• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لِـنكُن مِن الفائِزيـن

زينب الكبرى / الأربعاء 11 تموز 2018 / تربية / 3229
شارك الموضوع :

يقال: "التعلم في الصغر كالنقش علىٰ الحجر"، فمرحلة الطفولة هي من أهم مراحل تكوين شخصية الإنسان، لأنَ الطفل كالوعاء الفارغ يحوي كل ما يوضع به

يقال: "التعلم في الصغر كالنقش علىٰ الحجر"، فمرحلة الطفولة هي من أهم مراحل تكوين شخصية الإنسان، لأنَ الطفل كالوعاء الفارغ يحوي كل ما يوضع به من أفكار ومعتقدات وتصرفات وحتى علوم، لذلك تقع مسؤولية الإهتمام بالطفل وتصيرِهِ بأحسن صورة علىٰ كاهل أبويه، فأصبح من واجباتهم، فأما أن يغرسوا فيه البذرة الصالحة الطيبة التي تأتي بثمارها الطيبة لاحقاً أو البذرة الفاسدة النتنة التي تأتي بالثمار الفاسد والذي يلوث ما حوله.

لذلك فصلاح الطفل مُقترن بصلاح التربية، وتعليم الطفل واجب أيضاً على أبويه سواء أكانت هذه علوم دينية من قبل العقائد والفقه وتفسير القرآن.. إلى آخره التي تنفعه في آخرته أو العلوم الدنيوية مثل علم الكيمياء والفيزياء والرياضيات والكثير التي تنفعه في دنياه، ولقد أوصىٰ أهل البيت -عليهم السلام-  بالتزود من العلوم فعن أبي عبد الله جعفر الصادق -عليه السلام- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم - "طلب العلم فريضة علىٰ كل مسلم، ألا إن الله يحب بغاة العلم".

فبعدما ينتهي دور الأب والأم في التعليم والتوجيه يأتي دور الفرد نفسه في طلب العلم، وعنه - عليه أفضل الصلاة والسلام- قال: "ومن تعلم العلم، وعمل به، وعَلَّم لله، دعي في ملكوت السماوات عظيماً فقيل تعلم لله، وعمل لله، وعَلَّم لله".

إذاً ليس فقط تعلم العلم بل العمل به وتعليمه للغير، وفي عهده -عليه أفضل الصلاة والسلام- تأسست على يديه جامعة إسلامية كبرىٰ والتي تخرج منها أكثر من أربعة آلاف عالم في علوم الدين والرياضيات والكيمياء، وحتىٰ الطب، فكل عالم وما يحمله من مختلف العلوم يعود أصله إلىٰ الإمام جعفر الصادق -عليه السلام-، فكان جابر بن حيان الكيميائي المشهور يبدأ مقالاته في هذا العلم بقوله: حدثني سيدي جعفر بن محمد الصادق -عليه السلام-، فها هو إمامنا يحترم العلماء ويشجعهم ويوضح لهم الطريق الصحيح للبحث والحوار لخدمة الدين وتعميق أساس الإيمان، لذلك نرى أصحاب الإمام -عليه السلام - جميعهم من كبار العلماء فقد نالوا الحظ الأوفر في صحبته، فمن صحابته أبان بن تغلب فكان إمام أهل زمانه في علم  التفسير والحديث والفقه واللغة والنحو، وجملةً من أصحابه مثل حريز بن عبد الله السجستاني وأبو حمزة الثمالي وحمران بن أعين الشيباني، فقد ارتوو من بحر علومه (عليه أفضل الصلاة والسلام). ومعَ هذه العلوم الغزيرة إلا إن المسلمون أصبحوا هم المتأخرون بينما الغرب متقدمون نتساءل لماذا؟!

لأنهم عملوا بهذه العلوم ونحن لم نعمل مع أن أئمتنا أوصونا بطلب العلم والعمل به، ولكنا جهلنا وتخلفنا، لذلك فلنتعلم ولنعمل لنكن من الفائزين.

الطفل
الامام الصادق
التربية
القيم
العلم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة