• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟!

رقية تاج / الثلاثاء 25 نيسان 2017 / تطوير / 30336
شارك الموضوع :

لتحكم على جمالية لوحة أو قبحها عليكَ أن تبتعد قليلا وتراها من جديد فلن تتضّح الرؤية لديك إن كنتَ ملاصقاً لها او قريباً جداً منها، قد تعيد صيا

لتحكم على جمالية لوحة أو قبحها عليكَ أن تبتعد قليلا وتراها من جديد فلن تتضّح الرؤية لديك إن كنتَ ملاصقاً لها او قريباً جداً منها، قد تعيد صياغة رأيكَ فيها وانطباعك عنها، لأنك سترى فيها تفاصيلا وزوايا لم تلتفت لها قبلا، قد تتفاجأ سلبا او ايجابا، ستقبلها أو ترفضها، ستمزقها أو سترفع لها القبعة.

وهكذا الانسان؛ ياحبذا لو يبتعد بعض الشيء عن نفسه ليراها عن مسافة معينة، ليعرف على أي شاكلة كان!، من الجميل ان يرتجل من مركبته التي يرى نفسه من حين الى اخر من خلال نافذتها فقط وبشكل عابر، وأن يقوم من الكرسي الذي يجلس عليه في المساء ليشاهد شريط يومه المنقضى!.

لمَ لا تخرج من (البيت) الذي حبست نفسك بين جدرانه المهترئة طويلا الى الطرق العامّة؟!

وعليه، ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق؟!

هذا السؤال طرحه احد المواقع وتفاوتت الاجابات عليه، فمنهم من قال سأصافحها وأعانقها، ومنهم من قال انه سيصفعها، واخرون رأوا أنهم سيعاتبونها أو يشكرونها وهكذا، أما الاغلبية فقد نعتوا السؤال وصاحبه بالمجنون!.

بالطبع هو سؤال غريب وغير منطقي، ولكنه ينبش عميقا في دواخل كل منّا، قد نحتاج الى هكذا تخيلات ووقفات من وقت الى اخر في دروبنا التي مضينا فيها وسنكمل المسير عليها مع بني جلدتنا..

واجاباتك عن هذا التساؤل العميق والطريف تعكس مدى معرفتك بنفسك ودرجة تقبّلك لها، ولكن قبل تقديم اغلب الاجابات المحتملة، قد يكون عليكَ أن تنزع الكثير من الاقنعة وأن تزيل العديد من الاصباغ التي لوّنت بها وجهك طويلاً!.

_ صداقة النفس

يقول أفلاطون: أصعب انواع الصداقة كافة هي صداقة المرء لنفسه.

فالذي يجيب أنه سيسعد بلقاء نفسه و(سيحضنها وسيدعوها لكأس شاي أو فنجان قهوة!) هو بلا شك يحب نفسه، جميل أن يتقبّل الانسان نفسه ويفتخر بها ومن ثمّ يصادقها، فالتصور الذي تتصوّر فيه نفسك سيراك الناس عليه، فإن رأيت نفسك ايجابيا وجميلا سترى كل ماحولك جميلا وسيراك الاخرون كذلك، ولكن قد تصل هذه المرحلة لمنحىً سيء فحب النفس ليس حسناً دائما، لأنك قد تقع في فخ الغرور والتكبر، يقول تعالى: (ولا تمش في الارض مرحا)، فمن منّا كامل و معصوم؟! والنفس البشرية بلا شك مليئة بالعيوب، وليس جميلا أن نتقبّلها ونرضى بها، وكما يقول الامام علي (ع): بئس الاختيار الرضا بالنقص!.

_أعدى عدوّك

كما قلنا كل ما تضعه في ذهنك ستراه وسيراه الناس من حولك، وقد يكون الذي في ذهنك حقيقيا أو مبالغا فيه، ومن اكثر الاحتمالات لاجابات سؤالنا، انك ستنظر الى نفسك شزراً؛ وستراها متعبة، هرمة، مكسورة، وهي ترجمة لاجابات قُدمت ك (الشتم، الضرب، الغضب، العتاب، الشفقة والبكاء).

وقد قيل قديما: ذبول الازهار ليس دليلا على قبحها.. بل ان الساقي ليس جديرا بالاعتناء بها.

فأنت ان لم تعتنِ بنفسك، وتركتها على هواها ستكون عدوّك، فرفقا بها منها، يقول النبي محمد (ص): أعدى عدوّك نفسك التي بين جنبيك.

_نسخة مكررة

قد ترى نفسك (كوبي_ بيست) عن ملايين البشر، لمَ الكثير منّا نسخة عن غيره!، مع بالغ الاسف بتنا نستورد الثقافة وطريقة التفكير وملامح الشخصية من الغرب وليس فقط الملبس والمأكل، اياً كان ما تحب ان تكون عليه، فحاول ان تُبقي شيئا من هويتك الحقيقية، وأن تتعرف الى قدراتك التي تتميّز بها عن غيرك، ولاتجعل الاخر يقود دفة حياتك، يقول امير المؤمنين (ع): هلك امرؤ لم يعرف قدره.

_عدم المعرفة

من اسوء ما قد يحدث لك في اثناء البحث او اللقاء بنفسك، انك لن تعرفها!، وان لم تعرف نفسك فستضيع او تتخبّط في هذه الحياة لامحالة، بالفعل الكثير منّا لايعرف نفسه، لا يعرف نقاط قوته وضعفه، داءه ودواؤه، ماذا يحب وماذا يريد، الصحيح والخطأ، فإنك ان عرفت نفسك ستعرف مهامك ومهاراتك، عن رسول الله (ص): الطريق الى معرفة الحق معرفة النفس.

تلكم الاجابات الانفة الذكر ومايدور في فلكها ابرز مايمكن ان يخطر في بال الكثير، وفيها من العبر والموعظة لمن اراد ذلك، فقد يطرح هذا السؤال بشكل عابر و على سبيل الفكاهة، ولعل من المفيد ان يتبنّ المرء بعض تلك الاجابات على حسب المواقف والحالات، فاللانسان جانبين خيّر وشرير وكل منهما يحتاج الى تعامل وموقف مغاير.

وعلى كل حال تلك المفردات تحمل في طياتها الكثير من الدروس والارشادات، وجلّها جاءت في النصوص القرآنية والاحاديث الشريفة، ولعل اهمها؛ قضية المحاسبة والمراقبة الدائمة للانسان لنفسه، وتشذيبها وتهذيبها في كل يوم، وكذلك تبرز اهمية تقبّل النقد والنصيحة التي يهديها الاخرون لنا ويرشدوننا لعيوب قد لانراها بسبب قصر النظر او بعده!..

هذه واحدة واخرى اهمية الالتفات الى اصلاح النفس لتكون مقدمة لاصلاح الغير، والا سنكون كطالب القرن جذعت اذنه، صدق امير المؤمنين (ع) عندما قال: كيف يهدي غيره من يضل نفسه!. 

واخيرا اذا التقيت بنفسك وابصرت عيوبك ولم تحب ان يراها غيرك، فالاجدر ان تتشاغل بها عن عورات الاخرين وتستر عليهم كما تحب ان يفعلوا معك، فكلك عورات وللناس اعين..

"أتبصر في العين مني القذى     وفي عينك الجذع لاتبصر!".

الانسان
الحياة
التفكير
الشخصية
الوعي
القيم
مشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    قارئة تُشعل شمعة الأمل في ظلام الجهل .. حوار مع القارئة مريم العيساوي

    البهجة؟ لا تبحث عنها… إنها تحت الوسادة

    الرجل "الألفا" يشعر بالوحدة والعزلة.. فهل من نموذج جديد لمعنى الرجولة؟

    مودّة "ذوي القربى" جنّاتٌ خالدة

    رجاء صادق

    لماذا لا نسقط من السرير أثناء النوم ليلا؟

    آخر القراءات

    الضيف المفاجئ.. ارباك لبرامج العائلة

    النشر : الثلاثاء 22 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ ثانية

    المرأة العراقية و ممارسة المهن: الخبز الحلال

    النشر : السبت 06 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ ثانيتين

    صراعات سوريا وأطفالها، إلى أين؟

    النشر : الأربعاء 17 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    استطلاع رأي: ماهي أسباب تخوف الشباب من المستقبل؟!

    النشر : الأثنين 25 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 9 ثواني

    التعليم الافتراضي والصحة النفسية للأطفال

    النشر : الثلاثاء 06 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    العباءة الكربلائية.. أصالة عريقة وتراث يتجدد

    النشر : الأحد 07 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 19 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    قارئة تُشعل شمعة الأمل في ظلام الجهل .. حوار مع القارئة مريم العيساوي

    • 3313 مشاهدات

    كيف أصبح "شات جي بي تي" مرجعاً لحياتنا؟

    • 426 مشاهدات

    الهندسة الخفية لتعفين العقل

    • 344 مشاهدات

    السم الأبيض؟ أسباب تجعل السكر خطرا على صحتك

    • 343 مشاهدات

    أهمية متسلسلة "فوريير" في التكنولوجيا

    • 338 مشاهدات

    صخب المبالغة: مأساةٌ وجودية!

    • 306 مشاهدات

    قارئة تُشعل شمعة الأمل في ظلام الجهل .. حوار مع القارئة مريم العيساوي

    • 3313 مشاهدات

    مهرجان الزهور في كربلاء.. إرثٌ يُزهِر وفرحٌ يعانق السماء

    • 2322 مشاهدات

    يوم الكتاب العالمي: إشعال شموس المعرفة بين الأجيال وبناء جسور الحضارات

    • 1341 مشاهدات

    من كربلاء إلى النجوم... طفل السبع سنوات يخطف المركز الأول مناصفة في الحساب الذهني ببراءة عبقرية

    • 1318 مشاهدات

    جعفر الصادق: استشهاد نور العلم في وجه الظلام

    • 1191 مشاهدات

    حوار مع حسين المعموري: "التعايش السلمي رسالة شبابية.. والخطابة سلاحنا لبناء مجتمع واع"

    • 853 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    قارئة تُشعل شمعة الأمل في ظلام الجهل .. حوار مع القارئة مريم العيساوي
    • منذ 19 ساعة
    البهجة؟ لا تبحث عنها… إنها تحت الوسادة
    • منذ 19 ساعة
    الرجل "الألفا" يشعر بالوحدة والعزلة.. فهل من نموذج جديد لمعنى الرجولة؟
    • منذ 19 ساعة
    مودّة "ذوي القربى" جنّاتٌ خالدة
    • السبت 17 آيار 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة