• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شعبان شهر خير وأمان

ولاء عطشان / الخميس 03 آيار 2018 / اسلاميات / 5279
شارك الموضوع :

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «يا عباد الله فكم من سعيد بشهر شعبان في ذلك، وكم من شقي هنالك، ألا أنبئكم بمثل محمد وآله»؟

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «يا عباد الله فكم من سعيد بشهر شعبان في ذلك، وكم من شقي هنالك، ألا أنبئكم بمثل محمد وآله»؟

قالوا بلى يا رسول الله

قال: «محمد في عباد الله كشهر رمضان في الشهور، وآل محمد في عباد الله كشهر شعبان في الشهور وعلي بن أبي طالب عليه السلام في آل محمد صلى الله عليه وآله كأفضل أيام شعبان ولياليه وهو ليلة النصف ويومه، وسائر المؤمنين في آل محمد كشهر رجب في شهر شعبان، هم درجات عند الله وطبقات، فأجدّهم في طاعة الله أقربهم شبها بآل محمد‌».

لنتمعن في قول رسولنا الأكرم – صلى الله عليه وآله وسلم – (أجدّهم في طاعة الله أقربهم شبهاً بآل محمد)، ماالذي نستلهمه من هذه العبارة؟، كيف يكون المؤمن حقاً؟، وكيف يصل المرء لطاعته تعالى؟، سأترك لكم التبحر بهذه العبارة وفهم المقصود...

في الصلوات التي تُقرأ كل يوم من شهر شعبان نقول في مقطع فيها: "وهذا شهر نبيك سيد رسلك شعبان الذي حففته منك بالرحمة والرضوان".

شعبان شهر رحمة ورضوان وخيرات تعم كل مكان، تُرى لماذا خُص شهر شعبان بذلك ولِمَ جُعلت به الرحمة الالهية، يقول تعالى لرسوله الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" رحمة الله الواسعة للعالمين أن بعث إليهم محمد وآله الاطهار اهل رحمة وخير ومحبة لكل متعب ظمآن...

وبذكر النبي الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونشر رسالته ارتباط وثيق بسبطه الحسين صلوات الله عليه فقد انتشل محمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم العباد من مستنقع الجهل وعرّفهم الخير ونشر رسالة الحق وأوضحها، ثم كان لسبطه دوراً عظيماً في الحفاظ على رسالته وكشف الظلم والمنافقين لذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إن الحسين مصباح وهدى  سفينة نجاة وإمام خير ويُمن وعز وفخر وبحر علم وذخر" عيون أخبار الرضا:1/62، وقريب منه كما رواه الشيخ إبراهيم بن محمد الجويني في كتابه: فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم عليهم السلام: 42.

حدثنا: بكر بن سهل، حدثنا: عبد الله بن صالح، حدثني: معاوية بن صالح، عن راشد بن سعد، عن يعلي بن مرة، قال: كنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فدعينا إلى طعام، فإذا الحسين يلعب في الطريق، فأسرع النبي (ص) أمام القوم، ثم بسط يديه، فجعل حسين يمر مرة هاهنا ومرة هاهنا، فيضاحكه حتى أخذه، فجعل إحدى يديه في ذقنه، والأخرى بين رأسه وأذنيه، ثم إعتنقه فقبله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:  حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط. الطبراني، المعجم الكبير، باب الحاء، ح2522  .

فشهر الرحمة ابتدأ بميلاد حبيب الرسول الاكرم، من بذل مهجته في الله ليستنقذ عباده من الجهالة وحيرة الضلالة، ومن بعده توالت ولادات الاقمار الذين ارتبطت أساميهم باسمه وذكرهم بذكره وكأنّ شعبان شهر استقبل الوافدين إلى الله تعالى والمُعطين بلا حدود الذائبين في حبه الباذبلين أنفسهم له، وما أعظم تضحية أبي الفضل العباس بن علي عليه السلام ووفاءه حيث كانت ولادته اليوم الثاني من ولادة اخيه الطُهر الدائم ذكره بذكره تعالى فهو ثار الله وقتيل الله، وكأن سبحانه شاء أن تكون ولادة سيدي أبا الفضل بعد يوم ولادة سيد الشهداء لبيان قربه منه   ثم كانت بعده ولادة زين العباد سيد الساجدين من تحمل المآسي والآلام، الاعلام الصادح بالحق، المُوضح مظلومية جده وأبيه صلوات الله وسلامه عليهم..

ثم في الحادي عشر منه يولد القمر الزاهر الهمام علي الأكبر عليه السلام من فدى نفسه لنصرة الدين، ووقف إلى جنب قائده وأبيه، ثم ينتصف الشهر بمجيء آخذ الثأر لهم، بمن ارتبط اسمه باسم جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجده سيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليهم السلام، مَنْ حار العالم بوصفه، من وجوده أماناً لأهل الأرض ورحمة، نعم هو المنتظر لإقامة الأمت والعوج، هو المدّخر لتجديد الفرائض والسنن (سيدنا ومولانا إمام زماننا المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف) وسيأذن تعالى بظهوره للعيان ويأمر بنشر الحق ويحقق العدل ويملأ الأرض بهاءاً ونوراً متى ما تحققت حكمته.

لكن ونحن الآن في زمن الانتظار، ما وظيفتنا؟ وما الذي يريده منا مولانا المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف لنكون ممن يرضاهم تعالى، ويكتبهم من الناصرين لدينه والمُعلين لكلمة الحق، المطيعين له بالسير على ما سار به أوليائه، المتشبهين بهم والمتقربين بهم إليه..

في دعاء زمن الغيبة والوارد عن الإمام جعفر بن محمد الصادق‏ عليه السلام:
نقول:
"اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم اعرف نبيك، اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك، اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني".

فأول ماعلى الفرد المسؤول كي يحفظ نفسه من الضلال ولا يتيه بأودية الدنيا الواسعة، هو التوسع بمعرفة إمامه حجة الله عليه، "فمن مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية" ينابيع المودة ج:3 ص:372. طبقات الحنفية ص:457.

وأقل ما يكون من معرفة إمام زماننا، هو معرفة مايرضيه ومايسخطه لنعمل بما يُحب لنا أن نعمل به، لذا علينا الرجوع والبحث بما ورد إلينا منه ومعرفة ماصدر عنه وما أوصى به لنتقرب لطاعته تعالى؛ وقد ورد عنه صلوات الله عليه قوله:

"فليعمل كلُّ امرئ منكم بما يقرِّبه من محبَّتِنا ويتجنَّب ما يدنيه من كراهيتنا وسخطنا، ....."

فصار واجباً على المرء أن يعمل بما يدخل السرور على قلب محمد وآله الأطهار ويبتعد عن كل ما لايرضوه وبالتالي لا يُرضيه تعالى..

وما يؤلم القلب إنه صلوات الله عليه يتألم من ابتعاد الناس ومخالفتهم ولكن يمُن بكرمه وحنانه عليهم فقد قال: لولا ما عندنا من محبة صلاحكم ورحمتكم، والإشفاق عليكم، لكنّا عن مخاطبتكم في شغل.

وعن الإمام الهادي (عليه السلام) يقول - لشيعته - اتقوا الله وكونوا زينا ولا تكونوا شينا، جروا إلينا كل مودة، وادفعوا عنا كل قبيح..

وأيضاً عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال: "كونوا دعاة للناس بغير ألسنتكم، ليروا منكم الورع والاجتهاد والصلاة والخير، فإن ذلك داعية..."

وعنه (عليه السلام): كونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم، وكونوا زينا ولا تكونوا شينا
وعنه أيضاً (عليه السلام): أي مفضل! قل لشيعتنا: كونوا دعاة إلينا بالكف عن محارم الله واجتناب معاصيه، واتباع رضوانه، فإنهم إذا كانوا كذلك كان الناس إلينا مسارعين..

فهم صلوات الله وسلامه عليهم الداعين إلى الله، المُظهرين أمره ونهيه، الدالّين عليه، الثابتين في طاعته، ونحن إذ نُريد التقرب إليه ورضاه، علينا البدء بهم والأخذ عنهم.

الشيعة
اهل البيت
العقائد
الفكر
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة