• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التكنولوجيا.. وسيلة الأذكياء للوصول إلى اهدافهم

رغد حميد / الخميس 28 شباط 2019 / اعلام / 3651
شارك الموضوع :

الإنترنت (بالإنجليزية: internet)، وتلقب بـ(شبكة المعلومات، الشبكة العالمية، الشبكة العنكبوتية) هي شبكة اتصالات عالمية تسمح بتبادل المعلومات بي

الإنترنت (بالإنجليزية: internet)، وتلقب بـ(شبكة المعلومات، الشبكة العالمية، الشبكة العنكبوتية) هي شبكة اتصالات عالمية تسمح بتبادل المعلومات بين شبكات أصغر تتصل من خلالها الحواسيب حول العالم. تعمل وفق أنظمة محددة ويعرف بالبروتوكول الموحد وهو بروتوكول إنترنت. وتشير كلمة 'إنترنت' إلى جملة المعلومات المتداولة عبر الشبكة وأيضاً إلى البنية التحتية التي تنقل تلك المعلومات عبر القارات.

في ظل الظروف المتزامنة مع التطور علينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي والأرجل ومقيدي العقل، النقطة الثابتة ليست خير، فكل تطور قد يكون خير وقد يعود بالشر وهذا يعتمد على العقل البشري وتحركاته الإيجابية والسلبية، فعلى الإنسان أن يعلم أين يتجه، أي تهلكة تنتظره وأي صلاح.

يقول ديفيد وونغ، "التكنولوجيا الجديدة ليست خيراً أو شراً بحد ذاتها، إنما كيفية إستخدام الناس لها".

وخاصة الوالدين فحماية أبناءهما من أهم ما يكن لديهما، فمراقبة الأبناء لا تعني عدم الثقة بل زرع روح العقل في قلب الطفل، فالطفل بذرة يجب صقلها بالقوة الإيجابية، ليست المراقبة فقط بل بالتوجيه والتشجيع ومساندته فيما يحب ويكره، فالشبكة المعلوماتية الانترنت قد تؤدي إلى الجحيم وقد تؤدي إلى النعيم، فزرع فكرة جيدة في عقول أبناءنا بأن للانترنت رغم المضار فوائد جمة، ففيه فرصة للتعلم أوسع من العالم الواقعي فقد تواجه الفرد عوائق كثيرة، بينما يجدها في الانترنتـ جميع وسائل التعلم متاحة بدون تكلفة كالواقع، فكثير من الواعين جعلوا الانترنت قبلة معلوماتهم، توصلوا عن طريقه لتعلم لغات حتى الاحتراف، واحتراف الرسم وتطور في كثير من مواهبهم.

في التعلم عن طريق الانترنت فوائد عن الواقعي:

1- اختصار الوقت فبدلا من الذهاب والعودة يتعلم المرء في أوقات فراغه حسب ما يناسبه من أوقات الراحة والابتعاد عن الضغوط  في جهد العقل.

2- اتباع ميلان عاطفة العقل فبهذه الحالة قد يتعلم أكثر من أمر في وقت واحد، حسبما يناسب حالته المزاجية، فالمعلومة التي يتلقاها بشغف ليست كالتي يتلقاها وهو متعب، لا يستطيع التركيز وملئ دماغه بمعلومات حتما لا تثبت في الذهن، وهنا لم تكن المعلومات إلا اهدارا للوقت.

3- ايجاد أكثر من طريقة للتعلم واختيار الأنسب منها والأسرع، فبدلا من كون معلم واحد يمنح طريقة غير مفهومة أو لا يستطيع إيصال المادة المطلوبة ولا يستطيع ترسيخ المعلومة لدى ذهن المتلقي، فتجده في الشبكة المعلوماتية يطلع إلى الدروس ويبحث أيهما أفضل طريقة تناسبه من خلال النظر والاستماع حتما ستجذبه طريقة هي الأقرب إلى استيعابه.

4- قراءة ما تشاء من الكتب الكترونيا، وهذا يوفر عليك ماديا أيضا، التزود بالمعلومات بسهولة كمعجم المعاني أو أي أمر مفاجئ تحتاج معرفته. أو أمور أخرى كثيرة تستطيع البحث عنها أو  السؤال مسبقا كالشراء والكتب أيضا قبل أن تبدأ بقراءتها تعرف المفيد مسبقا، والغير مفيد تتجنب شراءه.

أهم ما يمكن أن يفعله الإنسان تجاه أبناءه هو أن يوجههم في بادئ الأمر ويرافقهم أكثر من كونها مراقبة، يحببه بالأشياء التي يحبها الطفل، يتابعه ويشجعه ويثني عليه، فالبدايات هي الخطيرة إن ثبت على طريق صحيح سيستمر بالصحة العقلية. وفيما بعد لا تتركه إطلاقا عليك أن تسأله -إلى أي مدى استفدت؟ -إلى ماذا توصلت؟ وإن كان بحاجة لأمر ما عليك مساعدته واعطائه من وقتك، فهذا يساعد الطفل على اتمام سلامة عقله.

ف"التكنولوجيا خادم مفيد، لكنها سيد خطير":- كريستيان لويس لانغ.

أود أن أشير إلى نقطة هامة وهي أنه أغلب المشاكل التي تواجه مستخدمي الانترنت سببها العائلة بالدرجة الأولى، فالإهمال وعدم الاهتمام، وعدم إعطاء وقت كاف للأبناء كفيل بخلق فوضى بمشاعر الطفل والتهرب من الواقع، وبالتالي عدم تنظيم أفكار الطفل أو المراهق والتخبط في ظلمات الانترنت، وخاصة بمواقع التواصل حيث هوس كثرة الاصدقاء يرافق تفكير الكثير وكأنه انجاز عظيم، أو هوس البحث عن الشهرة بانجازات لا تتعدى كونها روتين يومي ممل لا يُغني ولا يُشبع من ثقافة أو من إيجابية، مع إنه بإمكانها أن تصبح ليست متاهة بل نور يضيء الطريق، يأخذك لعالم خيالي واقعي جميل. وأيضا اهتمام الوالدين المفرط للطفل أو المراهق بحيث يلبيان له متطلباته أيا كانت بحيث يفعل مايشاء دون اشعاره بالمسؤولية وبالصح والخطأ.

والنقطة الأهم التي تجعل الإنسان يبتعد عن الإيجابية هو وقت الفراغ،  فوقت الفراغ مفسدة ومضيعة ومصيدة توقعك بأمور مهلكة فانهض بعقلك واشغل نفسك بما تحب نفسك بما يخلصها من الأمور السوداوية، فشدة الضغوط التي تواجه الانسان وخاصة من العائلة مع وقت الفراغ تؤدي إلى  التمرد، فبعضهم يتمرد باتجاه ايجابي وبعضهم يسلك تمردا سلبيا.

فالانترنت مابين ظلام العقل والبصيرة، وسيلة الأذكياء للوصول إلى اهدافهم.

التفكير
الانسان
السلوك
التكنولوجيا الذكية
الانترنت
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    شهر رمضان.. هدية ربانية لإصلاح النفس

    شهر رمضان.. هدية ربانية لإصلاح النفس

    الأثنين 06 آيار 2019/
    من لا يحترم وعده لا يحترم نفسه

    من لا يحترم وعده لا يحترم نفسه

    السبت 16 شباط 2019/
    لايكفي أن تصل القمة

    لايكفي أن تصل القمة

    الأربعاء 21 آذار 2018/
    لا تبحث عن السلام بل اصنعه

    لا تبحث عن السلام بل اصنعه

    الخميس 15 آذار 2018/
    انثى الحروف.. فلسفة أم ضحية؟

    انثى الحروف.. فلسفة أم ضحية؟

    الأحد 04 آذار 2018/

    آخر الاضافات

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    آخر القراءات

    هندسة الوقت والنجاح لمشروع انتهاز الفرص

    النشر : الأثنين 30 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    قالوا الرابع... وكُتبهم تقول \"الأول\"!!!

    النشر : الأحد 07 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    المرطبات قد لا تخفف أعراض الإكزيما لدى الأطفال

    النشر : الأحد 24 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    تحت ظلال شجرة العلم

    النشر : السبت 03 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    شهر التغيير: تغيير نسبي أم جوهري

    النشر : الثلاثاء 13 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    من وحي زيارة الأمين.. لمَ الرحيل؟

    النشر : الأربعاء 13 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 482 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 466 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 402 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 341 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 329 مشاهدات

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1569 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1164 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1021 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 796 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 715 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 550 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟
    • منذ 8 ساعة
    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان
    • منذ 8 ساعة
    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع
    • منذ 8 ساعة
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة