• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مقاييس فاطمية: دور ربة البيت كمالاً للمرأة لا منقصةً

فاطمة الركابي / الأحد 07 شباط 2021 / تربية / 2758
شارك الموضوع :

كون طبيعة تكوين الأسرة المستقرة نفسياً، والممتلئة عاطفياً يحتاج إلى تفرغ ذهني واستقرار نفسي تعيشه المرأة

مما ورد عن إمامنا الصادق (عليه السلام)، أنه قال: "تقاضى علي وفاطمة إلى رسول الله في الخدمة، فقضى على فاطمة بخدمتها ما دون الباب، وقضى على علي بما خلفه، قال (عليه السلام): فقالت فاطمة: فلا يَعلم ما دخلني من السرور إلا الله؛ بإكفائي رسول الله تَحمل أرقاب الرجال"(١).

نجد إن الرواية ذكرتْ علة سرور الصديقة (عليها السلام)عندما قَدِمَتْ للنبي (صلى الله عليه وآله) لأخذ قول الفَصل في تحديدِ دورها كفتاة انتقلت من حياةٍ مُستقلة إلى امرأة أصبح لها شريك تتقاسم معه الأدوار في الحياة الأسرية.

من الأثار المستوحاة من سرور الصديقة(عليها السلام) بهذا الدور

أولاً: كون طبيعة تكوين الأسرة المستقرة نفسياً، والممتلئة عاطفياً يحتاج إلى تفرغ ذهني واستقرار نفسي تعيشه المرأة الزوجة/الأم، وهذا لا يُستَحصل إلا بقلةِ مُخالطتها  -أي لا تكون مندمجة ومتأثرة بكل ما فيه- للمجتمعِ بشكلٍ عامٍ، والرجال بشكلٍ خاصٍ.

ثانياً: التَواجُد في المنزلِ يوفر مَناخ أفضل للمرأة لصيانةِ نفسها وجمالها، إذ إن مُخالطة الرجال خاصة في الأماكن التي تتطلب جهد لا يتناسب مع طبيعة بنيانها الجسماني والنفساني؛ فهذه الأماكن لا شعورياً تَجعلها تضطر إلى التشبه بالرجال كي تكون ناجحة بينهم، والمرأة الواعية المتزنة لا تُفضل أن تَصل لذلك من أجل غاية كهذه.

لماذا تفقد المرأة الشعور بالسرور إن كانت ربة منزل؟!

إنَ فَقد بعض النساء لهذا الشعور، ممن لا يتحملن المكوث في البيت طويلاً، بل وقد يَرينه سِجناً لهُن، أسباب يُمكن إيجازها بنقطتين:

الأول: (سبب ذاتي)، فكما تبين الرواية إن المقياس الفاطمي تجاه هذا الدور هو السرور، فمن تَرى إنَ وجودها في البيتِ مَنقصة لأدوارها، ومَنغصة لحياتها! كاشف عن خللٍ في إدراكِها إن أثرها ودورها لا يتوقف على المكان بل عليها هي، فالمكان لا يُعطيها دورها بل هي تَصنعه أينما تواجدت، أي تكون هي المؤثر وليس المكان هو ما يَصنع منها مؤثرة! وهذا يتطلب أن تكون واثقة بنفسها، وعارفة لرسالتها في هذه الحياة، سواء كان في البيت أو خارجه.

الثاني: (سبب خارجي)، إذ الصديقة (عليها السلام) كانتْ مُكرَمَة، لها وجودها المؤثر، رأيها المُحترم في داخلِ البيت المحمدي والعلوي، لذا شعور المرأة بالسرور لكونها ربة بيت يعتمد بشكل كبير على طبيعة نشأتها الأسرية، ثم تَعامل الزوج ونظرتهِ لها، فمتى ما حصل فراغ ونقص في هذا الجانب، هي ستبحث عن مَنفذ لسدهِ كالتواجد والبحث عن أدوار أخرى خارج البيت، تُشعرها بقيمتها المفتقدة.

______

(١) الكافي: ج٥، ص٨٦، ح١.

فاطمة الزهراء
اهل البيت
الدين
الأسرة
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الأربعاء 30 ايلول 2026/
    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    السبت 19 ايلول 2026/
    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الأحد 06 ايلول 2026/
    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    قوة الإيمان في إعجاز الطغيان.. السيدة زينب أنموذجاً

    الأثنين 27 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة