• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الامام الباقر ودوره في تجهيز الأرضية

رقية تاج / الأربعاء 29 تموز 2020 / ثقافة / 2286
شارك الموضوع :

الامام الباقر عليه السلام كان من ضمن الممهدين والمجهزين لمدرسة علمية عريقة

الشجرة كانت مجرد بذرة ثم نبتة صغيرة ثم ماهي عليه من طول باسق وأغصانٍ خضراء وثمارٍ دانية، تلك البذرة ماكانت لتكبر لولا العناية بالتربة وتجهيزها وحرثها جيداً والاهتمام بنوع السماد والسقاية والمناخ المناسب، وقد تحتاج هذه الشجرة لسنوات كثيرة حتى تعطي حصاداً مفيداً.

الناس بنظرتهم السطحية لا ينظرون إلا إلى النتيجة؛ شجرة، رجل، امرأة، طفل، مدرسة، كتاب، عالم.... سواء كانوا ثماراً جنيّة أو فاسدة.

يفغل الكثير أو يتغافل عن حقيقة أن كل شيء حصيلة عدة أيادٍ، تكوّنت عبر أطوار سابقة وتطورت على حسب الظروف والوقت والبيئة.

بالتأكيد قد توجد بعض الاستثناءات، لكن القاعدة العامة وسنة الكون تقوم على هذا المبدأ أو هذه الفلسفة أو النظرية.

الامام الباقر عليه السلام كان من ضمن الممهدين والمجهزين لمدرسة علمية عريقة، هو من وضع اللبنات الأولى لها وأكمل ابنه الامام الصادق مهمة أبيه في نشر العلم بين أروقتها.

أكثر الأحاديث التي وصلتنا من تلك المدرسة العريقة رويت عن أبي عبد الله الصادق، الآلاف نقلوا الحديث والعلم من خلالها، والمئات من العلماء كانوا يقولون عبارة مشتركة: حدثني جعفر بن محمد.

وهذه الثروة كلها قد استودعها الامام الباقر؛ معدن العلم ومن بقر العلم بقرا، لابنه الصادق وهي من ميراث الانبياء من كتبٍ وعلم. وبالطبع تعلم وتثقف الامام الباقر على يد أبيه الامام السجاد، وكلُ ينهل من الآخر وهم من نبعٍ واحد.

 كان وضع الأمة الاسلامية في عهد الامام الباقر مليئا بالفساد والفتن، وقد استمرت امامته 19 عاماً  تقريباً، وقد وضع أسس علوم الدنيا من خلال إنشاء مدرسة فكرية تربى الكثير من الطلبة بين جدرانها، وأعد كوادر رسالية كانت مهمتها الأساسية رد الشبهات وأفكار الزندقة والالحاد والانحرافات العقائدية.

ضيق هشام بن عبد الملك على الامام، ونفاه إلى الشام وحبسه صلوات الله عليه. 

ومن تلامذته كانوا محمد بن مسلم وزرارة وابي بصير وبريد. ولقد لعبوا دورا بارزا في نصرته.

يقول الامام الصادق عنهم: لولا هؤلاء الأربعة، لاندرست أحاديث أبي.

كان يعلم الامام أنه سيُقتل، مثل كل آبائه، لكنه يعلم أن رسالة جده وخزين علمه لا يموت، فنقلها إلى ابنه الصادق لينتفع المسلمون بهذه الثروة الثمينة.

يقول الامام الباقر: عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد.

الامام الباقر
العلم
الدين
القيم
مفاهيم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    رحلة وهن

    النشر : الثلاثاء 15 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 3 ثواني

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    قراءة في كتاب: إحياء عاشوراء

    النشر : الأحد 06 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 15 ثانية

    لكل شيء مرة أولى ..

    النشر : الأربعاء 24 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 18 ثانية

    المرأة والثقافة وجهان لعملة واحدة

    النشر : الأثنين 08 حزيران 2015
    اخر قراءة : منذ 38 ثانية

    ابنتي.. احتفظي بيوم بلوغكِ

    النشر : الأثنين 02 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 46 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 570 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 500 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 496 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 434 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 367 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 365 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1388 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1261 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1104 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1066 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة