التي ذرفت زادتهم ثبات وتشكلت من عمق هذه التضحيات والمآسي هدف وهاج موحد يدفعهم إلى الصمود والاستمرار، مرددين (تملون ولا نمل) ولا رجوع أو تخاذل بعد أن حملنا بأيدينا أحبتنا إلى المقابر وجرحانا إلى المستشفيات، وهي نتيجة عكسية لم تتوقعها الحكومة الغافلة عن قوة اصرار مواطنيها، أرادت بوحشيتها أن تبث الرعب والرهبة في قلوبهم، فتسلل الثبات ودق أوتاره في عقولهم.

 كل أنواع العنف المستخدم هي طرق همجية تكشف سذاجة عقولهم وسطحية تفكيرهم ومدى اجرامهم وبعدهم عن أهداف وغايات ومطالب هذا الجيل، وأساليب استخدمتها جهات منتفعة لا تريد للثورة ان تنتصر، مثل الجيوش الالكترونية التي استهدفت المظاهرات، والراقصات التي ارسلت من بؤر فسادهم، وما فعله المخربين والمندسين بحرق وتدمير المباني الحكومية، والالتفاف على المتظاهرين عن طريق اختيار متحدث رسمي باسمهم ليبيعوا قضيتهم، فكان الشباب لهم بالمرصاد بوعيهم الكامل، يتزاحمون على رصاصة الموت (لا أريدها أن تقتل صاحبي بل تقتلني) .

وكشفت مجموعة كبيرة منهم بأنهم قد شكلوا  فرقة نساء مهمتها تأديب أي امرأة تنوي الرقص في ساحات الأحرار، وأعلنوا برأتهم من كل شخص يخرب ويدمر، وهبوا لتنظيف الشوارع وازالة الاطارات المحروقة ووضع بدلها الاعلام العراقية وتلوين جدران المباني والانفاق برسومات تروي حكاياتهم وتكشف آمالهم وأحلامهم المسروقة وتخبرنا كم هم شباب واعي محب للتغيير ومستعد له، وأعلنوا أنهم أحرار ولم يكلفوا أي جهة كمتحدث رسمي عنهم، وبعد أن احتاروا أمام هدير الشباب لجئوا  لطريق آخر برعاية ذيولهم وهو اغتيال الناشطين المدنيين لتكميم أفواههم لتكون وصمة عار تضاف على أعمالهم الدنيئة وتكشف خيبتهم وقلة حيلتهم.

جيل اليوم الذين استهان بهم الفاسدون ونهبوا خيرات بلادهم، مستمرين بالاحتجاجات والاعتصامات ويرفضون أن يحكمهم الجاهل والأناني والخائن والعميل، وعلى الطريق هم ثابتون ليحيا المواطن ويحيا الوطن.

العراق
الحرية
الثورة
القيم
الشباب
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة