• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي علاقة البروتين بفرط الشهية؟

بشرى حياة / الأربعاء 27 آيار 2020 / صحة وعلوم / 7530
شارك الموضوع :

من الخطأ أن ننظر للشهية على أنها مُحفز واحد قوي لتناول الطعام. إذ إننا نحتاج إلى شهيات منفصلة للحفاظ على تناول المغذيات المتنوعة

عليك أن تنسى فكرة وجود دافعٍ واحد للأكل؛ إذ طور الإنسان شهيات منفصلة للأطعمة المختلفة، ومن شأن هذه الشهيات المختلفة أن تسهّل عليك تناول الطعام المُحدد الذي يحتاج إليه جسمك، ويساعد أيضاً في تفسير وباء السمنة.

تعالَ نخبرْك ببعض الأبحاث والدراسات التي استعرضها الباحثان ديفيد راوبينهايمر وستيفن سيمبسون في تقريرهما بمجلة New Scientist العلمية لشرح هذا الأمر بالتفصيل، والتي تبين أن الإنسان يمتلك 5 شهيات مختلفة تجاه الطعام حسب مكوناته الغذائية، وفي حال لم يشبع الجسم بأحد هذه الشهيات مثل شهية البروتين، يبحث عن مكمل في مكون غذائي آخر مثل الدهون والنشويات، ما يسبب السمنة مع إفراط شهية على أخرى.

تابع الباحثان طوال 30 عاماً، إلى أن اكتشفا أمراً مهماً عن التغذية البشرية، من شأنه أن يغير فهمنا للشهية، ويوضح وباء السمنة، ويقترح حلاً لحله.

بدأت رحلتهما العلمية عام 1991، عندما كانا زملاء في جامعة أوكسفورد. عندها شرعا في الإجابة عن سؤالين: الأول هو كيف تختار الحيوانات ما تأكله؟ والثاني هو ماذا يحدث إذا فشلت في الحصول على غذاء صحي؟ ولاكتشاف ذلك، صمّما تجربة ضخمة مستخدمين أكثر آكل شرِهٍ وعشوائي أمكننا التفكير فيه: ألا وهو الجراد.

وضعا 200 جرادة صغيرة في صناديق بلاستيكية منفردة وحضّرا 25 نوعاً مختلفاً من الأطعمة التي تحتوي نسباً متفاوتة من البروتين والنشويات، وأُعطيت كل جرادة نوعاً واحداً فقط من الأطعمة، بكميات غير محدودة، إلى أن بلغت مرحلة البلوغ وتقشر جلدها. استغرق ذلك ما لا يقل عن 9 أيام ووصل أحياناً إلى 3 أسابيع. وقد سجلا بدقة مقدار ما أكلته كل جرادة في كل يوم، بالإضافة إلى أوزانها وحجم الدهون والأنسجة غير الدهنية التي اكتسبتها.

بمجرد أن وصل كل الجراد إلى مرحلة البلوغ أو مات، أدركا أي الأنظمة الغذائية كان أقرب للمثالية. وفي ذلك، تعرفا على مزيج البروتينات والنشويات الذي سمح للجراد بالنمو والبقاء على قيد الحياة على أفضل وجه. واتضح أن هذه المزيج هو 300 ملليغرام من النشويات و210 ملليغرامات من البروتين يومياً.

لكن ما أثار الدهشة هو أن الجراد كله تمكن من الاقتراب من الحصول على المقدار المثالي له من البروتين، حتى وإن عنى ذلك عدم الحصول على النشويات اللازمة.

وثّقت هذه التجربة للمرة الأولى المعركة بين عنصرين غذائيين: البروتين والنشويات. وقد أعطى الجراد الأولوية للبروتين على النشويات، عندما لم يوفر طعامه عناصر غذائية متوازنة، وذلك بثمنٍ باهظٍ للنمو والبقاء على قيد الحياة. في الواقع، أدرك الباحثان لاحقاً أن ما شهداه لم يكن معركة بين العناصر الغذائية بقدر ما هو معركة بين شهيتين؛ واحدة للبروتينات وأخرى للنشويات. كانت للجراد شهيتين منفصلتين.

الشهية ليست كياناً واحداً

حتى تلك المرحلة، اعتُبرت الشهية كياناً واحداً، ومُحفزاً للاستهلاك يُجبر الحيوانات (ونحن معهم) على الأكل حتى الشبع. وكانت هذه هي أول إشارة إلى أن الأمر يتجاوز ذلك.

وكان السؤال التالي هو ما إن كانت الشهيتين تعملان معاً لمساعدة الجراد في الوصول إلى نظام غذائي متوازن. ولذا أدى الباحثان تجربة أخرى بإتاحة وصولاً غير محدود لنوعين من الأطعمة يختلفان في احتوائهما على البروتين والنشويات للجراد. وأُعطيت له حرية تناول قدر ما يشاء من الطعامين. وبغضّ النظر عن الطعامين المتاحين، فقد جمع الجراد بينهما بدقة بالنسبة الصحيحة ليحصل في النهاية على نسبٍ متطابقة ومثالية بين البروتينات والنشويات.

بيّن ذلك أنه عندما تتاح أمام الجراد مجموعة واسعة من اختيارات الطعام، فإن الشهيتين تتعاونان معاً لتناول الطعام المثالي. لكن عندما يُقدم إليه طعاماً غير متوازن، مثلما في التجربة الأولى، تتنافس شهيتي البروتينات والنشويات، وتفوز الأولى. وأشار ذلك إلى وجوب إدخال البروتينات -أكثر من النشويات- في النظام الغذائي بعناية. وقد علما السبب فيما بعد، وهو أن الحيوانات لا تقدر على النمو والتكاثر إذا لم تحصل على القدر الكافي من البروتين، وأن الكثير منه يُسرع عملية النمو.

توجد شهيتان لدى الجراد، هل ينطبق هذا على البشر أيضاً؟

طرح هذا سؤالاً أكبر للباحثين، وهو: لقد وجدنا شهيتين عند الجراد. فهل الأمر مماثل عند الحيوانات الأخرى والبشر؟

وقد أظهرت الدراسات أن موازنة العناصر الغذائية بدافع الشهية أمر شائع في مملكة الحيوانات بدءاً من فطريات عفن الغروي والصراصير والخنافس والعناكب وصولاً إلى القطط الكلاب والمنك والرئيسيات غير البشرية. واتضح أن بعضاً منها يملك خمس شهيات -لا اثنتين فقط- ثلاثة منها للعناصر الغذائية الكبرى (البروتين والنشويات والدهون) واثنين لنوعين محددين من المغذيات الدقيقة هما الصوديوم والكالسيوم. وفي حال توفرت أمام الحيوانات السابقة مجموعة متنوعة من الطعام، فسوف يُقدّرون ما يأكلونه بدقة.

السؤال التالي كان: هل يملك البشر أيضاً شهيات متعددة؟ ولم تكن الإجابة عن هذا السؤال سهلة. إذ لطالما ابتُلي علم التغذية البشرية بصعوبة الحصول على سجل دقيق لما يأكله الناس. وتعتمد معظم الأبحاث على إفادات المشاركين في الدراسة عن أنفسهم. والمشكلة هنا هي أن الناس ينسون.

في الوضع العلمي الأمثل، فأنت تود أن تعامل المشاركين في التجارب مثل الجراد: تبقيهم معزولين مع الطعام الذي تقدمه لهم فقط، مع وزنه وقياسه، وهو أمر صعب عملياً لذلك طلب الباحثان من إحدى طالباتهم من الوصول إلى كوخ منعزل في منطقة جبال الألب السويسرية، بعيداً عن المتاجر والمطاعم. وأخذت إليه 10 من أصدقائها وعائلتها لقضاء أسبوع.

في أول يومين، اختار المشاركون أي طعام يرغبون فيه من مائدة طعام متنوعة. ووُزنت كل الأطعمة التي تناولوها، وسُجلت سعراتها الحرارية ومقدار البروتين والنشويات والدهون فيها.

في اليومين الثالث والرابع، قُسم المشاركون إلى مجموعتين. وقُدم لإحداهما مائدة طعام غنية بالبروتين، وللأخرى مائدة تحتوي طعاماً قليل البروتين وغني بالنشويات والدهون. وفي اليومين الأخيرين، عاد المشاركون إلى نظامهم الغذائي المعتاد.

في المرحلة الأولى من التجربة، تناول المشاركون حوالي 18% من سعراتهم الحرارية من البروتين، في توافق مع الدراسات القائلة باحتياج الناس في العادة إلى 15%-20% منه.

وفي المرحلة الثانية، حافظ الجميع على نسبهم من البروتين. لكن من أجل ذلك، اضطرت المجموعة ذات الأطعمة منخفضة البروتين إلى زيادة إجمالي السعرات الحرارية بنسبة 35%، بينما تناولت المجموعة الأخرى سعرات أقل بنسبة 38%. استجاب متطوعونا على نحو مماثل للجراد، حيث كانت شهيتهم للبروتين أقوى، وحاسمة في تحديد الاستهلاك الإجمالي من الطعام.

الشهيات الخمس.. كل منها يحفز لتناول نوع معين من الطعام

أجرى الباحثان لاحقاً نموذجين أكبر وأكثر تطوراً لتجربة الكوخ الأولى، في سيدني وجامايكا، ووجدا النتيجة نفسها بالأساس: الأشخاص الذين يتناولون طعاماً منخفض البروتين يستهلكون سعراتٍ أكثر.

وتفسير هذا هو أن البشر أيضاً يملكون أكثر من شهية واحدة. والحقيقة أننا نملك الشهيات الخمس: البروتين والنشويات والدهون والصوديوم والكالسيوم. ومن الخطأ أن ننظر للشهية على أنها مُحفز واحد قوي لتناول الطعام. إذ إننا نحتاج إلى شهيات منفصلة للحفاظ على تناول المغذيات المتنوعة، لبناء نظام غذائي متوازنٍ.

واختص التطور هذه العناصر الخمسة لأسباب وجيهة، من بينها وجود حد للدرجة التي يمكن أن يصل إليها تعقيد الأجهزة الحيوية مع الحفاظ على العمل بشكل فعال. إذ لم يكن ليسعنا امتلاك شهيات منفصلة لعشرات العناصر الغذائية. ومن الأسباب الأخرى أن تلك المغذيات ضرورية بكميات محددة للغاية. إلى جانب أن بعض العناصر، مثل الصوديوم، كانت عادةً نادرة في بيئات أسلافنا وقد احتجنا إلى أدوات مخصصة للبحث عنها، مثلما في الرواسب المعدنية على سبيل المثال.

ماذا عن الفيتامينات والمعادن الأساسية الأخرى؟ على الأرجح أننا لم نطور شهيات منفصلة لكل من تلك المغذيات لأن أنظمتنا الغذائية الطبيعية غنية بها، ومن خلال تناول الكميات الصحيحة من المغذيات الخمس الكبرى، نحصل بالتبعية على ما يكفي من العناصر الأخرى.  

تعويض جسم الإنسان للبروتين القليل بالإفراط في تناول النشويات والدهون

لمعرفة طريقة تفاعل شهيات العناصر الغذائية وضع الباحثان فرضية أخرى: في بيئة غذائية قليلة البروتينات لكن غنية بالطاقة، سيفرط الناس في تناول النشويات والدهون في خضم سعيهم إلى الوصول إلى هدفهم من البروتين.

والأكثر إثارة للاهتمام أننا وجدنا، من خلال تجاربنا مع الأشخاص، أن مصدر أغلب تلك السعرات الحرارية الإضافية التي يتناولها آكلي الأنظمة الغذائية منخفضة البروتين، هو الوجبات الخفيفة المالحة، خاصة تلك التي يشبه طعمها الأومامي؛ وهو النكهة المميزة للبروتين.

لا نحصل على القدر الكافي من البروتين.. ولهذا انتشر وباء السمنة

تجعلنا الأطعمة فائقة المعالجة بدناء، لكن ليس لأننا نملك شهية قوية تجاه الدهون والنشويات التي تحتوي عليها، مثلما يُعتقد عادةً في تلك الحالة. بل لأن شهيتنا تجاه البروتين أقوى من قدرتنا على الحد من استهلاك الدهون والنشويات. وهكذا عندما يُخفف البروتين بالدهون والنشويات، فإن شهيتنا له تتغلب على الآليات التي تخبرنا عادة بالتوقف عن أكل الدهون والنشويات.

أهم شيء هو أن تتجنب الأطعمة فائقة المُعالجة. أبقها خارج المنزل. إذ إنك ستأكلها إذا وجدتها في منزلك. وهي مصممة ليصعب مقاومتها.

إذا اتبعت تلك الخطوات، ينبغي أن يسهل كل شيء آخر. كل ما عليك هو أن تنصت لشهيتك، وستدلك هي إلى النظام الغذائي الصحي والمشبع. فهذا هو ما تطورت الشهيات من أجله: أن تعمل لصالحك، لا لصالح شركات الطعام المُصنع. حسب عربي بوست

13 طريقة للسيطرة على الشهية.. بينها تجنب الحمية!

يعتبر فرط الشهية أحد أكثر العادات السلبية، التي يعاني منها الملايين حول العالم، وتتمثل في تناول كميات كبيرة من الطعام بشكل غير معتاد حتى في حالة الشبع. وتصيب هذه المشكلة الأفراد بمشاكل صحية مثل عسر الهضم، والسمنة المفرطة، والإصابة بالسكري من النوع الثاني.

ويمكن لبعض التعديلات البسيطة في النظام الغذائي ونمط الحياة أن تساعد في وقف نوبات الإفراط في تناول الطعام مع تحسين الصحة العامة.

واستعرض موقع "هيلثلاينHealthline "، المعني بالتقارير العلمية، 13 طريقة تساعد على التوقف عن الأكل بشراهة والتحكم في الشهية، وفقاً لدراسات علمية، وبحسب ما نقلت وكالة "الأناضول" للأنباء.

1- تجنب الالتزام بالحمية الغذائية

2- تجنب تخطي مواعيد الوجبات

3- ممارسة التأمل واليوغا

4- الحفاظ على ترطيب الجسم

5- تناول المزيد من الألياف

6- تنظيف المطبخ من الأطعمة السريعة

7- ممارسة الرياضة

8- وجبة الإفطار

9- النوم الجيد

10- الدعم الاجتماعي

11- زيادة كمية البروتين في الوجبات

12- خطط لوجباتك جيداً

13- الخضوع للعلاج إذا لزم الأمر

فإذا كان الشخص لا يزال يعاني من فرط تناول الطعام - حتى بعد تجربة بعض الاستراتيجيات المذكورة أعلاه - فقد يكون الوقت قد حان لطلب العلاج. يمكن أن يشمل علاج فرط الشهية أنواعًا مختلفة من الأدوية للمساعدة في جعل الشهية تحت السيطرة ومعالجة أي أسباب أو أعراض كامنة. حسب موقع العربية

الانسان
دراسات
الصحة
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 22 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    بين زوجة الاب والابناء.. جسور البر أم حواجز الضغائن؟!

    النشر : الأربعاء 12 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    بيئتي مسؤوليتي؛ ماذا لو انتقمت الطبيعة؟

    النشر : الثلاثاء 11 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    سجن ما بعد الصدمة وقضبان من الخلايا النجمية.. ماذا تفعل الذاكرة؟

    النشر : الثلاثاء 23 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    سلوى المظلوم.. حين يكون الظلم طريقا إلى العلو

    النشر : الأحد 26 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    نشيج الطفولة المذبوحة

    النشر : الثلاثاء 17 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    دراسة حديثة: التعرض للبرد قد يساعد في تسريع خسارة الوزن

    النشر : الأثنين 25 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 313 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 313 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 304 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 298 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 527 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 489 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 22 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 22 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 22 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة