• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من الذي يختار أفكارك؟

اسراء حسين / الخميس 19 آذار 2026 / تطوير / 642
شارك الموضوع :

تعد الأفكار هي المفاتيح الأساسية للمشاعر والسلوكيات التي يمر أو يتسم بها الشخص

طرحت هذا السؤال في إحدى الحلقات الدراسية التي أجريتها مؤخراً، فرد علي مدير يبلغ من العمر ٣٥ عاماً قائلاً: "أمي هي التي تختار أفكاري".

فقلت: "إذا كان الأمر هكذا، سأضطر إلى معالجة والدتك حتى تتحسن حالتك" لكن في الواقع، ليس هذا بكلام صحيح، نحن وحدنا وليس غيرنا من يختار أفكارنا الخاصة في النهاية في جميع المواقف والأحوال، لقد كان فيكتور فرانكل محقا عندما قال في كتابه الشهير: "حرية الإنسان المطلقة هي اختياره لاتجاهه الخاص".

ترتبط الأفكار بالسلوك الذي ينتهجه الشخص منا، فهي أساس الطريقة التي نعبر فيها عن سلوكياتنا، فلا يمكنك أن تترك مكانًا وتسير نحو مكان آخر بدون أن تراودك الأفكار المرتبطة بهذا وبدون الأفكار تسود العشوائية كالهائم الذي يجري هنا وهناك بلا وجهة إلى أن يسقط في النهاية، فهذه الفكرة هي التي تحرك جسدك والتي تبدر إلى ذهنك في لحظة، ولكنها لا زالت مجرد فكرة.

إذا كنت تتعامل مع أحد الأشخاص بود، فيرجع هذا إلى أنك اخترت أفكاراً معينة تدفعك إلى التصرف بهذه الطريقة، تعد الأفكار التي تختارها هي التي تدفعك إلى انتهاج معظم السلوكيات الخاصة بك وإذا كانت عملية اختيار الأفكار تعد عاملاً فعالاً للغاية في حياتك، لذا فإن هناك ما يحثك على أن تتمكن منه.

تعد الأفكار هي المفاتيح الأساسية للمشاعر والسلوكيات التي يمر أو يتسم بها الشخص ومشاعرك أنت بالطبع، التي تعتبر هي الأمر الوحيد الملموس بالنسبة لك، هي التي تجعلك تشعر بأنك على ما يرام أو أنك لا تبالي أو أنك لست على ما يرام، فأنت تعيش في مملكة المشاعر التي تنتابك، وعلى الجانب الآخر، يعتبر سلوكك بالأهمية نفسها التي تحظى بها المشاعر، وهي تشبه قمة الجبل، أي بالكاد الجزء الذي يعرفه جميع الناس.

لا تشعر باليأس إذا وجدت نفسك تصر على مقاومة تحمل مسؤولية أفكارك، من غير المستبعد أن معظم ما تعلمته في حياتك من خبرات وتجارب والتي يتم تناقلها مراراً وتكراراً، فهو متأصل في أعماق الفلكلور الشعبي الناتج عن الظروف الخارجية وهو ما جعلك تتبع أسلوب معين في التفكير، إذ تُأثير الظروف ما هو إلا خرافة يركن إليها الأشخاص ليروحوا عن أنفسهم، لذا حاول مقاومتها.

لكن إذا تمكنت في النهاية من تنمية عادة لديك والاقتناع بها، تقول فيها ألا أحد على الإطلاق يتحكم في مشاعري، أنا الذي أختار أفكاري فأنت بذلك تكون في طريقك إلى التحكم في ذاتك لكن عليك أولاً أن تذكر نفسك على فترات منتظمة أنك أنت الذي تختار الأفكار التي تولد لديك المشاعر اعترف بمقاومتك الطبيعية لهذا المفهوم ولكن تغلب عليه في الوقت نفسه وسوف يسمح لك القيام بهذا أن تصل إلى مجال جديد من الخيارات الجديدة المثيرة لتحل محل الطريقة التي تعيش بها حياتك.

مقتبس من كتاب غسيل المخ للمؤلف جيري كوشيل
النجاح
التفكير
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    العمل الجماعي في التخطيط

    العمل الجماعي في التخطيط

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    عنترة وأنواع الخطط

    عنترة وأنواع الخطط

    الأثنين 28 ايلول 2026/
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    الأربعاء 23 ايلول 2026/
    معاني أسماء السيدة الزهراء

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الأحد 20 ايلول 2026/
    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة