• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لعلي أبكي جازعا!

سجى الكربلائي / الأثنين 15 آيار 2017 / منوعات / 4553
شارك الموضوع :

قُل لي.. واشفِ فؤادي المعتل امنحني من عطفك بُرهة لأُحدق في عينيك لأخلع من قلبي رداء الحزن لتقرأ بمقلتي يتم الوجود

قُل لي.. واشفِ فؤادي المعتل 

امنحني من عطفك بُرهة

لأُحدق في عينيك

لأخلع من قلبي رداء الحزن

لتقرأ بمقلتي يتم الوجود

لتمسح على رأسي بداعي اني يتيم الوصل!

فإنني اخيلُ لعلي من فيوضاتك انهل

لأُلقي التحايا عليك وانا احاذي نسيمٌ تعطر برداءك يلفح وجهيَّ اللهفان

غدوت اجوب المدن ارتجي الابواب، الجدران

اسأل الأشياء عنك فقد انهكني كل حيٍ بجهله!

وانهاني الشِـقَاق!

تسحق ثواني ليلة الجمعة على جراح قلبي باقدامها المسننة لتزيدني ايلاماً

لترميني في وديان اليأس بعدما تسلقت بيدين منهكة جبال الـ عل وعسى !

وما رجوت انقضائها خلا اني ارجو ان ادرك تلك الموعودة

التي تبزغ فيها كـ شمس حانية لا لاهبة

من فجر طال بنا ظلامه وما لاح خيطه الأبيض !

إنغرست في الخيبات وما عدت ابصر

 حتى لاح لي من عتمة الإِبـْلاس لحظة طيف !

طيف الـ"لأبكين عليك بدل الدموع دماً"

فسالت ادمعي وجداً

ياترى ما ترى ولأي الرزايا دمعك دماً جرى؟!

فما دمت انا في أساي دمت شجبٌ !

انني قصدتُ كل النواحي  وجهلت انني كلما ظننت قربي زاد بعدي

لما هجرت فحوى الناحية المقدسة! فهي تشرع ابوابها لتهديني اقصر السبل

هل قذيت عينٌ فساعدتك على القذى؟!

واي الجفون تلك التي  تقرحت مع جفونك؟!

وانت مصاب الحسين اقرحها في ارض كرب وبلاء

هل واسيتك ام اني تجلببت بجلباب التقصير والتسويف والآمال

فصارت تلك سجاياي!

مولاي اقبلني ردني اليك لعلي ابكي جازعاً!

سأخلو بقصيدتي وانعى الذبيح  

لن أوصد بابي هذه المرة سأرتقبُ قدومك

وان كنتُ حبيس الموبقات والذنوب فأنت

ينبوع الرحمة لن تخليني من رحمتك

ماهكذا الظن بك ولا المعروف عن فضلك واحسانك !

حتى ان مد لي الردى كفه واغتالني من الوجود

فـ اخرجني من قبري مؤتزراً دمعتي مجردا لوعتي

حتى تمضي الى البقعة المباركة  تطلب ثأره، ترفع رضيعه

"بأي ذنب قتل"؟!

ذاك سؤالك وتلك قصتي

فلك عهدا وبيعة في عنقي

 انني سأفني ما تبقى لي من ايام حياتي استنشق المصاب

وادعو للفرج فذاك سبيلي !...

 ككل غائب يرحل ويودع عندنا شيء ما

نتعهده بالرعاية في غيابه

لما إحتجب

ظل نظره شابحاً على مجالس جده

يلملم دموع ذارفيها دواءا لجراحه

ونحن الذين لم نحظَ بشرف رؤيته

لم  نسعد بطلعته

بالحضور بين يديه كما في الازمان الماضية

كأولئك الذين

كانوا يتزودون من ينابيع الرحمة عندهم كلٌ  بإمام عصره

لابد ان نؤدي حقه علنا نعوض ما اهديناه من غيبة طويلة

من غربة شجية..

بسبب ذنونبا وعدم تهيئنا لتلك الطلعة الغراء بأن نبكي على عاشوراء فمولانا الصادق (ع) يقول بحديث مضمونه ان احب العيون الباكية والعبرات هي عين من بكى على الحسين (ع) فهو اسعد فاطمة وادى حقنا..

فكلمة الصادق (ع) ادى حقنا تعني ادى حق صاحب الزمان عج وسائر الائمة فالحزن على كربلاء اوسع السفن واسرعها وصولا لقلب وشخص الامام !

فاذا بكى المؤمن ادى حق الامام الباقي بعد هذه المصيبة من باب المواساة وتسلية قلبه لانه المهموم الاكبر والجازع الاول..

حين يقول فلئن اخرتني الدهور وعاقني عن نصرك المقدور.... فلأندبنك صباحاً ومساءاً ولأبكين لك بدل الدموع دماً حسرة عليك وتأسفاً على ما دهاك وتلهفاً، حتى اموت بلوعة المصاب وغصة الاكتئاب !

فأي مرحلة من الاسى تلك التي يصل اليها بالحزن ليستحيل دمعه دما وتتقرح جفونه وهي لايصلها احد الا ان دام بكائه بحرقة وجزع طويل، فلنتأمل وضعه وهو المدخر لطلب ثأر من اسهده ومنعه رقاده .

فهل من مواسي؟!

ويبقى سؤالي ترحاً ترى اترانا نحف بك وانت تؤم الملأ؟!

سؤال يقتل كل ليلة ويحييه مطلع الفجر يا فجري المرتقب، فأنت كل الامل وقبلة الشوق.

الامام الحسين
الامام المهدي
الانتظار
البكاء
الأمل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الكتابة.. ملجأ وسلاح

    الخميس 08 آب 2019/
    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    بهذه الطرق أمِّن حساباتك الالكترونية

    الثلاثاء 02 تموز 2019/
    على أبواب شهر العزاء

    على أبواب شهر العزاء

    السبت 08 ايلول 2018/
    ملاحظات في الهامش

    ملاحظات في الهامش

    الأحد 26 آب 2018/
    في رحاب باب المراد

    في رحاب باب المراد

    السبت 11 آب 2018/
    عزيزتي.. اسرقي

    عزيزتي.. اسرقي

    السبت 04 آب 2018/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    استطلاع رأي: هل تنتظر مبادرات الحكومة لحل مشكلاتك؟

    النشر : الأربعاء 23 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الكربلائية أمل النصراوي.. عدسة تألقت بزوايا الابداع

    النشر : الخميس 15 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    يوميات عائلة في الحجر في ظل جائحة كورونا

    النشر : الأربعاء 29 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الفِراق المكاني: حين تُجبر الروح على الرحيل

    النشر : الأربعاء 30 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    السيدة الزهراء.. انموذج رائع للحياة كريمة خالية من المشاكل

    النشر : الأحد 22 كانون الأول 2024
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    شفرة بافيل بيسكاريف.. حين يتحول الفن التعبيري إلى كيمياء مهدئة للدماغ

    النشر : الخميس 06 آب 2026
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 793 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 471 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 421 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1018 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 793 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 712 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 12 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 12 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 12 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 12 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة