• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كابوس

زهراء خضر / الأربعاء 27 تشرين الاول 2021 / منوعات / 3410
شارك الموضوع :

ها قد بدأ بالركض لكن لم تبدو خطواته كأنها خطوات شاب عشريني، إنه يلاحقني بسرعة

الثالثة فجرا، استيقظت مذعورة، مازال هذا الكابوس يراودني منذ ثلاث سنوات، لا أعلم لم لازلت أشعر بالذعر منه، من المفترض أني اعتدت، في كابوسي هذا أرى نفسي وسط المجهول، وسط فراغ كبير من الظلام، وحدي، أسمع فقط صوت شخص (يبدو لي أنه صوت رجل طاعن في السن) ينادي سأجدك اينما ذهبتي، اينما هربتِ سأكون خلفكِ، يبدأ حينها الظلام بالازدياد ولا أسمع سوى وقع ضربات أقدام مسرعة..

ها قد بدأ بالركض لكن لم تبدو خطواته كأنها خطوات شاب عشريني، إنه يلاحقني بسرعة، لم تعد تعينني قدمي، لا أشعر بهما حقا، ها قد توقفتا عن الركض، يا الله ليس الان، ليس هنالك من فائدة فقد توقفتا كعجلات مكينة زراعية متصدئة من كثرة العمل، أشعر بثقل يديه على كتفي، يده ثقيلة جدا، لا أملك جرأة الالتفات..

"لم تتعبين قدميك الصغيرتين بالركض هكذا.. تعلمين أني سأصل" ثم يبدأ بلفي نحوه لأستيقظ بعدها لاهثة وحرارتي عالية، لم لا أستطيع الهرب من هذا الكابوس الغريب، لم أستطع العودة للنوم هذه المرة، نهضت من فراشي لأستحم، أخاف أن أغمض عيني عند الاستحمام، اخاف ان يعاودني ذات الكابوس، ألغيت قيلولة الظهيرة مذ بدأ يراودني، جرعة رعب واحدة في اليوم تكفي..

إنها السابعة، قررت الخروج من المنزل مشياً للعمل هذه المرة، استوقفت طريقي إشارة المرور، "تحركي يا ابنتي"، حسنا لتكن مزحة أرجوكم، ذات الصوت، يكاد قلبي أن يقف الآن أو ربما يكون قد توقف أساسا، ذات الصوت الذي أصابني بالأرق لثلاث سنين ها هو خلفي، استدرت قليلا لأختلس النظر لوجهه، تأتينا لحظات نشعر أن الزمن يتوقف، أننا فقط في هذه اللحظة محتجزين لا نستطيع الحراك، شلل الصدمة، أعرف هذا الوجه، أعرف هذه الندبة فقد احدثتها سكينة أبي التي ورثها عن جدي، هذه الندبة التي حدثت نتيجة شجار  كبير حدث بين هذا الرجل وبين أبي، هذا وجه قاتل أبي، لم أعلم أنه قد تم اطلاق سراحه، ركضت مسرعة هاربة منه، لم ألحظ الإشارة، يبدو أنه كان محقاً، لا داعي للهرب ف هو قربي دائما..

لم أبي هنا، أظنه جاء لأخذي معه، كم اشتقت!

كومة من الناس فوق جثة فتاة مضرجة بالدم ممددة على الأرض وصوت رجل ينادي: ليتصل أحدكم بالإسعاف أرجوكم بسرعة..

مفاهيم
الحياة
الانسان
قصة
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عادي!

    عادي!

    الثلاثاء 11 شباط 2025/
    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    الأثنين 14 آب 2023/
    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    الأثنين 07 آب 2023/
    عالمٌ بلا بَعوض

    عالمٌ بلا بَعوض

    الثلاثاء 01 آب 2023/
    مستنيراً بصحراء الغدير

    مستنيراً بصحراء الغدير

    الأحد 16 تموز 2023/
    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    الأثنين 10 تموز 2023/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة