• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ظاهرة العمليات الإجرامية والعنف الأسري

بنين قاسم / الأربعاء 19 آيار 2021 / تربية / 2958
شارك الموضوع :

الكثير منا من يتساءل عن أسباب تفشي ظاهرة القتل العائلي ومن أهمها قتل الإبن أو الأب لعائلتهم

في كل يوم تقريبا نسمع أو نقرأ عن عملية قتل أو تعنيف وما شابههما من الأمور المريعة التي تدور أحداثها ضمن نطاق عائلي لا تخفى عن الجمهور المشاهد..

الكثير منا من يتساءل عن أسباب تفشي ظاهرة القتل العائلي ومن أهمها قتل الإبن أو الأب لعائلتهم أو الزوجة لزوجها أو الزوج لزوجته.. الخ, وبسبب كثرة التداول الفعلي لهذا النوع من العمليات الإجرامية العائلية أصبح الوضع الأمني للعوائل عامة بخطر بات يهدد حياة اليوم فحتى وإن كانت العائلة مبنية على قواعد رصينة وذات عقلية سليمة لن تخلو من مخاوف الارتباط بعلاقات عائلية أخرى كالنسب وذلك لأن أحداث الوضع الحالي تسببت بشق كبير في صف الإنسانية مما ولد حالة غير مستقرة من الاطمئنان لدى العوائل.

وهذا ما حفز أغلبية الناس في البحث عن حلول للحوادث التي تحصل بشكل مستمر لإيجاد نقطة انطلاقة واضحة يمكنهم من خلالها البدء في معالجة الوضع الراهن من ظاهرة القتل والتعنيف العائلي فمحيطنا اليوم عاجز عن استيعاب هذا القدر من الجرائم والأفراد المعنفين.

والحقيقة المثيرة هي أن الحياة أصبحت خالية من إطار التوجيه وهذا ما دفع البعض في التأكيد إلى أن الكائن البشري الذي يقوم بالعمليات الإجرامية متعدد العقليات وسريع التأثر بالحوادث عاطفيا..

والإجرام العائلي والتعنيف يتولد من ضعف ومرض العقلية للفرد وقد تكون غير محددة فالعقلية المريضة ليس من الضروري أن تكون معلومة فربما الشخص نفسه لا يعلم أنه مصاب بعقلية مريضة إلا بعد قيامه بأمور خارجة عن حدود المألوف وقد يصاب بالدهشة عند الرجوع إلى ذاته..

ثم أن العقل وجميع جوارح الإنسان عبارة عن خلايا حسية وعصبية أن فاض مخزون طاقة التحمل لديهم عن الحد الاقصى سيحولان الانسان إلى إنسان متراكم لا يفهم ما يتوجب عليه القيام به فيتصرف كثير من الاحيان بعنفة وعدوانية تقودانه إلى مرحلة الإجرام العائلي.

مما يجدر بالأهمية التنويه على أن الروح البشرية حساسة جدا كزجاجة هشة يجب مراعاتها بالطريقة الصحيحة ومعرفة كيفية تحمل أمر لا يطاق دون أن يصاب العقل بنوبة غضب لا يمكن تلافي نتائجها المعقدة.

أما عن الإنسان ذات العقلية المريضة يكون واضحا جدا وبحاجة دوما إلى عناية ومتابعة مشددة بالإضافة الى خضوعه لجلسات وعلاج نفسي مدى الحياة حيث إن هذا النوع هو الأخطر بين البشر لأن المريض يمكنه انتحال أكثر من شخصية وهو ما يدعى بانفصام الشخصية.

أما الشخص الطبيعي الذي يقوم بأعمال التعنيف والقتل وما إلى ذلك دون أن يردعه شيئ فهو شخص لم ينشأ نشأة طبيعية في بيئة عائلية ولم تتم تربيته بالطريقة الصحيحة مما نجد أن مياءه قد رست في غير مجراها فترعرع كشخص جاهل ومنحرف حتى أنه يعيش صراعات نفسية شديدة تنعكس بشكل سلبي على من حوله.

فعلى المحيط العائلي والبيئي التأكد من سلامة العلاقات بين الأفراد وتلقي توجيه معتمد في مراعاة الأفراد ذو العقليات السريعة في الإنجراف نحو ما يتطرق على أذهانهم أو ما يسمعونه ويرونه..

ومن الجانب الآخر الذي يضج به الشارع ومواقع التواصل الإجتماعي سخطا على مرتكبي هذه العمليات الإجرامية والعنف الأسري يجب إدراك كيفية الحفاظ على وحدة العائلة وضم أفرادها إلى بعضهم البعض لخلق روح التفاهم والتناغم بينهم ومنع العنف حتى وإن كان كلاميا مع توعيتهم للأحداث والتأثيرات التي طرأت على المجتمع.

العنف
التربية
الانسان
الفكر
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 300 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 294 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة