• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المدرسة للبيع.. والمدير مجانا!

اخلاص داود / الأربعاء 01 تشرين الثاني 2017 / ثقافة / 4016
شارك الموضوع :

الكتابة على الجدران.. رغبة مكبوتة أم انفلات أخلاقي؟

مدرستي هي التي تنّمي عقلي، وتعلّمني اللغة والتاريخ والثقافة، مدرستي هي دربي الأول للنجاح ففيها المتعة والفائدة، واقضي بها أجمل الأوقات مع

مدرستي هي التي تنّمي عقلي، وتعلّمني اللغة والتاريخ والثقافة، مدرستي هي دربي الأول للنجاح ففيها المتعة والفائدة، واقضي بها أجمل الأوقات مع أصدقائي، هكذا يراها الطالب المجتهد الذي يأخذ منها مايكفيه من زاد العلم ليتزود به بمسيرة حياته، أما ذلك الذي لم يشعر بالإنتماء والامتنان وأهمية مدرسته فتظهر عليه سلوكيات وتصرفات وأولها رسوبه المتكرر ومعاملته غير المنضبطة مع زملائه ومدرسيه وتخريب ممتلكاتها، وظاهرة الكتابة على الجدران هي واحدة من السلوكيات السيئة غير الأخلاقية التي أخذت بالتزايد لا سيما في المناطق الشعبية .

فعبارة (احبك مروة) او (العشك كاتلني) التي يصفون بها مشاعرهم الجياشة او عبارة تذمر واستهجان مثل (أنا ومدرسي في النار) او( المدرسة سجني الطويل) وغيرها  نجدها مكتوبة بمادة (السبريه) بخط كبير على جدران المدارس، وهناك من اثار الانتقاد والاستغراب كعبارة (المدرسة مطلوبة عشائريا) التي  كتبت على جدار احدى المدارس الابتدائية في محافظة البصرة بسبب خلاف بين المدير واحد الاشخاص.

أما عبارة (المدرسة للبيع.. والمدير مجانا) المكتوبة على جدران متوسطة (الغفران) للبنين أثارت الدهشة والضحك لكل من قرأها.

وللوقوف على أسباب هذه الظاهرة  قام (موقع حياة بشرى) بطرح مجموعة من الأسئلة على ذوي الشأن والاختصاص لمعرفة آرائهم والطريقة الأمثل لمعالجة هذه الظاهرة.

ما هي العقوبات والاجراءات التي تفرضها المدرسة للحد من هذا السلوك؟

أجابنا المعاون خالد السعدي معاون في ثانوية البيان قائلا: نحن نطبق العقوبات وفق القانون وليس اجتهادا شخصيا، والمادة (64) من قانون وزارة التربية لنظام المدارس الثانوية نصت على: (يعتبر الاهتمام والاعتناء ببناية المدرسة ومرافقها وأثاثها ومعداتها وأجهزتها ولوازمها جميعا من واجبات الطلاب الأساسية وإذا ثبت لإدارة المدرسة تعمد أي من الطلاب في تلفها او كسرها او فقدانها كليا او جزئيا يغرم ثمنها ويعاقب بالعقوبات المناسبة عنها) ونحن نطبق هذه المادة، لكن الجزء الذي يخص تغريم الطالب في حال ثبوت إتلافه او كسر أثاث المدرسة او العبث في بنايتها معطل حاليا لوجود تعليمات وزارية تنص على عدم أستيفاء أي مبالغ مادية من الطلاب او ذويهم.

وتعطيل هذه الفقرة المهمة والضرورية جعلت الطالب يتجرأ على العبث بالممتلكات العامة وعدم الحفاظ على كتبهم المدرسية (فمن امن العقاب أساء الأدب) علما إن هذه الفقرة منصوص عليها منذ سنة (1977) وكان معمولا بها ثم تعطلت، وأنا من المؤيدين لهذه الفقرة لأنها من الحلول الناجعة في الحد من هذه الظاهرة.

مديرة مدرسة البنات (ف.م) والتي رفضت ذكر اسم مدرستها كان لها رأي قالت فيه: البنات أكثر هدوءً من الأولاد وبالتالي هنّ اقل اضراراً بالممتلكات العامة، لكن ظاهرة الكتابة على الجدران او في دورات المياه بالقلم الرصاص والجاف موجودة واغلب الكتابات تكون أشعار غزلٍ او حكم وأمثال شعبية او نقد للمدرسات وهلم جرا..

لكن لم نجد كلمات نابية وغير أخلاقية والحمد الله، أما عن الإجراءات فنحن كإدارة مدرسة قمنا بتوجيه وتحذير مستمر خلال مراسيم رفع العلم وفي حال ضبط طالبة تخالف التعليمات ستواجه عقوبة منها إحالة الطالبة الى المرشدة التربوية في المدرسة لمعرفة أسباب قيامها بهكذا عمل وخصم من درجات السلوك واستدعاء ولي الأمر وبهذه الإجراءات قُوضت هذه الحالات بنسبة كبيرة فهي افضل الحلول، وكذلك نحن نروم كتابة لافتة كبيرة تضم مجموعة من النصائح والتعليمات للحفاظ على ممتلكات المدرسة وكذلك العقوبات التي تلحق بالطالبة المخالفة ونضعها وسط المدرسة.

الشابة (ز.م) ناشطة مدنية وعضو في تجمع شباب نحو الافضل قالت: اولا يجب ان نعلم انها ظاهرة شائعة في اغلب دول العالم حتى المتقدمة منها، لكن بنسب متفاوتة وموجودة في الوطن العربي بنسب مرتفعة ففي مصر مثلا اذكر حين ذهبت في زيارة لاحظت الكتابة منتشرة على جدران المدارس والعمارات والشيء المضحك الذي صادفني هو كتابة (شكو ماكو) في كثيرٍ من الأماكن وعندما سألتُ مجموعة من الشباب المصريين: أيه معنى الكلام ده؟

أجابوا: مش عارفين!.

أما في دول الخليج فالكتابة تطال جدران البيوت والجوامع ايضا، ونحن في العراق لا يستطيع شخص ان يتجرأ على جدران الجوامع او البيوت الاّ ما ندر ويعود السبب لتربية الأهل في المنع الشديد وتاثير البيئة المحيطة بالشاب، ولا اعلم لماذا جدار المدرسة منتهك هكذا رغم إن المدرسة مقدسة مثل الجامع!.

واعتقد إن السبب يعود لدور الأهل بغرس مفاهيم وقيم تحصن الشاب من السلوكيات الخاطئة والمنحرفة ومنها الحفاظ على الممتلكات العامة، لكن للأسف اغلب الأهالي ينتقدون ويعاقبون أبنائهم اذا قاموا بتخريب غرض منزلي، ويسكتون ويتهاونون اذا علموا إن ابنهم قام بتخريب شيء من الممتلكات العامة وهذه مصيبة!!، وافكار بعيدة عن الاسلام والثقافة والحس الوطني وحب الوطن.

هل يتعلق هذا السلوك بالحالة النفسية للشاب او المراهق؟

هذا سؤالنا الى ليلى احمد الخفاجي دكتورة في علم النفس فأجابت قائلة: إن الكتابة والكلام والصراخ والاشارة كلها أشياء تعبيرية، وقد تكون متنفس عن مشاعر مكبوتة، لكن اذا جاءت بالطريقة او الوقت او المكان الخطأ أصبحت حالة نفسية او سلوك لا اخلاقي كما يفعل الطالب على جدران مدرسته وهو ايضا يعتبر شكل من اشكال البوح بما يجول بخاطره فيلجأ لهذه الطريقة الخاطئة بسبب القيود الاجتماعية وضوابط المدرسة، لهذا نجد اغلب الكتابات عن الحب ووصف المعشوق او نقد واستهزاء للمدرسة بعكس ما كان يفعله الشباب في السنين المنصرمة فكان جل همهم كتابة الشعارات المناهضة للحكومة.

والحلول تبدأ من المدرسة لان مهمتها الاساسية هو الاعداد والتربية الصحيحة والسليمة للطالب.

ختاما، في اليابان يقوم الطلاب مع مدرسيهم بتنظيف مدرستهم كل يوم لمدة ربع ساعة قبل بدء الدوام ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﺟﻴﻞ ﻳﺎﺑﺎﻧﻲ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻭﺣﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ممتلكات مدرسته وﻨﻈﺎﻓتها، أما في العراق فقد صدرت تعليمات من وزارة التربية تصل الى اقالة مدير المدرسة من منصبه اذا ثبت تكليفه للطلاب بتنظيف صفوفهم، وهذه واحدة من القوانين غير الصحيحة (المعيوبة) والتي ساهمت بجعل بعض الطلاب اتكاليين ولا تهمهم نظافة المدرسة، والعبث بالممتلكات العامة مثل تكسير الاثاث او الكتابة على الجدران او في دورات المياه كلها اعمال تخريبية وسلوكيات خاطئة وطرق علاجها بيد المدرسة والبيت، فعلى كادر المدرسة التوجيه والارشاد والتحذير واستخدام مبدأ الثواب والعقاب لتهذيب وإصلاح وتحسين سلوك الطالب باعتبار المدرسة هي الحاضنة التربوية والتعليمية، واليد الثانية بعد الاهل التي تساهم بغرس القيم والمثل السامية في نفوس طلبتها.

وحتى لا يصاب الطالب بالازدواجية والتناقض على اولياء الامور ان تتوافق تعليماتهم ومدى تركيزهم على الخطأ والصواب مع المدرسة، فمثلما الام تعلّم ابنائها المحافظة على نظافة بيتهم وغرفهم عليها ايضا ان تلفت انتباههم باستمرار على اهمية المدرسة ونظافتها .

الاخلاق
صحة نفسية
العلم
المدرسة
الادب
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    دراسات حديثة: تقليل السعرات والصوم المتقطع قد يدعمان تجدد الخلايا

    النشر : الخميس 26 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ما هو الفرق بين التفكير والتفكير المفرط؟

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    شكراً أيها الرجل النظيف

    النشر : الثلاثاء 17 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 33 دقيقة

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    أهم أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

    النشر : الأحد 11 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الكمية المسموح بتناولها من معمول العيد.. تعرف عليها

    النشر : الأثنين 24 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 294 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 12 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 12 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 12 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة