• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فوائد تناول الزبيب كل صباح

بشرى حياة / الأثنين 22 ايلول 2025 / صحة وعلوم / 1144
شارك الموضوع :

العنب المجفف من دون بذور أو الزبيب يكتسب يوماً بعد يوم شعبية كبيرة، كوجبة خفيفة طبيعية

حبيبات الزبيب الصغيرة قد يكون لها مفعول السحر بالنسبة إلى الأشخاص الأصحاء الذين ليس لديهم موانع طبية لتناولها كل صباح بكميات معتدلة، لأنه ليس مجرد وجبة خفيفة تسد الجوع بصورة موقتة، بينما حفنة منه تمثل كنزاً من المواد المضادة للأكسدة التي تكافح الأمراض المزمنة وتساعد في تجديد شباب البشرة، إضافة إلى احتوائه على مكونات تساعد في تنظيم ضغط الدم.

العنب المجفف من دون بذور أو الزبيب يكتسب يوماً بعد يوم شعبية كبيرة، كوجبة خفيفة طبيعية تحمل كثيراً من الفوائد، ولا تشكل عبئاً على المعدة ولا ثقلاً في عملية الهضم، إذ يمنح الزبيب الجسم طاقة يحتاجها خلال اليوم ويعطي إحساساً نسبياً بالشبع بفضل احتوائه على الألياف.

وعلى رغم أن الزبيب الذي يعتبر مكوناً رئيساً في المطابخ العربية، إذ يضاف إلى أصناف شتى من الأطباق الرئيسة وحتى الحلويات، ويؤكل منفرداً أيضاً يلائم جميع أوقات النهار تقريباً طعاماً سريعاً، لكن تناوله صباحاً بصورة معتادة بالنسبة إلى الأشخاص الأصحاء كفيل بأن يحسن كثيراً من وظائف الجسد، بما فيها ضغط الدم والجهاز الهضمي، فقد أثبتت الدراسات أن حبات الزبيب الصغيرة متعددة الدرجات اللونية المكتسبة من نوعية ثمار العنب نفسها، تطاول فوائدها كثيراً من أجهزة الجسم ووظائفه، بخاصة إذا جرى تناوله صباحاً.

يدعم صحة الجهاز الهضمي

دوماً ما يوجد الزبيب في الأنظمة الغذائية التي يوصى بها أطباء التغذية لغناه بالألياف، وكذلك لمساعدته في تعزيز البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يفيد في صحة الجهاز الهضمي ويحسن عملية الأيض من دون إجهاد للأمعاء.

ووفقاً للموقع الرسمي لمعاهد الصحة الأميركية فقد يسهم الزبيب في تقليل الشهية كذلك، وعلى رغم أن بعضهم قد يقلق من احتوائه على أكثر من نصف مكوناته من السكر، فإن الأبحاث تصنف نوعية هذا السكر على أنه منخفض أو متوسط على حد أقصى، ولهذا فتناول الزبيب ومنقوعه أيضاً يدعم صحة الفم والأسنان.

مضاد طبيعي للأكسدة

ويتربع الزبيب على رأس المكسرات والفواكه المجففة في احتوائه أعلى نسبة من البوليفينولات التي تصنف على أنها مضاد أكسدة طبيعي قوي، إذ يمتصها الجسم بصورة جيدة، وذلك بحسب دراسة نشرت في "مجلة التغذية والصحة الأميركية" عام 2017.

وركزت الدراسة التي شارك في تأليفها أربعة باحثين على هذه الخاصية المهمة التي تحمي من الأمراض المزمنة، وتكافح الالتهابات وتحسن وظائف الدماغ وتعزز المناعة كذلك، وذلك لأنه يحمي خلايا الجسم من التلف جراء عوامل التأكسد من البيئة المحيطة والملوثات.

صديق القلب

والسر في البوتاسيوم، ذلك المعدن الذي يحويه الزبيب ويتميز بخصائصه في الحفاظ على معدلات ضغط الدم الطبيعية، ولهذا ينصح الأطباء بتناول منقوع الزبيب صباحاً بصورة معتدلة من أجل الحماية من أمراض القلب، فخصائص مثل مضادات الأكسدة والبوتاسيوم والألياف تعتبر مزيجاً جيداً لصحة الأوعية الدموية.

يكافح شيخوخة الجلد

وبالنسبة إلى بعضهم تكفي مهمة مثل تعزيز صحة البشرة لتجعل الزبيب على رأس الوجبات الصغيرة المرحب بها، فتناول منقوعه صباحاً بصورة منتظمة يأتي بنتائج ملموسة على مظهر البشرة، نظراً إلى أنه يحوي فيتامين E و C المعروفين بخصائصهما في مكافحة التجاعيد وتعزيز إشراقة الجلد، بخاصة حينما يترافق هذا الروتين مع خطوات العناية التقليدية الأخرى، فشباب البشرة يأتي من التغذية الداخلية والعناية الخارجية كذلك.

الفاتح أم الغامق؟

وتنصح المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة الأميركية بتناول نحو 80 غراماً من الزبيب يومياً، بخاصة في بداية اليوم، وذلك للحصول على أكبر فائدة ممكنة للأشخاص الأصحاء، بخاصة أن أبحاثاً كثيرة تشير إلى فعاليته أيضاً في المساعدة في زيادة نسبة الحديد في الدم، ولهذا فاعتماده كإضافة أساس في أي نظام غذائي يعتبر نصيحة متكررة من قبل الخبراء.

لكن كثيرين يجدون صعوبة في اختيار أي نوع من العنب المجفف الخالي من البذور، بسبب تعدد أنواع العنب التي يحضر منها سواء بالتجفيف الطبيعي تحت أشعة الشمس، وبالتالي يتعرض لعدد أقل من مراحل المعالجة أو بطريقة التجفيف الآلي، ووفقاً لآراء كثيرة فإن تناول الزبيب ومنقوعه صباحاً من الأفضل أن يتحول إلى عادة مستحبة، ولهذا ينصح باختيار النوع المستحب وفقا للأذواق، في حين تشير المراجع العلمية إلى أن الزبيب الداكن يتمتع بنسب أعلى من مضادات الأكسدة والحديد. حسب اندبندت عربية 

دراسات
الصحة
الطب
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    منذ 5 ساعة/
    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    منذ 24 ساعة/
    جهاز مبتكر لتنظيف الأسنان دون فرشاة.. هل تنتهي الطريقة التقليدية؟

    جهاز مبتكر لتنظيف الأسنان دون فرشاة.. هل تنتهي الطريقة التقليدية؟

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    الأحد 11 تشرين الاول 2026/
    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    اليام البنفسجي: كنز غذائي يُسهم في تنظيم مستويات سكر الدم

    السبت 10 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    النشر : السبت 30 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    التشافي بالتدوين

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماذا تعرف عن الأمراض التنكسية للجهاز العصبي؟

    النشر : الأربعاء 13 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    الغيرة بين زملاء العمل.. عقدة نفسية أم طبيعة بشرية؟!

    النشر : السبت 12 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    في الحب!

    النشر : الأثنين 17 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 517 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 402 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 358 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 352 مشاهدات

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    • 328 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1175 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 815 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 626 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 553 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • منذ 5 ساعة
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • منذ 5 ساعة
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • منذ 5 ساعة
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • منذ 5 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة