• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا وطبيب الويفاي!

سماح الجوراني / السبت 20 كانون الثاني 2018 / تطوير / 2445
شارك الموضوع :

حينما تتعرض لألمٍ، ومرضٍ، أو يرتفع ضغطك والعديد من تلك الأمراض التي نتعرض لها في حياتنا، يقولون لك إذهب للطبيب ليرى حالتك ويعالجك وليشفيك،

حينما تتعرض لألمٍ، ومرضٍ، أو يرتفع ضغطك والعديد من تلك الأمراض التي نتعرض لها في حياتنا، يقولون لك إذهب للطبيب ليرى حالتك ويعالجك وليشفيك، لكن أنا رأيت عكس ذاك!.

قد يتساءل البعض لما وكيف؟!

في منتصف الليل من يوم السبت تعرضتُ لوعكة صحية، كادت أن تتوقف نبضات قلبي، وكادت تذهب مني روحي، لم أستطِع التنفس، ولا الكلام، كنت تعبة جداً فكان جميع أهلي منهم من يصرخ في وجهي ومنهم من يبكي عليَّ، ومنهم من يضرب وجهه ويصيح متألماً، وأنا ممددة في الفراش، أحاول أن أتشهد الشهادتين، فكان بجانبي احد أفراد عائلتي يقول لي قل: يا الله يا محمد يا علي، تكلمي لا تبقي تنظرين لنا بصمت، وبعدها أسرعوا بي الى المستشفى في منتصف الليل، الساعة 3 الثالثة صباحاً، ركبت سيارة الأجرة، وذهبوا بي للمستشفى في مكان إقامتنا هناك، ولما وصلنا، كنا لا نعرف ما نفعل، ركض أبي وأمي مسرعان ليجلبا الطبيب، لكن المفاجأة الصادمة، لا يوجد طبيب ولا أي شيء!.

أصابنا الذهول وبعد ثوانٍ قليلة قالوا لنا: في المستشفى يوجد لدينا مضمد فقط، وقد يكون نائما الآن وهو الذي يكون خافراً أثناء الليل.

في المستشفى، أتى يقول ضعوا لها الأوكسجين لتستعيد أنفاسها وأخذ أخي الجهاز ووضعه لي مدة من الوقت، وبعدها قال الطبيب أو المضمد، لا يوجد  لدي شيء من العلاج لأعطيها إياه، عليكم بأخذها لغير مستشفى الآن، لتكونوا مطمئنين عليها أكثر، وبعدها تحسنت حالتي بعض الشيء، فعدنا الى حيث أتينا.

وبعدها ذهبنا لمستشفى أخرى في غير المنطقة التي نسكن فيها، وما زلنا نسير في الطريق المعتم، فأضواء شوارعه قديمة وبعضها لا يعمل، وحينما وصلنا إلى المستشفى الاخر، حدثت الصدمة الأخرى رغم وجود طبيب لكنه أي طبيب! فقد أطلقت عليه (طبيب مكنك).

أو (طبيب ويفاي )، يا الله ما هذا البرود الذي عليه، وجدته جالسا وبقربه كرسي آخر كان يضع أقدامه عليه، وكان مستلقيا ولا يعلم بالحال، كان مسترسلا مع ما تقوله مواقع التواصل الاجتماعي، وماذا نشر ولمن بعث تعليقا ومن يضع له لايك، وقفشات مضحكة، رأيت ملامح وجهه فقط تتبسم في تلك الشاشة، وكان فاتحا عينيه، كنت اتمنى أن التقط صورةً له، وبعدها إنتبه أننا موجودون، فسأل أخي بكل برود ما بها ابنتكم، ماذا تشكو وهو بمكانه لا يحرك ساكناً ولم يفلت ذاك الهاتف من يده، وبعد أن شرحنا له حالتي قال خذوها لردهة النساء لتعطيها تلك الممرضة إبرة وخذوها بعد ذلك، نحن نظرنا لبعضنا فرغم الوجع ضحكت للحال الذي نحن فيه، وبعدها رجعت من تلك المستشفى والحمد لله، تحسنت حالتي بدعوات أهلي وناسي وكل صديق استجاب الله دعواته والحمد لله على كل حال. والله إذا أحب عبده ابتلاه..

ذكرت هذه الحادثة أو القصة الحقيقية من الواقع وكنت أنا من تعرض لتلك الوعكة الصحية.

لكن هنالك أسباب لذكري لها:

الأول أين خدمات تلك المستشفيات التي لازالت في حالة يرثى لها ومشاهد تؤلم وتدمي القلب،

فيها العليل عليه ان يتعافى، أين ذلك بل العكس يصاب بأمراض أخرى من المكان الذي سكنه الغبار والحشرات التي تملأ المكان ولا أنسى الشيء الذي يكون موجودا دائماً؛ القط والفئران.

هل هي مستشفى أم ماذا!

وهناك العديد من المشاكل الأخرى، منها نقص العلاج، وعدم توفره والكثير من الأزمات التي تعتري ذلك المكان، والشيء الأخير وهو يعتبر أهم عنصر في المستشفيات ونعني به الطبيب!.

يا ترى أين هو؟

سوف نجده جالسا بمكتبه وهاتفه وتلك الشاشة العملاقة! وهذه مشكلة كبيرة جداً، وأعني الهواتف في المستشفى وأجهزة الويفاي أكثر من أجهزة التخطيط للقلب والمغذيات والعلاج. أنا أردت توضيح مشكلة نعاني منها وعسى أن يكون ذلك واضحا لمن يهمه الأمر.

مفاهيم
الحياة
الانسان
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    الخميس 27 حزيران 2024/
    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    السبت 14 تشرين الاول 2023/
    قيلولة نجاح

    قيلولة نجاح

    السبت 26 حزيران 2021/
    شهر أبوابه مفتوحة

    شهر أبوابه مفتوحة

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    لنجعل فكرنا مهدويا

    لنجعل فكرنا مهدويا

    السبت 11 نيسان 2020/
    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    الأحد 01 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة