• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحرق بالأسيد: جرائم غريبة تجتاح المجتمع العراقي!

زهراء وحيدي / الثلاثاء 22 شباط 2022 / حقوق / 3370
شارك الموضوع :

وكأن سوء الأوضاع الأمنية التي يعيشها العراق ليست كافية، حتى تنتشر جرائم الاقتحام والقتل

في الآونة الأخيرة إجتاح المجتمع العراقي ثلة من الجرائم الغربية والبشعة التي تعتبر انتهاكاً لذات الانسان الكريمة وتعدي على حرمتها، ألا وأبرزها امرأة في الجنوب تقتل زوجها بالفأس، ورجل يحرق زوجته بالبنزين، وآخرها شخص يقوم بتشويه الضحية من خلال سكب مادة الأسيد على منطقة الوجه والرقبة..

وكأن سوء الأوضاع الأمنية التي يعيشها العراق ليست كافية، حتى تنتشر جرائم الاقتحام والقتل بصورة مرعبة ولأسباب مجهولة..

وبصراحة تامة أود أن أقول بأن ضجة الاعلام العراقي بل وحتى العربي لا يتعدى أيام المصيبة فقط وما إن تتحول القضية إلى الشؤون العليا من أجل التحقيق والقصاص حتى تضيع خيوط القضية وينتهي الأمر وكأن شيئا لم يكن..

وقضية الفتاة مريم التي اقتحم الجاني بيتها ودخل إلى غرفة نومها وشوه وجهها تماما بسكب مادة الأسيد عليها وهي نائمة في سريرها فقط لأنها رفضت الزواج منه!، وقبلها الفتاة التي احترق جسدها في بيت عائلة زوجها بمادة البنزين وتوفيت بعد أيام في المشفى بأحداث غامضة، وتستروا على الجريمة ولم يقبضوا على الفاعل وبقيت عالقة إلى الآن بلا نهاية!

كل هذه الجرائم هي عبارة عن ملفات مفتوحة لم تجد طريقها إلى القصاص من الفاعل بعد، فحتى الجريمة الأخيرة (قضية مريم) وتفاعل الرأي العام معها ومساندة الناس لم تكن كافية مادام الفاعل يتبختر حرا طليقا في الشارع بلا رقيب ولا حسيب!

ولحساسية الموضوع ولمعرفة تفاصيل أكثر حول هكذا نوعية من الجرائم كان لابد من طرح الموضوع على مختص لمعرفة التداعيات خلف هذه الجرائم، حيث قال القانوني (سيف الأسدي):

"في الحقيقة هنالك أسباب ومسوغات عدة لانتشار هذه الظاهرة الاجرامية بصورة عامة وانتشارها بصورة خاصة، فعلى سبيل المثال لا الحصر:

1-التجارب الفاشلة التي يمر بها بعض الأشخاص سواء كانت هذه التجارب على الصعيد العاطفي والشخصي، أو على الصعيد المادي والتي غالبا ما تترك أثرا في نفس الانسان، وعلى أثرها نجد هذا الشخص تحديدا والذي مر بهذه الظروف يميل إلى العنف والانتقام من المجتمع أو من شخص محدد.

2- الإدمان على المواد المخدرة والتي تصنف من أكبر وأخطر الأسباب التي تؤدي إلى انتشار هكذا ظواهر إجرامية ليس في العراق فقط، بل في جميع دول العالم.

3- التفكك الأسري والمشاكل العائلية تعد من الأسباب التي تولد في نفس الشخص روح الانتقام وبأبشع الطرق من الأشخاص المحيطين به.

بالإضافة إلى هذه الأسباب التي ذكرتها فهنالك أسباب أخرى لا يمكن حصرها في نقاط، فهي تختلف من مكان لآخر ومن بلد لآخر".

ولكن مهما اختلفت الأسباب وكثرت التداعيات تبقى الجريمة جريمة، ويبقى الضحية هو المظلوم والجاني هو الظالم ولابد للجاني أن يعاقب من قبل القانون والدين ويأخذ جزاءه فيما ارتكب، وقال (الأسدي) حول عقوبة الجاني في القانون العراقي:

"عاقب المشرّع العراقي على هذه الجريمة في المادة (412) في قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 المعدل، ويعدها من جرائم الجرح والضرب والإيذاء العمد

وتصل عقوبتها إلى (15) سنة.

وتتراوح مدة العقوبة من خمس سنوات إلى خمسة عشر سنة أي السجن لمدة لا تزيد عن 15 سنة وهذا التراوح في العقوبة يترك تقديره للمحكمة حسب طبيعة الجاني والأسباب الدافعة والاضرار التي لحقت بالمجني عليه".

وكما يقول الله تعالى في كتابه العزيز: (في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون) (١٧٩/ البقرة)، فلو ترك الجاني حرا طليقا دون حساب بالتأكيد ستشاع الجرائم وستزداد الانتهاكات، لأن الشخص الذي في نفسه بذرة شر وأمن العقاب بالتأكيد سيسيئ الأدب في المجتمع وسيكون سببا في ضرر وفساد الأمة.

ومع كل ما سيلحق بالجاني لا شيء يعادل الضرر النفسي والجسدي الذي ألحقه بالمجني عليه، فحتى لو تشافى المجني عليه جسديا سيبقى الألم النفسي يتجذر فيه ويأخذ وقتا طويلا حتى يتعدى هذه المرحلة وينسى أو يتناسى ما حصل معه.

ولمعرفة الطرق التي من خلالها يمكن الحد أو التقليل من ارتكاب هكذا فعل اجرامي قال القانوني (سيف الأٍسدي) في ختام كلامه نقطتين مهمتين وهي:

1"- تشديد العقوبة المقررة للجريمة في حال استخدم الجاني مادة الأسيد (التيزاب) أو أي مادة كيميائية حارقة تسبب أثرا خطيرا وجعل العقوبة هي السجن المؤبد.

2- حكر بيع هكذا مواد وعدم إتاحتها للناس ومعاقبة من يبيعها بشكل مخالف للقانون والأنظمة والتعليمات".

وفي الختام عندما تضيع الانسانية في مستقنع الأنانية وحب الذات ولا يعرف الانسان كيف يسيطر على غضبه ويكف اذاه عن الناس حينها يجب أن يأخذ القانون مجراه في التعامل مع النماذج التي لا تحترم الذات البشرية التي خلقها الله تعالى وصاغ لها حياة كريمة، ويجب أن يكون العقاب قاسيا حتى يكون درسا لكل شخص فكر في التعدي على غيره، وفي كل الأحوال لن يكون العقاب مقتصرا على الجانب الدنيوي فقط بل سيكون هنالك دستورا إلهيا يصيغ لكل انسان تعدى على النفس المحرمة وانتهك كرامة الانسان قصاصا إلهيا يشمله في الدنيا والآخرة.

العراق
العنف
القانون
الانسان
المجتمع
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    كتاب الستوري.. آخر صيحات كتب العصر

    النشر : الأحد 22 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    وأشرقت الأرض بنور المجتبى

    النشر : الثلاثاء 21 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    تجمّل بما يحافظ على صحتك

    النشر : الأثنين 01 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    جبل الصبر والمحطة الأولى

    النشر : الأثنين 01 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    متى يزهر البنفسج؟

    النشر : السبت 03 ايلول 2016
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الصداقة بين الزوجين: هل هي بر الأمان لنجاح العلاقة؟

    النشر : الأثنين 24 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1131 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 310 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1131 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 779 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة