• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لنا بالصادق أسوة

عفراء فيصل / السبت 07 تموز 2018 / اسلاميات / 4056
شارك الموضوع :

قبل ثلاث سنوات تقريباً ورد بالأخبار وصول تنظيم داعش الى القضاء الذي يبعد 60 كم عن المدينة التي أسكن بها، وتمكن قواتهم من السيطرة على القضاء.

قبل ثلاث سنوات تقريباً ورد بالأخبار وصول تنظيم داعش الى القضاء الذي يبعد 60 كم عن المدينة التي أسكن بها، وتمكن قواتهم من السيطرة على القضاء.

دب الرعب في أرجاء مدينتي، فقد تكون نيتهم التوسع والسيطرة على مدينتا، بدأت العوائل بالإسراع في ترك المدينة والتوجه الى المدن المجاورة أو القرى محتمين بالجبال وصلابتها من هذا التنظيم الهمجي وأسلوبه الوحشي في التعامل مع البشر.

وكان لي ولأفراد أسرتي نصيباً من ذلك الهرع، فبين جالس يحدق بالشريط الأحمر في شاشة التلفاز ويتابع الأخبار العاجلة أولاً بأول، وبين متصل يسأل من خرج عن الطريق وإمكانية الخروج والجهة المقصودة، جاء أمر الوالدة بأن نجمع المستمسكات المهمة والأشياء الثمينة في حقيبة واحدة ونكون على إستعداد لأي حادث طارئ قد يستوجب الخروج سريعاً.

بذلك الإضطراب والخوف والدقائق التي كانت تأبى السير، وجدتُ نفسي مُمسكة بعباءتي وكأنها الملاذ الذي أهرب اليه وبه، الهرب من عدو لا يعرف من الإنسانية حرفا، همّه سبي النساء والمساس بعفتهم.

عندما رأيت خوف والدي وإخوتي من المجهول، وقلقهم علينا نحن النساء تذكرت ذلك الموقف المروي عن مولانا الصادق عليه السلام..

لمّا أمر المنصور الدوانيقي عامله على المدينة أنْ يحرق على أبي عبد الله الصادق (عليه السّلام) داره، فجاءوا بالحطب الجزل ووضعوه على باب دار الصادق (عليه السّلام) وأضرموا فيه النار، فلمّا أخذت النار ما في الدهليز تصايحنَ العلويات داخل الدار وارتفعت أصواتهم، فخرج الإمام الصادق (عليه السّلام) وعليه قميص وإزار وفي رجليه نعلان وجعل يخمد النار ويطفئ الحريق حتّى قضى عليها، فلمّا كان الغد دخل عليه بعض شيعته يسلّونه فوجدوه حزيناً باكياً، فقالوا : ممّن هذا التأثر والبكاء، أمِنْ جرأة القوم عليكم أهل البيت وليس منهم بأوّل مرة؟

فقال الإمام (عليه السّلام): ((لا، ولكن لمّا أخذت النار ما في الدهليز، نظرت إلى نسائي وبناتي يتراكضن في صحن الدار من حجرة إلى حجرة، ومن مكان إلى مكان هذا وأنا معهن في الدار، فتذكّرت روع عيال جدّي الحسين (عليه السّلام) يوم عاشوراء لمّا هجم القوم عليهنَّ، ومناديهم ينادي: أحرقوا بيوت الظالمين)).

هنا تساءلت: هل نحن جعفرية حقاً؟

هل تعلمنا كيفية إستغلال كل الحوادث والظروف لبيان مظلومية أهل البيت (عليهم السلام) وتعريف العالم بمقامهم وعظمتهم وتجرأ القوم عليهم؟.

لو لم يبكي الإمام الصادق في ذلك الموفق أو لو أنه بكى خفيةً عن الأنظار، لما ثُبِتت مصيبة حرق خيام آل الرسول في الطف وفرار المخدرات والأطفال.

ولما علموا أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام) بمدى عظمة المصيبة التي جرت على مخدرات الحسين عليه السلام.

قد يتكلم البعض ويقول لماذا كل هذا التأكيد على المجالس الحسينية؟ لماذا هذا البكاء المستمر والعزاء المُقام في أغلب الاوقات؟

الجواب هو: إن ذكر أهل البيت وذكر مصائبهم هو السبيل الأكثر تأثيراً لجذب الناس اليهم وتعريفهم بهم سلام الله عليهم.

في الواقع هل تمكنا نحن من نقل ما جرى على أهل بيت النبوة كقضايا إنتهاك لحقوق الإنسان؟

بشكل جدي نحتاج ان نجعل أهل البيت عليهم السلام محور لحياتنا ورضاهم ونصرتهم أول اهدافنا.

ولنا بجعفر الصادق أسوة حسنة في أن نكون إعلاماً لمظلومية محمد وآله، وذكرهم وتقريب الناس منهم سلام الله عليهم.

الامام الحسين
الامام الصادق
قصة
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    عفوا بني هل أنا الجاني؟!

    النشر : الخميس 28 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الشهادة الثالثة في الاذان.. بين اثبات الحق وفعل السنة

    النشر : الثلاثاء 11 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    استشهاد الرسول وهرم الافك في معضلة

    النشر : الثلاثاء 27 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الشباب والنهوض بالقضية الحسينية

    النشر : الأحد 24 ايلول 2017
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    بحجابك أنتِ ملكة

    النشر : السبت 16 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    وَلايةٌ معهود بها منذ بدء الإسلام

    النشر : الأربعاء 28 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 36 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 517 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 402 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 358 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 352 مشاهدات

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1175 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 815 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 626 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • منذ 4 ساعة
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • منذ 4 ساعة
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • منذ 4 ساعة
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة