• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التفكير التكاملي وتأثيره على البنية العقلية للإنسان

ليلى قيس / الأثنين 13 تشرين الثاني 2017 / منوعات / 3802
شارك الموضوع :

يعتبر التفكير التكاملي أحد أنماط التفكير المثلى للإنسان، والذي تتكامل فيه الجهود وتتظافر فيه الطاقات، ولا يكون التكامل الا إذا وجد مبدأ ال

يعتبر التفكير التكاملي أحد أنماط التفكير المثلى للإنسان، والذي تتكامل فيه الجهود وتتظافر فيه الطاقات، ولا يكون التكامل الا إذا وجد مبدأ التعاون، وكان هو روح العمل وأساسه، ثم إن الجوانب التخصصية المختلفة لابد من جمعها والتأليف بينها لأن التداخل والتأثير بين الجوانب المختلفة يوجب ذلك.

والحق أن التفكير المنشود هو التفكير المقصود، الذي نقصد اليه قاصداً، ونتوجه لإيجاده وتحقيقه، ونفرغ له الطاقات اللازمة، وتوفر له الامكانيات المناسبة، والوعاء المعروف لتحقيق ذلك هو مراكز الدراسات والبحوث، والأجهزة المركزية للمعلومات والإحصاءات، والدول منفردة والأمة مجتمعة ينبغي أن تعطي لذلك أولوية وتنفق فيه الأموال وتسخر له الإمكانيات بما يحقق الثمرات.

ولابد من اليقظة الواعية بحساسية ودقة الظروف التي تحيط بالأمة، وشدّة وضراوة الهجمات الإعلامية والثقافية والمعنوية الموجهة لها، وقد آن الأوان ان لا تهدر الأموال والإمكانيات الهائلة في البلاد الإسلامية على الجزئيات، وللقائلين بأن الأمم المتقدمة لها عناية فائقة بالرياضة والفن، لهؤلاء أقول إن تلك الأمم قد انفقت على الجامعات والصناعات ومراكز البحوث أضعافاً مضاعفة، وقد فرغت من وضع القواعد والأسس، وآليات العمل والتمويل التي بها ملكت زمام التقنية وأمسكت بأعنة الصناعة وتفوقت في انتاج الآلة العسكرية، فلا عليها بعد ذلك أن تعني العناية الفائقة بالفنون والرياضيات، غير أن أمة ليس لديها الأسس والمنطلقات ولا النتائج والمنجزات في مثل هذه المجالات عليها أن تعيد النظر في ترتيب الأولويات.

وحتى يكون التفكير منهجياً صائباً فإنه لابد أن يبنى على اليقين لا الظن، (إن الظن لا يغني عن الحق شيئاً) (النجم/٢٨)، وعلى التثبت لا الترخص، (يا أيها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) (الحجرات/٦)، ويجب أن يقوم على الحق لا الهوى (قل لا اتبع أهواءكم قد ضللت وما أنا من المهتدين) (الأنعام/٥٦).

ولا مناص من أن يكون أساسه الصدق لا التلون، والصراحة لا المداراة وبعيداً عن النفعية البراغماتية، والميكافيلية التحايلية فالغاية لا تبرر الوسيلة (يا أيها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) (التوبة/١١٩).

ويلزم أن يعتمد التفكير على الدقة والتفصيل لا الإجمال والتعميم، والمعلومات الدقيقة أساس التفكير والتخطيط، فلا تتحقق الجدوى الكاملة إلاّ بأن يكون التفكير عملاً مؤسسياً لا يعتمد كلياً على الأشخاص، وإن كان يقدر لهم ادوارهم ويستثمر خبراتهم، فالأصل هو المنهج لا الأشخاص، والقضايا لا الافراد، والنظام المنهجي لا المزاج الشخصي.

ولابد من إدراك أن الطريق الى احياء التفكير وجدية العمل ودقة التخطيط وأمانة التنفيذ وكفاءة الأداة كل ذلك طريقه مليء بالعقبات الداخلية والخارجية، فهنالك الروح الانهزامية المستسلمة لتفوق الغير، وهنالك العقلية النمطية الرافضة لمبدأ التغيير والتجديد، وهناك مراكز القوى النفعية التي تقوم مصالحها على الارتباط بالأجنبي، وهناك بيروقراطية الأداء في الأجهزة الحكومية بل والخالصة أحياناً، وهناك أرباب النفوذ السياسي في الطبقات الحاكمة التي لا ترى لغيرها حقاً أو إمكانية في الإنتاج والانجاز، هذا فضلاً عن الإغراق في الملهيات، والاشتغال بالتفاهات، ولا ينبغي أن يكون –لدى العقلاء والمخلصين- زاداً للتحدي وعاملاً للإصرار، حتى نتحرك شيئاً فشيئاً في مقاومة تلك العوائق، ونتقدم الخطوات الأولى في مسيرة آلاف الأميال نحو اليقظة والنهضة.

(مقتبس من كتاب التفكير/الدكتور ميثم السلمان)
التفكير
الشخصية
النموذج
السلوك
مفاهيم
تنمية بشرية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض

    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك

    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    من التحدي الى التمكين: محطات صنعتني

    آخر القراءات

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    النشر : الأحد 01 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    العلاقة العاطفية تكشف عقد الإنسان النفسية

    النشر : الثلاثاء 22 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 9 ثواني

    كن الصوت ولا تكن الصدى

    النشر : الخميس 11 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    مسيرة النور في بيان الحق

    النشر : الخميس 18 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    مبادئ التربية الإيجابية: الطفل واللعب

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 19 ثانية

    المــرأة الـمـحـامـيـة.. صـعـوبـات ومـتـاعـب وإثـبـات وجـود فـي ظـل ثـقـافـة ذكـوريـة

    النشر : الثلاثاء 21 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 28 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار

    • 774 مشاهدات

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 623 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 615 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 376 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 362 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 354 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1448 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1401 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1110 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1071 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1056 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 972 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الزهراء.. خبزُ السَّماء ونورُ الأرض
    • منذ 4 دقيقة
    حين يصبح الموت سلعة... ضياع الضمير في زمن الاستهلاك
    • منذ 7 دقيقة
    الفطور.. وجبة أساسية لصحة الجسم ونشاطه
    • منذ 11 دقيقة
    الشورى: وعي ومسؤولية لبناء مجتمع متكامل.. ورشة لجمعية المودة والازدهار
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة