فإذا قابلت إنساناً ما زال يملك تلك اللمعة في عينيه، لا تتركه يمضي بلا أن تخبره أنك ترى فيه شيئاً نادراً
فإذا قابلت إنساناً ما زال يملك تلك اللمعة في عينيه، لا تتركه يمضي بلا أن تخبره أنك ترى فيه شيئاً نادراً
وتُظهر الدراسات أنّ الأشخاص المصابين بأمراض نفسية هم في الغالب ضحايا للعنف وليسوا الجناة
ابدأ يومك بتحيّةٍ للحسين: “السلام عليك يا أبا عبد الله…”؛ فهذه الافتتاحية تُعدِّل بوصلتك قبل اندفاع النهار
بين حشود الزائرين، تلوح رايات بألوان وأحجام مختلفة، تُرفع عاليًا فوق الرؤوس
سنشير باختصارٍ إلى هذه الأسباب، لكي نقف على جذور المأساة الإنسانية التي تعيشها مجتمعاتنا البشرية
كشفت دراسة إسبانية حديثة عن سر طبيعي للحفاظ على الشباب بعيداً من الحقن والجراحات التجميلية
حين يطرق الحسين بابك، لا تسأل كم الطريق طويل، ولا كم الجهد عسير، ولا إن كان جسدك يحتمل
ليست المواكب الحسينية مجرّد موائد طعام، بل منظومات خدمية متكاملة، يعمل فيها المتطوعون
كربلاء لم تكن حرباً بين جيشين، بل كانت صراعاً بين النور والظلمة، بين المبدأ والانصياع
ويعتبر الأطفال المصابون بالإكزيما أكثر عرضة للإصابة بالحساسية الغذائية، والربو
فكانت قلوبهم تدفعهم قبل أقدامهم، وأنفسهم قبل أموالهم، وبيوتهم قبل أوطانهم
زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) هي تجديد للعهد الذي قطعه المؤمنون على أنفسهم
يحدث في طريق الحسين ما لا يحدث في أيّ طريق آخر: تآخٍ، ومبادرات جميلة، وخدمة، وضيافة، وترحيب، ومساعدة
بعد توقفهم عن تناول أدوية خفض السكر، مع بقاء معدل السكر التراكمي لديهم أقل من 6.5%
وردةً عطشانةً في جوف السماء رأسُ البيشة، يا مدى النصرة، يا طيفًا يعانق التواريخ
عملنا يُسهم بفعالية في عولمة القضية الحسينية عبر نقاط جوهرية أهمها التركيز على القيم الإنسانية المشتركة
وبين سؤال وسؤال، كان قلبها يزداد نضجًا، وولاؤها يترسّخ، وحب الحسين يُروى من عطش الطريق وعرق الأقدام
يذكرُ الكاتب إن الأمة الإسلامية في فترة الإمام الحُسين كانت تمر بأصعب فترة من فترات حياتها
أحيانًا يكون من الصعب فهم التوحد لأنه يظهر بشكل مختلف من شخص لآخر. لذلك يطلق عليه "طيف التوحد"
وذكرت نماذج عن أطفال عاشوراء وطرق عملية لغرس هذه الصفة في الأطفال
فكلّ من يغفو، تصيبه الخيبة، كي لا يُصاب الموالي بهشاشة الصوت، أو الاستسلام للوجع
إن زيارة الأربعين هي عبارة عن مهرجانٍ إلهيٍّ تعبويٍّ، يتم فيه نوعٌ من دخول البشر في النور
في الأربعينيات والخمسينيات من العمر، يتحول التركيز من اعتماد الحلول السريعة إلى الاهتمام بالمكاسب الطويلة الأمد
لماذا يرددون: لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللَّهِ، إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ، وَلِسَانِي عِنْدَ اسْتِنْصَارِكَ؟