• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دور النشاط البدني في مكافحة كوفيد 19

سارة رعد / الخميس 08 نيسان 2021 / تربية / 2753
شارك الموضوع :

قد ثبُت كذلك أن النشاط البدني المنتظم مفيد في علاج الأمراض النفسية مثل الإكتئاب

يؤدي النشاط البدني المنتظم إلى تحسّن الصحة والرفاهية العامة لأفراد المجتمع. وتوفر التمارين الرياضية المعتدلة، مثل المشي السريع، والتمارين الشديدة مثل الهرولة أو الجري، فوائد واسعة تشمل تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، والنوع الثاني من داء السكري، والسمنة، والسرطان، ومرض الإنسداد الرئوي المزمن.

وقد ثبُت كذلك أن النشاط البدني المنتظم مفيد في علاج الأمراض النفسية مثل الإكتئاب. وفي الحقيقة، يُعدُ الخمول البدني من أهم عوامل الخطر المرتبطة بحدوث هذه الأمراض المزمنة وتفاقمها، ويفرض تهديدًا متزايدًا يتمثل في ارتفاع احتمالات إصابة الأصحاء بهذه الأمراض في وقتٍ لاحقٍ من حياتهم. ولهذا السبب، من المهم للناس الحفاظ على أداء التمارين الرياضية بانتظام، للوقاية من الأمراض المزمنة، أو الحدّ من آثارها الضارة. 

ومع انتشار فيروس كوفيد-19، أصبحت هذه التوصيات أكثر أهمية لأن البيانات المتوافرة حاليًا عن الفيروس تُظهر بوضوح أن الأفراد المصابين بحالات صحية مزمنة يكونون أكثر عرضة للإصابة به. ولهذا السبب، فإننا ننصح أفراد المجتمع بالحفاظ على صحتهم خلال فترة انتشار الفيروس. ونظرًا لإغلاق مراكز اللياقة البدنية والأندية الصحية، هناك طريقتان أساسيتان يمكن للجماهير من خلالهما الحفاظ على النشاط البدني بانتظام، وهما أداء التمارين الرياضية في المنزل أو في الخارج، مع الحفاظ على التباعد الإجتماعي.

هل تساهم التمارين الرياضية في تعزيز الصحة النفسية لأفراد المجتمع؟

لا شك أن ممارسة النشاط البدني بشكل منتظم يحسّن الصحة النفسية بأشكال متعددة. ومن المعروف عن التمارين الرياضية على وجه الخصوص أنها تبطل مفعول التأثير الضار بالصحة الناتج عن الضغط النفسي.

وخلال هذه الفترة الاستثنائية، يشعر العديد من الأفراد "بضغط نفسي" نتيجة المخاوف المتعلقة بسلامتهم الشخصية، وأمنهم المالي، وعدم اليقين تجاه المستقبل. ويعمل هذا النوع من التوتر على تنشيط محور "الغدة النخامية - الكظرية"، الذي يساعد على تحويل الإجهاد النفسي إلى تغيرات فسيولوجية في الجسم، تُلحق الضرر بصحة الفرد. ومع ذلك، ثبت أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تقاوم نشاط محور الغدة النخامية الكظرية، وبالتالي تشكل جبهة حماية تمنع الاستجابة للإجهاد العام الناتج عن تزايد القلق النفسي.

بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا أدلة قوية تشير إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام مفيدة لمن يعانون من الاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة. وتُعدُ آلية التأثير معقدة، لكنها قد تنطوي على حدوث تحسينات في وظيفة الناقل العصبي للجهاز العصبي المركزي، بما في ذلك النظام الدوباميني وبيتا إندورفين.

النشاط البدني ضروري في زمن الكورونا

الصحة العالمية تنصح بتقليل الجلوس لفترات طويلة عن طريق استقطاع فترة كل 20-30 دقيقة للمشي في أرجاء المنزل.

قبل إجراءات تخفيف القيود التي اتخذتها أغلب دول العالم لمحاولة احتواء فيروس كورونا المستجد، كانت النصيحة التي دائما ما يرددها الأطباء هي الإبقاء على الحد الأدنى من النشاط البدني خلال العزل المنزلي.

وكان الأطباء يقصدون بالحد الأدنى للنشاط البدني، التحرك لمدة 3 إلى 5 دقائق داخل المنزل، مثل المشاركة في أعمال منزلية أو المشي بين الغرف، بما يساعد في تخفيف إجهاد العضلات، وتخفيف التوتر العقلي وتحسين الدورة الدموية.

ومع تخفيف القيود، والعودة التدريجية لكل الأنشطة أصبحت الفرصة متاحة لتنوع الأنشطة البدنية لتشمل الجري وركوب الدراجات.

وينصح د.سيد ماهر، استشاري العلاج الطبيعي بوزارة الصحة المصرية، بأن يبدأ الشخص بممارسة النشاط لوقت بسيط، ثم يزيد الفترت مع مرور الوقت.

ويقول ماهر: "إذا لم تكن نشيطا بانتظام، فابدأ ببطء وبأنشطة منخفضة التأثير، مثل المشي وتمارين بسيطة، وابدأ بفترات أقصر، مثل 5-10 دقائق، وقم بالتدريج حتى 30 دقيقة أو أكثر على مدى بضعة أسابيع، فمن الأفضل والأكثر أمانا أن تكون نشطا لفترات قصيرة، أكثر من محاولة أن تكون نشطا لفترات طويلة عندما لا تكون معتادا عليها، وتفشل في ذلك".

ويشدد "ماهر" على ضرورة اختيار النشاط الصحيح الذي يقلل من خطر الإصابة ويمنح صاحبة الاستمتاع بممارسته، ويكون ذلك باختيار النشاط المناسب لحالتك الصحية ومستوى لياقتك، بحيث يجب أن تكون قادرا على التنفس بشكل مريح وإجراء محادثة أثناء قيامك بنشاط بدني خفيف ومعتدل.

وبشكل عام ينصح الأطباء بعدم ممارسة الرياضة إذا كنت تعاني من الحمى والسعال وصعوبة التنفس، وهو أمر يجب التشديد عليه في هذه الفترة، حيث أن هذه الأعراض مصاحبة للإصابة بالفيروس، كما يقول ماهر.

ويضيف أنه يجب الحرص عند ممارسة هذه الأنشطة خارج المنزل ممارسة الإبعاد الجسدي وغسل اليدين بالماء والصابون قبل مغادرة المنزل، وعند الوصول إلى المكان الذي تذهب إليه، وبمجرد عودتك إلى المنزل، وإذا لم يتوفر الماء والصابون على الفور، فيمكن استخدام الكحول.

مثل هذه النصائح تبدو ملائمة لمن كان يمارس النشاط البدني خارج المنزل قبل أزمة فيروس كورونا المستجد، لكن ماذا عن الأشخاص الذين لم يتعودوا على ممارسة الأنشطة داخل أو خارج المنزل؟.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن أزمة الفيروس لم تنته، وربما تجد الحكومات بعد تخفيف القيود، حاجة إلى إعادة فرضها مجددا، وهنا يجب التأكيد على أهمية الإبقاء على حالة النشاط داخل المنزل والتقليل من الوقت الذي نقضية سواء للعمل أو الدراسة أو مشاهدة التلفزيون أو القراءة أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو ممارسة الألعاب باستخدام الشاشات.

وتنصح المنظمة في هذا الإطار بتقليل الجلوس لفترات طويلة عن طريق أخذ فترات راحة قصيرة لمدة 3-5 دقائق كل 20-30 دقيقة، لنقوم خلالها بالتمشية في أرجاء المنزل، صعودًا ونزولًا على الدرج، أو في الحديقة.

وتشير المنظمة في بيان عبر موقعها الرسمي، إلى أنه يمكن أيضا في هذا الإطار إعداد روتين منتظم للنشاط، من خلال التخطيط لنشاط بدني أو استراحة للتمرين إما بنفسك، أو بالانضمام إلى فصل دراسي عبر الإنترنت، أو عن طريق تحديد وقت لتكون نشطًا عبر الإنترنت مع أصدقائك أو زملائك.

وتقول المنظمة إن تخصيص وقت محدد للنشاط يضمن ممارسة النشاط البدني بروتين منتظم، ويساعدك على التكيف مع طرق جديدة للعمل والدراسة والحياة الأسرية بموجب قيود "كوفيد- 19".

مقدار النشاط البدني

ولدى منظمة الصحة العالمية توصيات تفصيلية حول مقدار النشاط البدني الذي يجب على الناس من جميع الأعمار القيام به لإفادة صحتهم، حيث يجب على الأطفال أقل من 5 سنوات من العمر قضاء 180 دقيقة على الأقل في اليوم في الأنشطة البدنية، أما الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 4 أعوام، فيجب أن يمارسوا نشاط بشكل معتدل أو نشط لمدة ساعة في اليوم.

ويجب على الأطفال والمراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 5-17 سنة، ممارسة ما لا يقل عن 60 دقيقة يوميًا من النشاط البدني المعتدل إلى القوي، بما في ذلك الأنشطة التي تقوي العضلات والعظام، على الأقل 3 أيام في الأسبوع.

أما البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، فيجب عليهم ممارسة الرياضة بما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة طوال الأسبوع، أو 75 دقيقة على الأقل من النشاط البدني شديد الكثافة طوال الأسبوع ، بما في ذلك أنشطة تقوية العضلات لمدة يومين أو أكثر في الأسبوع.

ويجب على كبار السن الذين يعانون من ضعف الحركة ممارسة النشاط البدني لتعزيز التوازن ومنع السقوط في 3 أيام أو أكثر في الأسبوع.

والثابت وفق الدراسات العلمية أن النشاط البدني المنتظم يفيد كلا من الجسم والعقل، لتقليل ارتفاع ضغط الدم، والمساعدة في إدارة الوزن وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني ومختلف أنواع السرطان.

كما أنه يحسن قوة العظام والعضلات ويزيد من التوازن والمرونة واللياقة البدنية، وبالنسبة لكبار السن، تساعد الأنشطة التي تحسن التوازن على منع السقوط والإصابات، وبالنسبة للأطفال، يساعد النشاط البدني المنتظم في دعم النمو والتطور الصحي ويقلل من خطر الإصابة بالمرض في الحياة اللاحقة، ومن خلال النشاط المنتظم، يمكن للأطفال تطوير مهارات الحركة الأساسية وبناء العلاقات الاجتماعية.

كما يحسن النشاط البدني المنتظم الصحة العقلية ويمكن أن يقلل من خطر الإكتئاب والتدهور المعرفي ويؤخر ظهور الخرف، ويحسن الشعور العام بالرفاهية.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن كل هذه المزايا المثبتة علميا للنشاط تصب البدني في اتجاه رفع مناعة الجسم، وهي خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس كورونا المستجد.

المصادر:
أخبار العين
الحرة
اليوم السابع
منظمة الصحة العالمية
صحة
الانسان
دراسات
كورونا
الرياضة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    التعليم في العراق.. حاضر غير مستقر ومستقبل مجهول

    الأثنين 31 كانون الثاني 2022/
    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    كيف أضفت أزمة كورونا أهمية كبرى للتضامن الإنساني؟

    الأحد 26 كانون الأول 2021/
    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    في اليوم الدولي للغة العربية.. انقذوا لغتنا من الاندثار

    الأحد 19 كانون الأول 2021/
    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    لأجل حمايتها من التصحر.. التربة تستنجد بالإنسان

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    في اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة: احتياجات كبيرة وحقوق منسية

    السبت 04 كانون الأول 2021/
    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    في اليوم العالمي للعلوم.. الإسلام والعلم أساس المجتمعات

    الأربعاء 10 تشرين الثاني 2021/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    النشر : الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    كُلُّنا محطات لِكُلَنا

    النشر : السبت 31 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    أبنائي.. أرواح في فراشة

    النشر : الثلاثاء 23 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    إنطلق نحو القمة

    النشر : الأحد 17 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    ظاهرة الفقر.. معضلة تنذر بالخطر

    النشر : الأثنين 19 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    أسْعدُ الناسِ من أسْعَدَ الناس

    النشر : الأثنين 26 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1035 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 308 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 307 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 305 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 297 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1035 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 769 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 627 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 534 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 521 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 494 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 10 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 10 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 10 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة