• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فوائد تناول الزبيب كل صباح

بشرى حياة / الأثنين 22 ايلول 2025 / صحة وعلوم / 1107
شارك الموضوع :

العنب المجفف من دون بذور أو الزبيب يكتسب يوماً بعد يوم شعبية كبيرة، كوجبة خفيفة طبيعية

حبيبات الزبيب الصغيرة قد يكون لها مفعول السحر بالنسبة إلى الأشخاص الأصحاء الذين ليس لديهم موانع طبية لتناولها كل صباح بكميات معتدلة، لأنه ليس مجرد وجبة خفيفة تسد الجوع بصورة موقتة، بينما حفنة منه تمثل كنزاً من المواد المضادة للأكسدة التي تكافح الأمراض المزمنة وتساعد في تجديد شباب البشرة، إضافة إلى احتوائه على مكونات تساعد في تنظيم ضغط الدم.

العنب المجفف من دون بذور أو الزبيب يكتسب يوماً بعد يوم شعبية كبيرة، كوجبة خفيفة طبيعية تحمل كثيراً من الفوائد، ولا تشكل عبئاً على المعدة ولا ثقلاً في عملية الهضم، إذ يمنح الزبيب الجسم طاقة يحتاجها خلال اليوم ويعطي إحساساً نسبياً بالشبع بفضل احتوائه على الألياف.

وعلى رغم أن الزبيب الذي يعتبر مكوناً رئيساً في المطابخ العربية، إذ يضاف إلى أصناف شتى من الأطباق الرئيسة وحتى الحلويات، ويؤكل منفرداً أيضاً يلائم جميع أوقات النهار تقريباً طعاماً سريعاً، لكن تناوله صباحاً بصورة معتادة بالنسبة إلى الأشخاص الأصحاء كفيل بأن يحسن كثيراً من وظائف الجسد، بما فيها ضغط الدم والجهاز الهضمي، فقد أثبتت الدراسات أن حبات الزبيب الصغيرة متعددة الدرجات اللونية المكتسبة من نوعية ثمار العنب نفسها، تطاول فوائدها كثيراً من أجهزة الجسم ووظائفه، بخاصة إذا جرى تناوله صباحاً.

يدعم صحة الجهاز الهضمي

دوماً ما يوجد الزبيب في الأنظمة الغذائية التي يوصى بها أطباء التغذية لغناه بالألياف، وكذلك لمساعدته في تعزيز البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يفيد في صحة الجهاز الهضمي ويحسن عملية الأيض من دون إجهاد للأمعاء.

ووفقاً للموقع الرسمي لمعاهد الصحة الأميركية فقد يسهم الزبيب في تقليل الشهية كذلك، وعلى رغم أن بعضهم قد يقلق من احتوائه على أكثر من نصف مكوناته من السكر، فإن الأبحاث تصنف نوعية هذا السكر على أنه منخفض أو متوسط على حد أقصى، ولهذا فتناول الزبيب ومنقوعه أيضاً يدعم صحة الفم والأسنان.

مضاد طبيعي للأكسدة

ويتربع الزبيب على رأس المكسرات والفواكه المجففة في احتوائه أعلى نسبة من البوليفينولات التي تصنف على أنها مضاد أكسدة طبيعي قوي، إذ يمتصها الجسم بصورة جيدة، وذلك بحسب دراسة نشرت في "مجلة التغذية والصحة الأميركية" عام 2017.

وركزت الدراسة التي شارك في تأليفها أربعة باحثين على هذه الخاصية المهمة التي تحمي من الأمراض المزمنة، وتكافح الالتهابات وتحسن وظائف الدماغ وتعزز المناعة كذلك، وذلك لأنه يحمي خلايا الجسم من التلف جراء عوامل التأكسد من البيئة المحيطة والملوثات.

صديق القلب

والسر في البوتاسيوم، ذلك المعدن الذي يحويه الزبيب ويتميز بخصائصه في الحفاظ على معدلات ضغط الدم الطبيعية، ولهذا ينصح الأطباء بتناول منقوع الزبيب صباحاً بصورة معتدلة من أجل الحماية من أمراض القلب، فخصائص مثل مضادات الأكسدة والبوتاسيوم والألياف تعتبر مزيجاً جيداً لصحة الأوعية الدموية.

يكافح شيخوخة الجلد

وبالنسبة إلى بعضهم تكفي مهمة مثل تعزيز صحة البشرة لتجعل الزبيب على رأس الوجبات الصغيرة المرحب بها، فتناول منقوعه صباحاً بصورة منتظمة يأتي بنتائج ملموسة على مظهر البشرة، نظراً إلى أنه يحوي فيتامين E و C المعروفين بخصائصهما في مكافحة التجاعيد وتعزيز إشراقة الجلد، بخاصة حينما يترافق هذا الروتين مع خطوات العناية التقليدية الأخرى، فشباب البشرة يأتي من التغذية الداخلية والعناية الخارجية كذلك.

الفاتح أم الغامق؟

وتنصح المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأميركية بتناول نحو 80 غراماً من الزبيب يومياً، بخاصة في بداية اليوم، وذلك للحصول على أكبر فائدة ممكنة للأشخاص الأصحاء، بخاصة أن أبحاثاً كثيرة تشير إلى فعاليته أيضاً في المساعدة في زيادة نسبة الحديد في الدم، ولهذا فاعتماده كإضافة أساس في أي نظام غذائي يعتبر نصيحة متكررة من قبل الخبراء.

لكن كثيرين يجدون صعوبة في اختيار أي نوع من العنب المجفف الخالي من البذور، بسبب تعدد أنواع العنب التي يحضر منها سواء بالتجفيف الطبيعي تحت أشعة الشمس، وبالتالي يتعرض لعدد أقل من مراحل المعالجة أو بطريقة التجفيف الآلي، ووفقاً لآراء كثيرة فإن تناول الزبيب ومنقوعه صباحاً من الأفضل أن يتحول إلى عادة مستحبة، ولهذا ينصح باختيار النوع المستحب وفقا للأذواق، في حين تشير المراجع العلمية إلى أن الزبيب الداكن يتمتع بنسب أعلى من مضادات الأكسدة والحديد. حسب اندبندت عربية 

دراسات
الصحة
الطب
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    منذ 13 ساعة/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/
    عدوى جلدية نادرة تثير القلق في أوروبا.. هل تتوسع رقعة «تعفن المطر»؟

    عدوى جلدية نادرة تثير القلق في أوروبا.. هل تتوسع رقعة «تعفن المطر»؟

    الخميس 10 ايلول 2026/
    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    توسيع علاج ضغط الدم قد يمنع مئات الآلاف من الوفيات خلال عقد

    توسيع علاج ضغط الدم قد يمنع مئات الآلاف من الوفيات خلال عقد

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    كيف تخفف التهاب الحلق سريعًا؟ خطوات بسيطة تساعد على الشعور بالراحة

    كيف تخفف التهاب الحلق سريعًا؟ خطوات بسيطة تساعد على الشعور بالراحة

    الأثنين 07 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    في رحاب اسم الله الهادي

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    عمّى الجمال

    التشكيك بالذات… عنفٌ بلا آثار

    آخر القراءات

    صاحبة المقام

    النشر : الثلاثاء 28 حزيران 2016
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    ثورة الإمام الحسين.. شفافية الهدف ووضوح الرؤيا

    النشر : الأحد 28 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    زوجك يكرهك؟ اليك الحل

    النشر : الأثنين 19 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    التصدي لمرض الإيدز يتقدم لكن بوتيرة بطيئة

    النشر : الأثنين 16 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    تأسيس الجامعات العلمية في عصر الإمام الصادق.. بين النهضة والازدهار

    النشر : الثلاثاء 16 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    أطعمة قد تكون سامة.. تجنبها فورا

    النشر : الخميس 20 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 515 مشاهدات

    صرير الأسنان عند الأطفال.. متى يستدعي القلق؟

    • 316 مشاهدات

    رائحة العرق المزعجة.. أسبابها وطرق الحد منها بفاعلية

    • 315 مشاهدات

    القضاء والقدر.. أين تبدأ حرية الإنسان؟

    • 307 مشاهدات

    الهيليوم: أكثر من مجرد غاز يجعل صوتك مضحكًا

    • 306 مشاهدات

    توسيع علاج ضغط الدم قد يمنع مئات الآلاف من الوفيات خلال عقد

    • 305 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1072 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1052 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1030 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 965 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 726 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 636 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس
    • منذ 13 ساعة
    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟
    • منذ 13 ساعة
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق
    • منذ 13 ساعة
    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح
    • السبت 12 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة