• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رسول الانسانية والسلام

ولاء عطشان / السبت 18 تشرين الثاني 2017 / اسلاميات / 5050
شارك الموضوع :

عبر الأزمان وعلى مر العصور منذ بداية الخلق وحتى انتشار الإسلام، بُعث الأنبياء والرسل لتبليغ ودعوة الناس لعبادة الخالق الجبار، والتحلي بصفا

عبر الأزمان وعلى مر العصور منذ بداية الخلق وحتى انتشار الإسلام، بُعث الأنبياء والرسل لتبليغ ودعوة الناس لعبادة الخالق الجبار، والتحلي بصفات الخير والجمال.

جاء الأنبياء ليجسدوا الانسانية ويهدوا الانسان لإنسانيته وفطرته الطيبة، تميزوا بخُلق رفيع، عاشوا بالحب والسلام، دَعوا الناس لطريق الخير والفلاح. لم يتبعهم الكثير استنفرت النفوس وغررتها الحياة الدنيا، سيطر الشر على النفوس، جهل وعقول متحجرة، لم تفقه الخير وماهي مصلحتها وما ينفعها، بشرت الأنبياء بنبي آخر الزمان، الذي يفوق جميعهم بخُلقه وتميزه، فإبراهيم الخليل عليه السلام لَما فرغ من بناء البيت من بناء الكعبة قال ما أخبر ربّنا تبارك وتعالى عنه في محكم كتابه: {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاًمِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ} سورة البقرة/129.

وعن  أحمد عن أبي امامة قال: "قلتُ يا نبي الله ما كان بدء أمرك قال دعوة أبي إبراهيم وبشرى عيسى ابن مريم".

و في قوله تعالى النبي عيسى عليه السلام: { وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} الآية/ سورة الصف/6. وغيرها كثير. وقد جاء ذكره في التوراة والانجيل والزبور.

فقد ختم الأديان وبلغ عن ربه كأفضل ما يكون، تحمل وصبر، نشر الخير وغير واقع حياتهم الأليم. دعا الى التحلي بالأخلاق الفاضلة وكان الأسوة الحسنة لذلك وفاق الخلائق بحسن خُلقه وامتثاله لأمر خالقه حتى امتدحه الخالق في كتابه الكريم بقوله: "وإنك لعلى خُلقٍ عظيم".

نشر الاسلام والنهج القويم ومثال الحياة الطيبة للناس، انتشلهم من واقعٍ مُزري، ألغى القوميات ودعا للتعايش وبيّن التفاضل بين الخلق لا يكون إلا بسلوكهم واتباعهم للحق.

تعامل برفق حتى مع العدو، يسامح ويعفو وينشر السلام، نبذ التعصب والطائفية، يستقبل الداني والقاصي، أسر القلوب بحُسنه، ساد الخلائق بخصاله الرفيعة وشخصيته العظيمة.

هذا هو رسول الحب والسلام محمد خير الأنام عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام.

انتشر الاسلام نعم وهاهي أعداد المسلمين تتضاعف، فقد تناولت دراسة قام بها مركز أبحاث في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة تُظهِر عدد المسلمين بشكل كبير وسريع وواضحٍ بالمُقارنة مع أتباع الدّيانات الأُخرى، حيث تتوقّع الدّراسة أن يزيد عدد المسلمين في العالم عام 2050م ليُصبح قريباً من عدد المسيحين في العالم، في حين كان بينهم تباين واضح قبل بضع عقود .

قام الباحثون المُختصّون في هذه الدّراسة بجمع أكثر من (2500) إحصائيّة واستمارة رسميّة من سُكّان أكثر من مئة وخمسة وسبعين دولةً، يُشكّل سُكّانها ما نسبته 95% من نسبة سُكّان العالم الإجماليّة. اعتمدت الدّراسة على عاملين رئيسين، هما: مُعدّلات الولادة لدى أتباع الدّيانات في العالم، واتّجاهات التحوّل الدينيّ لديهم. كما توقّعت الدّراسة أن يبلغ عدد سُكّان العالم 9.3 مليارات نسمة في عام 2050م، بحيث يُشكّل المسلمون نحو 2.8 مليار نسمة، ويُشكّل المسيحيّون 2.92 مليار نسمة، وهذا يعني أنَّ المُسلمون سيشكّلون ما نسبته 30% من سُكّان العالم، بالمقابل، فإنّ نسبة المسيحيين في العالم ستبقى كما هي في حدود 31.4%. في عام 2010م وصل عدد المُسلمين في العالم إلى 1.6 مليار نسمة مُقارنةً مع 2.17 مليار مسيحيّ، ولكن، بحسب التّقرير، فإنَّ عدد المُسلمين سيعادل تقريباً عدد المسيحيين في العالم بعد أربعة عقود.
ولكن لم نرَّ من يعمل بنهج الاسلام كثيراً، أليس غريباً وعجيباً ذلك، أنتمي للإسلام ولا ألتزم مبادئه ولا أرى أثره على واقع حياتنا كثيراً، الاسلام دين سلام، دين محبة، دين فيه كل الخير.

فَلِمّ اذن هذه الحروب والنزاعات، لِمَ الشعوب تنادي بالسلام ولا تجده، لِم تبحث عن الأمان فلمْ تشعر به.

لِمَ تركنا الأسوة الحسنة ولم نتأسى بسيرته العظيمة التي تحمل كل معاني السمو والرفعة والعظمة.

وها هي علماء الغرب تمتدحه وتأخذ من سيرته العطرة:

يقول جوته :
” ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان فوجدته في النبي العربي محمد صلى الله عليه وآله وسلم”.
ويقول جواهرلال نهرو (1889-1964 أول رئيس وزراء للهند بعد استقلالها):
فاقت أخلاق نبي الإسلام كل الحدود ونحن نعتبره قدوة لكل مصلح يود أن يسير بالعالم إلى سلام حقيقي.

وقال توماس كارليل في كتابه "الأبطال":
"يزعم المتعصبون أن محمداً لم يكن يريد بقيامه إلا الشهرة الشخصية ومفاخر الجاه والسلطان . كلا وأيم الله! لقد كان في فؤاد ذلك الرجل الكبير ابن القفار والفلوات، المتورِّد المُقْلتين، العظيم النفس المملوء رحمةً
وخيراً وحناناً وبراً وحكمةً وحجى وإربةً ونهى، أفكار غير الطمع الدنيوي، ونوايا خلاف طلب السلطة والجاه، وكيف لا وتلك نفس صافية ورجل من الذين لا يمكنهم إلا أن يكونوا مخلصين جادين".
” والله إني لأحب محمداً لبراءة طبعه من الرياء والتصنٌّع".
” إنما محمد شهاب قد أضاء العالم، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".

واقوال كثيرة غيرها تشهد لرسول الانسانية بتفوقه وسيادته على الخلق أجمع.

ونحن إذ ننتمي لدين الاسلام دين الحياة والرفاهية الذي جاء وبلغ ودعا إليه نبينا الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) لابُد لنا أن نُعيد صياغة أنفسنا كمسلمين نتبع النهج القويم فنكون قدوة للعالم أجمع، ننشر الخير والحب والسلام.

القرآن
النبي محمد
الاسلام
العقائد
الدين
السلام
المبادئ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة