• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أقلُ الحُسنَيين نصراً وشهادة

جارة الحسين / الأثنين 29 آيار 2017 / اعلام / 2443
شارك الموضوع :

أن تُعاد مشاهِد الظُلم بِخسَتها وبِدون تَقبِيح وتَشنيع بَل بإختلاقِ الأعذار والتَسويغ فَهذا لَيس بإظهارٍ لِلظلم ولا بِرفضٍ لهْ.. هذا إسترض

أن تُعاد مشاهِد الظُلم بِخسَتها وبِدون تَقبِيح وتَشنيع بَل بإختلاقِ الأعذار والتَسويغ فَهذا لَيس بإظهارٍ لِلظلم ولا بِرفضٍ لهْ.. هذا إسترضاءْ ..وتَسويقْ.. ونشر لمبادئِهْ ..

وعلى سبيلِ المِثال لا الحَصر ما يُمارَس الان مِن إعلامٍ يَرتدي أقنعةً تُظهرُ لَنا بأنها مَع المَظلوم كأن تُصور مَن يَهربون مِن بَطشِ التَكفِيرين وَمُعاناتِهم ثُم تُسمي مَن يَستشهِد بنِيران الدواعش (بالقتلى).

ثُم تَقِف مَع السَفاحِين وتشُد على إنتصاراتِهم في مَكان وَماتلبِث لِتَتَلكأ في مكانٍ آخر لِتُبرأ نَفسها قليلاً عَبرَ السُكوتِ عَنهم!! ...

أما إعلامُ المسَلسَلات والفَن والأدَب فحدِث ولا حَرَج، حيثُ بدأ يطُل عَلَينا عَبرَ بَواباتِ الإعلان إستِعداداً لِلظهور على الشَاشات في شَهرِ رَمضان الفضِيل والمُتَتَبع سيُلاحِظ أنه داخلَ دوامة ستَجعلهُ يَتَفرَج بِقلبِ شَيطانٍ رَجِيم دونَ أن يَشعُر، حيثُ الحَبكة الدرامِية التي تُوَظِف كُل مالَدَيها مِن صِور إخراجِية تَخلُطُ الحقَ باِلباطِل وَتوهِم المُشاهِد أنها تَمنَحَه مُتَنَفَساً مِن التَعبير عَن غَضَبِه.

وَماهيَ إلا دُخُول لتِقطِيع وتَمزِيق المُثُل والأخلاق وآخِرُها الهُجُوم بِشراسَة على الإسلام بِثَوبٍ مارِق،

كَمَن يُعطِيكَ بكفٍ ليأخُذَ ما أعطى بالكفِ الآخر هذا إن كانَ يُعطي فِعلاً وفي الواقِع هو يُخادع بذلك ليسَ أكثَرْ..

كَيف؟ ولِماذا؟

الجوابُ بَسيط :

التدلِيس وطَمسُ الحقائِق بِحَفنةٍ مِن الدولارات عَبرَ أمكانيات قوية حرفياً ومتفسخة أخلاقياً فِي مِهنة الأعلامِ الفاسِد بِكُل أقسامِها، وإلا لِماذا تُنتَج مَشاهِد الذَبح بِشيءٍ من الدِقة التي تُلوِنُها الشَجاعة

والمَذبُوح يَشُوبَه الذُل.. الهَوان.. الخضُوع..

لِيتمنى المُشاهِد لَو أن المَذبُوح يُهادِن لِيقي نَفسَهُ مِن هكذا مَصِير، أو يُشفِق على الأطفال الذِين يذهبُون ضَحية لِيقوم هذا المُتابع بِحجب الأسلام وَمبادِئه عَن أولاده خوفاً من أن يَنجرِفوا بأسم الإسلام، بدلاً مِن أن يُرَبِيهم على دِين الحَق والأسلام الصَحيح ...

ماذا سَيحدث للأجيال التي تتَغذى على مَشاهِد التدليِس اليَوم؟؟؟

أولَيسَت سَتكون مَمَسوخات لا هِي تُحب الأسلام ولا هِي ترفُضه، وكأنها مُصابة بالشزفرينية .

عُذراً هذا الإعلام لايُمثلنا ولا يُمثل واقِعنا، فلا الموصل حقاً في تِلك المَشاهِد، ولا أبطالُها هُم يُعَبِرون عَن العراقِيين وأهلُ العراق ..

مَن يُرِيد دراما صادِقة فليطرُق أبواب الضَحايا وليَسمَع قِصَصَهم، كَم وكَم مِنهم لَم يَخش داعِش ولابَطشه، وقامَ بإنقاذِ وتهرِيب المظلوُمين، كَم مِن الأبطال الذِين واجَهوا سَكاكِين وَسِيوف داعِش بِانوفٍ شامِخةٍ ورؤوسٍ مُرتفعة، لَن أقول لايوجد مَن خذَل العِراق ولكن هذهِ الدراما هِي تكملَة لِذاك الارهاب الخاذِل، ولا تَصلُح إلا أن تُسَمى (أفلامَ رُعب).

بدلاً من دراما واقِعية، لأنها تُمجِد الظالِم وتُرهِب مُشاهدِيه، وتُذل المظلوم وتُخوف ناصِريه، وهذا لَيس مِن واقِعنا بشيءٍ، وَلنا بِما مثَلته الحوراء العقِيلة سَيدةِ المظلُومين إسوَة علِيها صَلواتُ اللّه وسلامُهُ، حَيثُ وَقفَت بِوجه الذَباح بَل أعلى سُلطَة لِلِذَباحين في التأريخ وقالَت :

أتَظن يايزيد أن بِك على اللّه كرامة... إلى آخر كلِماتِها التي حقَقَت إنتصاراتِها العَظيِمة وهي مُكتَفه باِلحِبال رُوحي فِداها..

لِماذا لانتَعلم كيفَ نُقارِع إعلام الظالِمين مِنْ مَولاتِنا الحورَاء، وهيَ مَن قادَت حملَة الظليِمة الحُسينية وأدارَت مواجهاتِها لِيتمنى كُل من سَمِعها أو شَاهَدها ولَهُ ضميرٌ إنساني أنه لَو كان ناصِراً ومَذبُوحا معَ الحُسين صلواتُ اللّه عليه..

ولكِننا اليومَ نَضعُف إعلامياً عَن مُقارَعة ظُلم وَبطش الدواعش أحفادِ يَزيد ومُعاوية ذلِك لأننا لَم نَقدتِ بِتعاليم الحورَاء عليها السلام بإدارَتها لمعرَكة الحُسين صلواتُ اللّه عليه الإعلامية حيثُ نقلَت لنا صوراً عن بطولة وشجاعة مَن قاتل مَعه، ومِن المؤلِم أن تَنتصر على داعش فِئات هي تُحارب وجود الاسلام الحَق ووجود أهل البيت أصلا كالمُلحدين وهم يَقودون حملات السوشل ميديا وهاشتاكات تُدمر تواجد الوهابيين وتُدمر الدين على حدٍ سواء ...

والحَديث لَن يتوَقف هنا فَللشجون بقية ولكن في وقتٍ آخر إن شاء الله ..

نَتمنى أن لاتُتابع الدراما التي تُشوه مُعانات العراقيين وحتى غَير العراقين لأن ذلك رضاً بالظلم والراضي بعملِ قومٍ حشر معهم، ومواقع التواصل خير ميدان لهكذا حروب لتسقيط الإرهاب الاعلامي، فالذّباح الذي يضع على موائد شهر رمضان حِرفته الفنية لنا هو نفسهُ من مارَس هذا الذبح في بلادنا وشعوبنا بمختلَف ألوانها الرافضة للظلم، فلنُقاطع قنوات الذباحين ونخنُق أصواتهم، ونحاربهم بسلاحهم، وهذا أقلُ الحُسنيين نصراً وشهادةْ..

العراق
الارهاب
الاسلام
الاعلام
شهر رمضان
الدراما
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    باطن التكويني

    باطن التكويني

    الأثنين 14 شباط 2022/
    في رحاب آلام فاطمة

    في رحاب آلام فاطمة

    السبت 11 شباط 2017/
    شمسك سافرت مابين الغيوم

    شمسك سافرت مابين الغيوم

    السبت 31 كانون الأول 2016/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    رحيل الجواد.. كسر القلوب

    النشر : الجمعة 30 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    نجوم الولاية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    نجوم الولاية

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الاتحاد الأوروبي يتهم تيك توك بتعزيز السلوك القهري ويهدده بعقوبات مالية

    النشر : السبت 07 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    كيف تحمي كلمة مرورك؟

    النشر : الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الشعور بأنك مهم للآخرين… مفتاح الصحة النفسية والرضا الداخلي

    النشر : الثلاثاء 17 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 793 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 504 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 472 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 421 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 395 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 341 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1162 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1018 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 793 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 713 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 548 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 13 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 13 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 13 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 13 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة