• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

خطوات عملية لتكون أكثر استقلالية وأقل اعتمادية

زينب علي / الأثنين 21 شباط 2022 / تطوير / 3666
شارك الموضوع :

إذا كنت تظن أنك تعاني علامات الاعتمادية، فهنالك خطوات يمكنك اتخاذها لتنمية علاقة صحية

إن معرفة كيف تصبح مستقلًا، يساعدك على اكتساب الثقة، والتغلب على الاعتمادية.

يمكن النظر إلى الاعتمادية على أنها اعتماد غير صحي على شخص آخر، يبدأ عادةً في مرحلة الطفولة، والسبب الدقيق للاعتمادية غير معروف تمامًا، وقد تنبع الاعتمادية أحيانًا من العناية باحتياجات شخص آخر يعاني مرضًا أو إدمانًا على تعاطي المخدرات.

إذا كنت تظن أنك تعاني علامات الاعتمادية، فهنالك خطوات يمكنك اتخاذها لتنمية علاقة صحية ليس فقط مع نفسك، ولكن أيضًا مع الذين تحبهم.

غالبًا ما يكون التغلب على الاعتمادية صعبًا، ولكن عيش حياة أكثر استقلالية يتطلب الصبر، إذ تتعلم وتكتشف أفضل ما يساندك في رحلتك الجديدة نحو الاستقلالية.

فكر في التوصيات الآتية كنقطة انطلاق تساعدك على طول الطريق.

1.  وضع الحدود:

أحد تعاريف الاعتمادية يتضمن افتقار الحدود الشخصية الواضحة، وكثيرًا ما يواجه الأفراد المعتمدين على غيرهم صعوبةً في معرفة كيفية الوقوف والتحدث عن أنفسهم والإفصاح عن مشاعرهم أو حتى الاحتجاج، وقد يضحون باحتياجاتهم الشخصية من أجل شخص آخر.

وضع الحدود يسمح لك بأن تقف وتتحدث عن نفسك، ويظهر أنه يمكنك الاستماع إلى احتياجات جسمك الجسدية والعاطفية، ويحدد كيف تتوقع من الآخرين معاملتك واحترامك، بناءً على قيمك الشخصية ومعتقداتك.

ويتطلب بناء حدود صحية والحفاظ عليها ممارسة متسقة، ولكن عندما تحدد الحدود التي ترغب في وضعها مع نفسك ومع الآخرين، قد تصبح أكثر استقلالية وتشعر بالأمان للتعبير عن احتياجاتك.

2.  تعلم مهارات التواصل الفعال:

إن تعلم مهارات التواصل الفعال يمكنه مساعدتك في إنشاء حدود صحية.

سواءً أردت إيصال احتياجاتك إلى شريك أو صديق أو حتى فرد من أفراد الأسرة، فإنه يجب وضع حدود في جميع أنواع العلاقات.

إذا كنت شخصًا قليل التواصل أو الكلام، فهنالك احتمال كبير أن لا تُلبّى احتياجاتك، أو قد توافق دائمًا مع ما يقوله أي شخص آخر لتجنب النزاع.

إن ممارسة التواصل الحازم سوف تظهر أنك:

تدرك احتياجاتك.

يمكنك إيصال تلك الاحتياجات بوضوح.

يمكنك وضع حدود واضحة وفرضها.

وللمساعدة على التعبير عن نفسك بثقة أكبر، فكر في إعطاء نفسك وقتًا للتفكير ومراجعة أفكارك قبل التواصل مع الآخرين. ليس بالضرورة أن تكون مدة طويلة، ربما تأخذ فقط ثلاثة أنفاس عميقة لإعطاء نفسك بعض الوقت قبل الرد في أثناء محادثة ما.

3.  الانشغال في الأنشطة التي تستمتع بها:

غالبًا ما يفتقر الأفراد المعتمدون إلى الحس بالذات. إذا كنت تسعى إلى أن تكون أكثر استقلالية، ابحث عن الهوايات التي تمتعك ومارسها.

إن العثور على الأنشطة التي تستمتع بها يساعدك على معرفة نفسك واهتماماتك.

قد تشمل الأنشطة والهوايات التي تستمتع بها، مثلًا: (الطبخ، وصنع المخبوزات، كتابة اليوميات، والتلوين أو الرسم، والتمارين، وأخذ حمام للاسترخاء، والمشي في الطبيعة، والقراءة).

ومن الممارسات التي تساعدك على التغلب على الاعتمادية هي التفعيل السلوكي (يشمل استخدام السلوكيات للتأثير في الحالة العاطفية)، الذي كثيرًا ما يستخدم في العلاج السلوكي المعرفي (CBT) للمساعدة على علاج الاكتئاب، ويشير الخبراء أيضًا إلى أنه يساعد على تغيير الهوية والسلوك.

إذا كنت بحاجة إلى مساعدة، فكر في التحدث مع مختص الصحة العقلية لمساعدتك على اكتشاف الأنشطة التي تجلب لك الحس بالبهجة والثقة.

فكر في ممارسة شيء جديد، وأن تكون منفتحًا لتعلم مهارات جديدة. قد يستغرق الأمر بعض الوقت لتجد الأنشطة التي تستمتع بها، ولكن ستجلب لك إحساسًا بالرضى.

 4.  اقضِ وقتًا بمفردك:

عن طريق قضاء وقت في العزلة، ستوفر لنفسك عالمًا من الثقة، للتأمل وإعادة شحن النفس.

وقد توصلت دراسة -أجريت في عام 2020- إلى أن العزلة قد تؤثر إيجابيًا في سلامة البالغين الناشئين وصحتهم العقلية عندما تكون متعمدة.

وتقترح مؤلفة الدراسة آنفة الذكر أن قضاء الوقت بعيدًا عن الأصدقاء وغيرهم من الأشخاص، يسمح للفرد بإعادة تنظيم وتجميع النفس، بعيدًا عن ضغوطات الحياة، وتقول إن غياب الضغوط الاجتماعية يسمح للفرد بمراجعة أفكاره ومشاعره وقيمه.

إن قضاء الوقت منعزلًا من شأنه المساعدة على خفض مستويات الاكتئاب، وزيادة احترام الذات، وبناء مهارات أقوى لتنظيم المشاعر.

تساعد العزلة على تطوير هذه المهارات دون الاعتماد على شخص آخر لمعرفة أفكارك وقيمك ومشاعرك.

5.  تعلم ما يمكنك السيطرة عليه:

إذا كان لديك ميول اعتمادية، قد يكون من الصعب السماح لشخص آخر باتخاذ قراراته الخاصة. ومن الصعب مشاهدة شخص تهتم لأمره يتخذ قرارات تؤذيه أو تؤذيك.

تذكر أنك لا تستطيع التحكم في سلوك الآخر؛ يمكنك السيطرة فقط على أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك. إن التخلي عن كونك مسؤولًا عن سلامة الآخرين، يكون محررًا جدًا.

6.  ابحث عن العلاج إذا لزم الأمر:

لا بأس في أن تجد صعوبةً في الاستقلال، وضع الحدود وإيجاد ذاتك .

إن وجود ميول اعتمادية لا يعني أن هنالك شيئًا خاطئًا بك، غالبًا ما تنشأ هذه الميول من الاهتمام الزائد بالآخر.

المشكلة هي أن ذلك الاهتمام قد يغدو أكثر مما يتحمله الشخص.

تكون العلاقات الاعتمادية مثل قطار ملاهي منتقل صعودًا وهبوطًا، وذلك غالبًا ما يكون صعبًا على الشخص المرتبط مع الآخر.

فلابد من تعلم المهارات اللازمة لوضع حدود أفضل مع الآخرين، وتحديد أنماط السلوكيات الاعتمادية في علاقاتك مع الآخرين، وأيضًا الوصول إلى أصل هذه السلوكيات.

النجاح
التفكير
الانسان
العمل
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    الثلاثاء 13 تشرين الاول 2026/
    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    جمعية المودة والازدهار تنظم ورشة "فراشات النور" للفتيات

    الخميس 19 شباط 2026/
    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو": صدفة؟ أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    السبت 28 حزيران 2025/
    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الترند الجديد "لابوبو".. صدفة أم واحدة من أنجح حملات التسويق في 2025؟

    الخميس 05 حزيران 2025/
    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    قراءة في كتاب: دقائق التغلب على الخجل

    الخميس 10 نيسان 2025/
    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    العبد الصالح: اضاءات في شخصية الإمام الكاظم

    الأثنين 05 شباط 2024/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    في اليوم العالمي للتسامح: كيف تصبح هذه القيمة علاجا؟

    النشر : الأربعاء 17 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الصحة والبيئة.. فريق تطوعي ضم فعاليات ارشادية ونشاطات مختلفة

    النشر : الأحد 07 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    هوس الجمال قد يودي بحياتك!

    النشر : الأثنين 15 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    التوتر... كيف نقيس حدته ونخلّص انفسنا منه؟

    النشر : الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    مخيم المودة الحسيني.. برنامج حسيني تقيمه جمعية المودة والازدهار

    النشر : الخميس 25 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    كوني إمرأة خطرة!

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 468 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 419 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 9 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 9 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 9 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة