• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في يوم المرأة العالمي.. الجمال ثورة تجارية أم موروث شعبي؟

فرح تركي / الخميس 08 آذار 2018 / تطوير / 4088
شارك الموضوع :

المرأة مصدر اختلاف وهذا ما نراه جليا وواضحا في الكثير من المواقف والجدالات في مجتمعنا وفي الكثير من المجتمعات العربية والعالمية أيضا تلك ال

المرأة مصدر اختلاف وهذا ما نراه جليا وواضحا في الكثير من المواقف والجدالات في مجتمعنا وفي الكثير من المجتمعات العربية والعالمية أيضا تلك التي لا تزال تناضل فيها المرأة للحصول على حصانة عدم الانتقاد.

قد تكون المرأة مسألة اختلاف وجدال لسبب بسيط وهو إعتبارها كمجرد جسد دون أن تكون روح،

فأي مجتمع يركز على ما تلبسه المرأة وما تفعل دون أن يجتهد في مهمة تعليمها وتثقيفها هي جهود باتت ضائعة ومهدرة، لأن رؤية أقطاب كثيرة ترى أنها مجرد "جسد"، ونرى أن كل ما يتعلق بالمرأة من مواد تجميل وملابس أنيقة وأدوات التجميل كالأجهزة المنحفة وأخرى التي تتعلق بدوام الشباب هي تجارة رابحة ولا تتوقف سواء في التسويق أو تقديم منتجات تنافسية وجديدة.

وبعضها مجّد في كثير من الحالات، لكنه شيء لم تثبت ما هي أضراره الجانبية ومضاعفاته بعد الاستخدام لفترات طويلة.

السؤال الذي يفرض نفسه بكل وقت، هل من الأهمية أن تكون المرأة جميلة؟

وإن أي إمرأة  فقيرة بالجمال ممكن أن تكون قليلة الحظ في حياتها وفي تقبل الآخرين لها!

لو كان هذا الشرط حقيقيا حتى نفسيا أو معنويا فقط، فحينها نحن نهمل كل معاني الإنسانية وحق الروح الكريمة التي خلقها الله لنعتبرها مجرد سلعة جمالية كأي شيء مادي بحت حولنا، ونساهم في إضفاء تعذيب نفسي وحيرة لها في ما لو أنها فقدت جمالها، هل ستكون مرفوضة، كيف تصارع التقدم في العمر وعلاماته وهي تشعر بالخوف من عدم تقبل الآخرين لها وهي كبيرة وبشرتها لا تمتلك صفات الجمال المثالي.

ففي بعض الأحيان أي ظرف يتعرض له أي إنسان سواء أكان رجل أو امرأة فإنه يستهلك من استدامة وجهه وطلاقته والوجوم والحزن يضيف له سنوات وهمية من التقدم في العمر.

إنه تميز عنصري لو طالبنا مخلوقا بأن يكون في حالة يصعب عليه توفيرها بأي طريقة، لماذا لا نتوجه بعمق إلى نهج البساطة لنجد كل مقومات السعادة والرضا النفسي من جهة ورضا الله والتوفيق في العافية من جهة أخرى، البساطة هي الاختيار الأفضل لكل الأحوال ولكل الفئات، وفي محاولة لمعرفة آراء مختلفة لهذا الموضوع طرحنا هذا السؤال لنعرف الآراء المتضاربة فيه.. فأكدت السيدة (س) أنها لا تبالغ في زينتها في مطلق الأحوال ولا تحبذ وضع الكثير من منتجات التجميل أو استخدامها فهي كما تذكر تفضل أن تكون طبيعية، وسألتها وماذا لو ظهرت لك التجاعيد حول عينيك، أجابت مبتسمة "لطالما وجدت أنها سمة جمالية لا نمتلكها إلا بعد العيش لسنوات وفهم الحياة".

وأجابت السيدة بشرى محسن بخجل كبير وبتردد عندما سألتها هل تمتنعين عن إخفاء الشعر الأبيض، لتنتظر دقائق وتقول، ممكن أن أمتنع عن كثير من مواد التجميل ولكن شعري لا أود أن أرى شعري إلا ولونه أسودا كأنه علامة بأني شابة!.

وأبدت السيدة آلاء الشبلي تخوفا كبيرا من عمليات التجميل بعد أن طرحت سؤالي عن مدى إمكانية اجراءها لإحدى من تلك العمليات بغية التغيير ليس إلا وليس تجميلا حقيقياً، وأضافت أن الجمال الطبيعي هو الأفضل وكل جمال هو زائل.

وتوجهت إلى الشاعرة الشعبية شيرين فارس وطرحت عليها سؤال "ما رأيك في كون المرأة جمال فقط ولو غاب فهي لا شيء"  فأجابت: بالتأكيد الجمال ليس كل شيء، صحيح، لا نستطيع أن نقول أنه ليس مهم لكن المرأة إذا أردنا أن نقيمها فهناك الكثير من الجوانب مثل الثقافة والذكاء والشخصية وقدرتها على تبني الأفكار وتنفيذها وفي اغلب الأحيان بحالات الزواج عندما الشاب يريد أن يتزوج فأول صفة تُطلب عند البنت هي أن تكون جميلة، وهذا خطأ لأن الجمال وحده بدون الصفات الثانية لن يفي بالغرض، لأننا سنهمل عدة صفات مهمة وضرورية لنجاح الزواج، فالمرأة عندما لا تكون متعلمة ومثقفة وقادرة على إدارة البيت وتربية الأطفال مستقبلاً فالزواج لن يكون ناجحا، هذا من جانب أما الجانب الثاني المرأة الناجحة ليس جمالها من يوصلها لمراتب مهمة بالحياة أو يساعدها بتحقيق أحلامها لأننا لسنا في مسابقة لملكة الجمال.

بمعترك الحياة من الضروري أن تكون المرأة جميلة التفكير والعقل وليس فقط جميلة المظهر، في كثير من الأحيان نتعرف على نساء مظهرهن الخارجي جميل جداً لكن يكنّ فارغات من الداخل، وأحيانا نجد نساءا يكون مظهرهن وجمالهن مقبول نوعاً ما لكن الداخل يكون جوهر بكل ما للكلمة من معنى..

وفي موضوع الجمال وأسراره توجهت إلى السيدة أميرة فارس وهي مندوبة لشركة مواد تجميل وطلبت منها الحيادية في الرأي ولبت مشكورة في ذلك وأجابت عن سؤالي وهو هل يمكن للمرأة أن تحصل على الجمال بسهولة أو أن الأمر يتطلب عمليات وإجراءت كبرى، وهل الجمال أساسي برأيك؟

برأيي هناك أمور تستوجب العلميات كالتشوهات بكل أنواها أو بسبب حادث ما ولكن كون المرأة بجمالها الطبيعي أفضل وكما يمكنها استخدام مواد طبيعية للحفاظ عليه.

وشاركتنا السيدة رحاب/ مديرة تسويق لشركة منتجات تجميل مشهورة رأيها قائلة:

بالتأكيد جوابي بدون تحيز الأفضل هي منتجات التجميل وليس عمليات التجميل.. لسببين الأول: عمليات التجميل غير مضمونة ولا تناسب كل شخص. الثاني: منتجات التجميل برأيي هي الأفضل خصوصا إذا كانت هذه المنتجات طبيعية وخالية من المواد الكيميائية التي تضر بالبشرة فمثل هذه منتجات تكون أفضل، ثم إن عمليات التجميل لها وقت ويجب إعادتها أما المنتجات الطبيعية هي مرممة لكل ما فقد.

وشاركتها الكاتبة الشابة سارة الأمامي رأيها وذلك من خلال إجابتها: قناعتي في عمليات التجميل أني لا أدعم هذه العمليات إلا للضرورة لأنها تغير لخلق الله، لكن في الضرورة بالتأكيد مهمة للتشوهات والحروق أيضا وأما بخصوص قناعتي بمواد التجميل فالنسبة 40%.

وفي زحمة الباحثين عن الجمال وهوسه، كان تأكيدنا للبحث عن كون المرأة جميلة بأي طريقة، وقدمنا قناعات لفئات متنوعة من النساء حصرا، لنرى كم هي رائجة تجارة الجمال وخاصة في مجتمعنا، ولكن ظهر أنها تعتمد على قناعة الأفراد وليست شيئا عاما فلو لم يوجد هذا الاعتقاد وهو أن جمال المرأة مطلب مهم لخلت مراكز التجميل وأغلقت أبوابها, أرى أن كل وجه لا بد وأن يختلف، ندبة هنا وخال هناك وغمازة طبيعية، وحتى التجاعيد لو تلونت على الخدود أخدودا بارزاً فهي جمال ثري لشيء ألفناه كوجه أمي وجدتي، ولكن مهلا ألم تكن أمي تتزين وتضع الحناء؟!.

وكنا نشاركها في كل شيء وكانت تضع ماسكا معالجا من التأثيرات المختلفة لبشرتها مصنوعا من بياض البيض والسكر، أو تستخدم  الطين "خاوه"، كانت المرأة جميلة دون أن تنفخ شفاهها "بالفلر" أو خدودها ودون استخدام الخيوط الأمريكية لشد الوجه ودون أن تستخدم الليزر وتواظب عليه.

إلى كل إمرأة.. كلمة أزلية "جمالك من منبع ثقتك ومن إنجازك" لا تقبلي أن تكوني سلعة، مادة، أو لوحة جامدة، كوني الحياة.

المرأة
القيم
المجتمع
الجمال
الفكر
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كرة الحب

    كرة الحب

    الثلاثاء 09 حزيران 2020/
    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    المدربة زهراء خضر: الثراء حالة داخلية قبل أن تكون مادية

    الأربعاء 03 حزيران 2020/
    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    كيف تخلق عالما جديدا بدءاً منك؟

    السبت 09 آيار 2020/
    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    ولادة قمر مكتمل.. ولادة عهد إيجابي جديد

    الثلاثاء 21 نيسان 2020/
    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    التنمر الالكتروني وتبعاته على المُتلقي

    الأربعاء 05 شباط 2020/
    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    مع تقدم العمر.. ما هي الضمانات التي نحتاجها لتوفر لنا حياة كريمة؟

    الخميس 26 كانون الأول 2019/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة