• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: صوت المرأة عورة أم ثورة؟

زينب شاكر السماك / الخميس 12 آذار 2020 / حقوق / 3212
شارك الموضوع :

وتبقى مساهمة المرأة العراقية في المظاهرات المتواصلة الظاهرة الأكثر لفتا للأنظار

منذ اليوم الأول لثورة/أكتوبر العراقية، نسمع عبارات مثل: “الثورة أنثى” و“أجمل ما في ثورتنا نساؤها” صوت المرأة ثورة.. المرأة أيقونة الثورة العراقية.. وغيرها من الشعارات التي انتشرت في المظاهرات العراقية الحالية.. حيث بدا حضور المرأة طاغياً في الصور ومقاطع الفيديو التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي عن هذه المظاهرات وأنشطتها المختلفة.

ويرى مراقبون سياسيون، أن مشاركة المرأة في الحراك الحالي، ليست ظاهرة جديدة، فمساهمة الحركة النسوية في الحراك السياسي والاجتماعي في العراق في العقدين الأخيرين، كانت تبرز في لحظات مفصلية، كما هو الحال مع المظاهرات النسوية الحاشدة في عقود سابقة.

وكان للمرأة العراقية دور مهم وفعال في انتفاضة تشرين سواء ميدانيا أو معنويا.. وأقدمت المتظاهرات على مبادرات مهمة ومتنوعة أسهمت في تعزيز المظاهرات، تطوع فريق نسوي لجمع التبرعات من أجل توفير الماء والطعام للمتظاهرين وشراء الأغطية والملابس والكمامات وبعضهن قدن التظاهرات والهتافات، وأخريات قمن بإسعاف المصابين في الخيم التي تم اعدادها في الساحات، في حين أخذ عدد منهن على عاتقهن إحاطة وحماية الشباب من قوات الأمن. وهذا الدور لا يستطيع نكرانه شخص أو اخفاءه لسان أو التغاضي عنه.

وكما هو معهود على الشارع العراقي اختلافه في الرأي وخاصة إذا كان الأمر يتعلق بالمرأة.. فبالرغم من التطور الكبير الذي طرأ على نظرة المجتمع للمرأة في العراق واعطاؤها الفرصة لتشغل مناصب قيادية في الحكومة.. لكن مازالت هنالك نظرة دونية إلى مكانة المرأة في المجتمع العراقي.. وأي موضوع يخص المرأة يشغل حيزا كبيرا في المجتمع مابين رافض ومؤيد.

وتواجد المرأة وسط التظاهرات أيضا شغل الرأي العام العراقي ما بين رافض ومؤيد، وبرغم ذلك شقت المرأة قيود المجتمع وخطت بخطوات واضحة ومشرفة دورها الفعال في التظاهرات.

وتبقى مساهمة المرأة العراقية في المظاهرات المتواصلة الظاهرة الأكثر لفتا للأنظار في هذه الحركة الاحتجاجية التي طغت على شوارع العاصمة ومدن البلاد الأخرى في الأيام الأخيرة. وعن دور المرأة في التظاهرات العراقية الأخيرة وايجابيات وسلبيات مشاركتها كان استطلاع رأي الشارع العراقي.

الرأي الايجابي:

الأستاذة فيماء فايق "مدرسة":

مشاركة المرأة مهم لكونها جزء أساسي من المجتمع ومادامت تشارك في الانتخابات فأكيد لها صوت مسموع. أما بخصوص السلبيات فبرأيي لا يوجد سلبيات وإن من يضع السلبيات هم من يريدون اضاعة صوت الحق.

الايجابيات اقتدي بسيدتي زينب عليها السلام عندما ساندت أخيها أبا عبدالله الحسين عليه السلام وألقت خطبة بليغة ردا على يزيد بن معاوية في مجلسه والتي أثارت في ذاك المجلس إعجاب الحاضرين، وقلبت الأمور رأساً على عقب لصالح أهل البيت، فعندما نقول نحن زينبيات يجب أن يكون قولا وفعلا واليوم جاء دورنا لتفعيل دورنا كزينبيات.

وفي نفس الموضوع قالت أم رضا "ربة بيت": "أي انسان لديه ضمير حي يرفض الفساد والظلم، والمرأة انسانة أكثر احساسا ومشاعرا، من البديهي أن ترفض الظلم والفساد الحاصل في بلدها، أما المجتمع الجاهلي الذي ينظر للمرأة أنها عورة ولا يجوز لها الخروج، هذه مشكلة تعاني منها النساء من هذا الفكر الجاهلي فتتعرض للشتم والسب والنظرة الحاقدة وو ... وبرأيي إذا كان الأمر به نتيجة وتغيير جذري وصالح للمجتمع ككل وبدون ضرر فالكل يجب أن يشارك".

ويقول المهندس هشام الشديدي: "المرأة تمثل نصف المجتمع وتلد وتربي النصف الآخر ومشاركة المرأة أعطى للثورة العراقية لونا آخر فالثورة التي تحصل الآن لا تمثل الرجال فقط بل جميع أفراد الشعب العراقي وكان لابد أن يكون هناك رسل من تلك الفئات.

فالرجل الكبير والشباب وحتى الصغار كان حضورهم ملفتا وأن تواجد المرأة فيها أكثر من رسالة فالرسالة الأولى إلى العالم فأعطت انطباعا عن حضارية الثورة وحركة النساء العراقيات خارج البلد، وثانياً رسالة إلى الداخل للرجال بأن النصف الآخر موجود ومشارك بقوة وداعم لكم وما يهمكم يهمنا، وبذلك أصبحت جميع فئات المجتمع موجودة، أثني على أمي وأختي وزوجتي وابنتي للمشاركة الفاعلة والتي ناصرت الثورة".

الرأي الرافض:

بينما كان للأستاذ حيدر الكريطي (معلم) رأي مخالف وقال: "نحن بلد اسلامي وليس بلد غربي وعاداتنا وتقاليدنا وديانتنا وعرفنا لا يسمح بخروج المرأة إلى ساحات التظاهر والاختلاط مع الرجل مع احترامي للجميع".

في نفس السياق كان رأي الدكتورة ابتهال الموسوي (استاذة جامعية):

صوت المرأة عورة وليس ثورة، أنا ضد الاختلاط الذي حدث في التظاهرات فهو غير مقبول شرعاً ولا عرفاً. صحيح برزت في التظاهرات نساء ترفع لهن الهامات اجلالا واحتراماً ولكن هذا لا يعني وجود حوادث غير مشرفة والاختلاط أدى إلى أمور لا يقبل بها ديننا ولا عرفنا الاجتماعي. إن كان من المفروض خروج النساء أن تخرج بكامل وقارها وحشمتها مقتدية بنساء آل البيت عليهم السلام وخلاف ذلك من الصور الغير مشرفة لا تعنينا ولا نقبلها كنساء خرجنا للإصلاح.

بينما قال الأستاذ أبو منتظر (موظف): "في بادئ الأمر كان حضور المرأة حضورا استثنائيا في الثورة، من خلال مشاركتها الفاعلة فيها، ولكن فيما بعد تغيرت واجهة الثورة من خلال تمرد المرأة على المجتمع والأعراف والتقاليد ومطالبتهن بالمساواة مع الرجل وحدوث بعض الخروقات ومنها الاختلاط غير الشرعي مع الرجل وبعض التصرفات التي لا تعطي الصورة المشرفة إلى المرأة العراقية وترفضها كل امرأة عراقية غيورة على وطنها".

الرأي الديني

بعد أن سمعنا آراء الشارع العراقي ما بين مؤيد ورافض لخروج المرأة اتجهنا لنرى الرأي الديني بهذا الخصوص وكان كالآتي:

الشيخ جلال معاش:

مشاركة المرأة في المظاهرات الحقة ضرورية جداً، لأن خروجها يعطي زخماً قوياً لنجاح المظاهرات، ولكن بشرط المحافظة على الأخلاقيات ومنها حجابها، والابتعاد عن كلُّ ما يُثير الشهوات والغرائز المحرَّمة شرعاً.

الشيخ نزار التميمي:

للمرأة على طول التاريخ حضور فاعل وكبير ومهم في إحداث العديد من التغيرات والتحولات وعلى كافة الأصعدة الإجتماعية والسياسية والتربوية والأسرية وبالتالي لابد من إبراز هذا الدور وإعطاء المرأة العراقية العظيمة على وجه الخصوص المساحة الكافية لتسهم مع أخيها وابنها وزوجها الرجل في إخراج البلد من الظلمات إلى النور

 

المرأة
الثورة
المجتمع
العادات والتقاليد
نشاطات نسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/
    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    الخميس 13 آب 2026/
    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    بعد الأربعين تبدأ المواساة… إلى أمير المؤمنين في ذكرى رحيل النبي الأكرم

    الأثنين 10 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 300 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 294 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة