• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تبعات كارثية لنقص الرضاعة الطبيعية في باكستان

messages.workteam : بشرى حياة باسم حسين الزيدي
/ الأحد 04 كانون الأول 2016 / صحة وعلوم / 2061
شارك الموضوع :

تسجل باكستان احد اسوأ معدلات النمو للأطفال في العالم جراء تفشي حالات سوء التغذية، وذلك خصوصا بفعل النقص في الرضاعة الطبيعية من جانب الامهات

تسجل باكستان احد اسوأ معدلات النمو للأطفال في العالم جراء تفشي حالات سوء التغذية، وذلك خصوصا بفعل النقص في الرضاعة الطبيعية من جانب الامهات اللواتي يعمدن الى تقديم غذاء لمواليدهن الجدد يقوم على الشاي او الاعشاب او الحليب المجفف.

وتقول "ماه باري" بأسف "جميع اطفالي نحلى بعد الولادة ربما لأن حليبي ليس سليما".

وتقيم هذه الأم الحامل بطفلها الثامن في منطقة خصبة في ولاية بلوشستان (جنوب غرب). مع ذلك، لا يكف أصغر اطفالها "غل مير" عن الصراخ بين ذراعيها بسبب الجوع.

وتوضح ماه باري التي بدأ حملها يظهر عليها بخجل تحت ثوبها الاصفر المطرز الفضفاض "بحسب ثقافتنا المحلية في بلوشستان، نغذي اطفالنا باعشاب +باتري+ المطحونة في المياه او الحليب، صباحا ومساء".

وتضيف "اطعمته ايضا بالشاي او السكر كذلك قمت بارضاعه طبيعيا مرتين يوميا"، اي اقل بكثير من المعدل الموصى به.

وفي مناطق اخرى في البلاد، يتم تقليديا اطعام الاطفال الرضع بالسمن الحيواني او العسل او السكر غير المكرر.

وتقول ماه باري "اعمل طوال النهار لذا لا وقت لدي للارضاع"، مبدية قناعة بأن المحاليل التقليدية المقدمة في تغذية الاطفال في باكستان افضل من حليبها الطبيعي.

وبسبب عدم حصوله على كامل كميات حليب الام الموصى بها وتناوله مياها ملوثة بالجراثيم، لا يتعدى وزن غل مير البالغ سنتين الخمسة كيلوغرامات وفق ما يظهر الميزان البدائي في مركز للتغذية تابع لمنظمة "اطباء بلا حدود" في منطقة منجو شوري، ما يعني انه يزن نصف الوزن المثالي للاطفال في سنه.

وستترك هذه المشكلات الغذائية التي يواجهها الطفل في هذه السن الحساسة، بلا شك اثرا مدى الحياة على غل مير.

"حالة طارئة كبرى"

ولا يقتصر هذا الوضع على ولاية بلوشستان الفقيرة والمضطربة.

فعلى غرار غل مير، يعاني 44 % من الاطفال الباكستانيين تأخرا في النمو بسبب حالات نقص مزمنة في التغذية خلال السنوات الاولى من حياتهم.

وتحذر منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) من خطورة هذا الوضع اذ ان هذه النسبة هي من الاعلى في العالم، وذلك مرده خصوصا الى تراكم عوامل الخطر في باكستان بينها سوء التغذية ومشكلات النظافة والنقص في التعليم لدى الامهات.

ويرتب هذا الوضع تبعات دائمة وخطيرة اهمها قصر القامة وعدم اكتمال النمو الدماغي وزيادة خطر الاصابة بالأمراض.

ولهذه الازمة اثر بالغ على مستوى البلاد ككل اذ انها تؤدي الى تقليص الاداء الفكري والانتاجية لدى جزء كبير من السكان.

وتحذر رئيسة منظمة يونيسف في باكستان انجيلا كيرني من ان هذا الوضع يمثل "ازمة وحالة طارئة كبرى"، لافتة الى ان نقص معدلات الرضاعة الطبيعية يمثل احد الاسباب الرئيسة لسوء التغذية لدى الاطفال.

وحدهم 38 % من الاطفال يعتمدون حصرا في غذائهم على الرضاعة الطبيعية خلال الاشهر الستة الاولى من حياتهم بحسب توصيات الامم المتحدة، وذلك بسبب التقاليد والمهمات الصعبة الملقاة على عاتق الامهات والحملات التسويقية التي ترعاها كبرى الشركات المصنعة للحليب المجفف.

وتتولى رضول، شأنها في ذلك شأن جدات باكستانيات كثيرات، رعاية احفادها خلال انصراف زوجة ابنها للعمل في المنزل او الحقول.

وتوضح رضول "الطبيب طلب منا تغذية الطفل بحليب صناعي"، في قرار جاءت نتائجه كارثية على حفيدتها عاقلة لأن المياه في زجاجة الارضاع غالبا ما تكون غير صالحة للشرب فيما يتم الاكتفاء بملعقة واحدة من الحليب المجفف بسبب النقص في الموارد.

وتؤكد رضول ان حفيدتها لا تتناول كميات كافية من الحليب بسبب الوضع المادي المتردي للعائلة الفقيرة التي لا يقتات افرادها سوى على الخبز. لكن كما يحصل في حالات كثيرة، قرر افراد العائلة شراء علب من الحليب المجفف بدل تحسين نوعية الغذاء الذي تتناوله الأم المرضعة.

جهل ونقص في التوعية

ويوضح "امتياز حسين" وهو طبيب متعاقد مع السلطات الصحية في بلوشستان أن "الناس هنا يعتقدون ان الحليب الصناعي وحده قادر على سد حاجات اطفالهم".

ويقول "يوصى بتقديم هذا النوع من الحليب من جانب اطباء يفتقرون في كثير من الاحيان للمؤهلات المطلوبة ويتقاضون عمولة من المتاجر التي تبيع هذا الحليب".

وتشير رئيسة "يونيسف" في باكستان من ناحيتها الى وجود "مشكلة جهل وعمليات تسويق غير شريفة ومكثفة"، منتقدة انتشار اعلانات لعلامات تجارية للحليب المجفف تظهر اطفالا بصحة جيدة على رغم كون القوانين المحلية تمنع نظريا الترويج لمنتجات بديلة عن حليب الام الطبيعي.

وتؤكد مجموعة "نستله" التي تنتج احد اهم انواع الحليب المجفف للاطفال، أنها تحترم القانون "بشكل صارم للغاية". ويكتفي ممثلوها "بإعطاء معلومات علمية" للمتخصصين في مجال الصحة في ما يتعلق بالحليب المخصص للاطفال الرضع. وبسبب النقص في الارشاد، تمتنع امهات كثيرات عن ارضاع اطفالهن عندما يكونون في امس الحاجة للحليب الطبيعي اي بعيد الولادة او في حال المرض.

ويقول "محمد صديق" وهو ممرض ورئيس قسم التغذية في منظمة "اطباء بلا حدود" في بلوشستان إن "بعض الامهات يخشين نقل الامراض لأطفالهن او اعاقة مسار الشفاء لديهم".

وتؤكد وزارة الصحة المحلية انها "تعي المشكلة" القائمة في هذا المجال، وهي حددت هدفا لها بتقليص معدلات التأخر في النمو الى 40 % بحلول سنة 2018، غير ان هذا الموضوع غائب عن استراتيجيتها لأهداف العقد الحالي بحسبAFP.

حقوق الانسان
الطفل
اهل البيت
مركز الامام الشيرازي
تغذية
صحة
الامام السجاد
الامم المتحدة
الموظف
أنهار
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة