• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رفيقتي تأكل لحمي!

مروة حسن الجبوري / الأثنين 24 نيسان 2017 / حقوق / 7631
شارك الموضوع :

هل تذكرين ذلك اليوم يا رفيقتي، حينما رفضتِ أن تسلمي علي؟ هل تذكرين تلك الصرخات التي اطلقتها في وجهي، تلك الاصابع التي كانت تحلق في عيني، اني

هل تذكرين ذلك اليوم يا رفيقتي، حينما رفضتِ أن تسلمي علي؟ هل تذكرين تلك الصرخات التي اطلقتها في وجهي، تلك الاصابع التي كانت تحلق في عيني، اني مازلت اذكرها بكل تفاصليها وحرارتها، لم تسمعِ مني بل سمعتِ عني؟ تحدثت عني كثيراً أمام الغرباء، أنا اعلم بذلك، تعلمين ماذا قالوا لي!، قالوا ان رفيقتك تهمش اسمكِ، وتتحدث عنك في كل مكان!!، غارت عيناي بعدما رفضت ان ارد على اقوالهم، وثرثرتهم الباهتة.

كثيرون من كانوا يحاولون ان يفرقوا بيننا، لكني كنت أرى كلامهم سراباً، مرت الايام وكل شيء سار على ما يرام، وكُشف المستور، يا رفيقتي لا شيء يخفى في هذه الدنيا، مهما طالت المدة ستظهر الحقيقة ويعرف معدن الانسان إن كان فضة أم ذهباً، طبلت مع طبولهم ولم ترْعِ لي حرمة ولا رفقة، تجعلين من نفسك الملاك الطاهر ومن حولك الشياطين، وتعجبين بمدائحهم  وكلماتهم المبرقعة بالكذب، تذكري يا رفيقتي ان الزمن لا يُخطىء نحن من نُخطىء، وننسى ونحقد، ونطلق على انفسنا عبارة انا ابيض وغيري اسود.  

جرح الجسد يشفى ويرحل مع الزمن، أما جرح الروح فهذا ما لا اسامحكِ عليه، تشاركنا في الطفولة، واختلفنا في الشباب، ابتسمت لي الحياة بعدما ادبرت عني، ما يُحزنني يا رفيقتي انكِ كنت تمضغين لحمي، وتُقطعين أشلائي في غيابي، أليس غريباً يا رفيقتي!، في مرة أودعتني سراً؟ هل تذكرين ما هو؟ لا تخافي لم أعد اتذكره رميت به في البئر الذي كنت تقولين عنه..؟

اما انا عندما كنت استودعكِ سراً، وترمين السر في البئر، وجدت العالم بأكمله في قاع البئر! ماذا كنت تظنين، بأنني جاهلة؟ نعم يا رفيقتي جاهلة بغدركِ، لعلمي ان الغدر من اطباع الذئاب يا رفيقتي، حتى هذه اللحظة يؤلمني جسدي وتغص روحي بعمق الجرح، وأُهدىء حسرتي انني لست اول انسانة تتعرض للغدر والخيانة وليست نهاية المطاف ففي هذه الحياة من يستحق ان نكون معه ويعرف ان أكل لحم المؤمن حرام، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ} [الحجرات: 12].

 يسعدني ان اسمع اخبارك وان يكون اختيارك صائبا، فليس كل من يضحك لنا ويخاطبنا بعزيزتي نصدقه، فالمذيع يقول اعزائي وهو لا يعرف من يشاهده، لذا لا تصدقي كل من حولك واحذري من مضغ الميتة، ومن أن تجعليها فاكهة المجلس، اخشى عليكِ من حر النار وسوء العقاب.

واستذكري احاديث اهل البيت (عليهم السلام) في حرمة الغيبة والبهتان، اوصي نفسي اولاً يا رفيقتي ومن ثم من حولي بقراءة هذه الاحاديث حتى لا نكب في النار يوم القيامة من حصائد ألسنتنا.  

 عن الامام الصادق (عليه السلام) قال: (ان اقرب ما يكون العبد الى الكفر ان يواخي الرجل على الدين فيحصى عليه زلاته ليعنفه بها يوماً ما)،  وحديث آخر عن الامام  الصادق (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا تذموا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في بيته".

في وصية النبي الى أبي ذر: يا أباذر اياك والغيبة فان الغيبة أشد من الزنا.

قلت: ولم ذاك يا رسول الله فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): لأن الرجل يزني فيتوب الى الله فيتوب الله عليه، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها، يا أباذر سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، وأكل لحمه من معاصي الله، وحرمة ماله كحرمة دمه.

قلت: يا رسول الله  وما الغيبة؟

قال (صلى الله عليه واله وسلم) ذكر اخاك بما يكره.

قلت فإن كان فيه الذي يذكر به.

قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): اعلم ان ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته، واذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهتّه. 

خطوات ترك الغيبة

1- الاكثار من الدعاء والاستغفار (ربنا لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنوا) وتكرار الدعاء في السجود وبين الأذان والإقامة "اللهم اجعل كتابي في عليين واحفظ لساني عن العالمين.

2- وضع صدقة عن كل شخص تتكلم عنه وتخرجها نيابة عنه.

3- عدم الجلوس في المجالس التي تذكر فيها عورات الناس لانه حرام أيضاً الاستماع إلى الغيبة، و على المستمع لها أن يزجرَ المغتاب ويردهُ عن كلامه، وفي حال عدم الاستجابة فلا بد من ترك ذلك المجلس حتى لا يحسب معهم.

4ــ طلب العفو من الناس والمسامحة.

5ـــ تذكير النفس بعدم الحديث عن الناس وذكرهم في المجالس.

6ــ طلب العفو والمسامحة من الاشخاص الذين اغتبتهم.

 وفي دعاء للأمام زين العابدين(عليه السلام): وَأَسْأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي، فَأَيُّما عَبْد مِنْ عَبِيدِكَ، أَوْ أَمَة مِنْ إمائك، كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ ظَلَمْتُها إيَّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ، أَوْ فِي مالِهِ، أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غَيْبَةٌ اغْتَبْتَهُ بِها، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْل أَوْ هَوَىً، أَوْ أَنَفَة، أَوْ حَمِيَّة، أَوْ رياء، أَوْ عَصَبِيَّة غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً، وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي، وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إلَيْهِ، وَالتَّحَلُّلِ مِنْهُ.

الصداقة
الاسلام
الغيبة
الأمل
الاصدقاء
مشاعر
مشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    التمثيل الناجح.. بطبائعنا الملونة وتصرفاتنا المفتعلة!

    النشر : الأثنين 12 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    طفلكِ لا يحب اللحوم.. إليكِ بدائل البروتين

    النشر : السبت 30 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    كيف نحمي صحة أطفالنا النفسية في أوقات الحروب والصراعات؟

    النشر : الأثنين 09 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    خادمُ الحسين خادمٌ للامة

    النشر : الثلاثاء 26 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    أخلاق التقدم: إعلامٌ صادق.. شعبٌ واع

    النشر : الخميس 09 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 309 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1127 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 778 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة