• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماهي المنتجات الصديقة للبيئة.. وماسبب غلائها؟

بشرى حياة / الثلاثاء 14 حزيران 2022 / صحة وعلوم / 3587
شارك الموضوع :

في المتاجر، تكثر التسميات: منتجاتٌ بيئية، حيوية، عضوية، مستدامة... لكن هذا لا يعني أن كل هذه المواد صديقة للبيئة

في أحد شوارع أربيل، عاصمة كردستان العراق، يدخل محمد من سوريا وميديا من العراق إلى أحد المتاجر الكبرى لشراء حاجتهما من المواد الغذائية ومواد التنظيف.

يشتري كل منهما الأغراض ذاتها، إلا أن محمدا يختار المنتجات العضوية، بينما تشتري ميديا منتجات عادية. وعند الدفع جاءت فاتورة محمد ضعف فاتورة ميديا تقريبا. إذ دفعت هي حوالي 43 دولارا، بينما دفع هو حوالي 88 دولارا.

يمكن سر الفارق الكبير هذا في ما يعرف بـ "المواد الصديقة للبيئة".

في المتاجر، تكثر التسميات: منتجاتٌ بيئية، حيوية، عضوية، مستدامة... لكن هذا لا يعني أن كل هذه المواد صديقة للبيئة، إذ يجب أن تخضع هذه التصنيفات لنوع من الرقابة، كما يترتب على المستهلك أن يتأكّد من طريقة تصنيعِ المنتج قبل شرائه.

تزداد أهمية هذا الأمر مع انتشار ما يعرف بظاهرة الـ "Greenwashing" أو "الغسيل الأخضر"، والذي تلجأ إليه بعض الشركات التي تعمد إلى تضليل المستهلكين حيال مدى توافق ممارساتها مع جهود حماية البيئة، من أجل إقناعهم بشرائها.

إذ تشير دراسات نفّذتها عدة شركات في السنوات الأخير إلى تزايدٍ في أعداد المستهلكين المهتمين بأثر المنتجات التي يشترونها على البيئة، حيث يبدي كثيرون استعدادهم لشراء مواد صديقة للبيئة حتى لو كان ثمنها مرتفعاً.

لكن الضغوط المعيشية المتزايدة حول العالم تجعل القدرة على تحمّل هذه التكلفة الإضافية أمرا صعبا.

فبحسب دراسة أجراها موقع Money.co.uk المتخصص في إدارة مصاريف الأفراد عام 2020، يدفع المستهلك الأوروبي الذي يشتري أغراضاً صديقة للبيئة 2000 سنويا ما لا يقل عن 2000 جنيه إسترليني، أكثر من المستهلكين الآخرين.

فما هو مبرّر هذا الفارق في الأسعار؟

تلخّص المستشارة في الاقتصاد الأخضر عنود اللوزي الأسباب بأربعة أساسية:

ضعف الطلب: إذ أن الطلب على المنتجات الصديقة للبيئة ليس كبيراً بعد، ممّا يجعل كمية إنتاجها محدودة أيضاً. زيادة الإنتاج هي التي تخفّض الأسعار عادة، وهو ما يسمّى اقتصادياً "وفورات الحجم".

العلامة البيئية: المنتجات الصديقة للبيئة بحاجة إلى شهادات توثق جودتها وتؤكّد أنها تتناسب مع ما تدّعيه. يتطلّب ذلك أن ترسل الشركات منتجاتها إلى مختبرات متخصصة، ممّا يرفع تكلفة الإنتاج.

رواتب الموظفين: غالباً ما تكون رواتب الموظفين في الشركات الصديقة للبيئة أكثر إنصافاً مقارنة بالشركات الأخرى وينعكس ذلك بالتالي على أسعار المنتجات.

مدّة الصلاحية: المواد الصديقة للبيئة تكون خالية من المواد الحافظة في كثير من الأحيان. يقصّر ذلك مدّة صلاحيتها فيصعب تصريفها وحفظها.

زيادة الإنتاج

في ظل عرضٍ وطلبٍ منخفضين، هل إنتاج المواد الصديقة للبيئة بكميات كبيرة، مُمكن أصلا؟

تؤكد اللوزي أن هناك إمكانية لرفع إنتاج المواد الصديقة للبيئة لكن ذلك لا يمكن أن يوازي الكميات المنتجة بطريقة غير صديقة للبيئة. تتابع عنود اللوزي: "الإنتاج بهذه الطريقة يتناقض مع فكرة الاستهلاك المستدام خاصّة أن المطلوب حالياً هو الابتعاد عن النزعة الاستهلاكية وعدم الإفراط في الشراء لأن هذه الممارسات تؤدي إلى المزيد من المخلفات المضرّة بالبيئة."

الحلول

في مقابلِ هذه الصعوبات، ثمة حلول يمكن للحكومات في المقام الأول، وكذلك لشركات القطاع الخاص والمستهلكين أن يقدموها.

تعتبر المستشارة في الاقتصاد الأخضر عنود اللوزي أن البداية تكون بنشر الوعي من أجل التأثير في هذه الفئات المعنية. وتضيف: "يجب أيضاً التشجيع على الابتكار الأخضر، فمن أجل خفض الأسعار، تعد زيادة التنافس والإنتاج أساسية."

كذلك تذكر اللوزي أهمية زيادة الحوافز للمستهلك والشركات، إضافة إلى زيادة القروض المصرفية، التي تسمى "قروضاً خضراء".

وتشير إلى أن الحكومات يمكن لها أن تقدم مجموعة من الحوافز للتشجيع على إنتاج واستهلاك المنتجات الصديقة للبيئة كخفض الضرائب عليها. من ناحية أخرى، تقول اللوزي إنه "يترتّب على القطاعِ الخاص أيضاً تخفيف نهجِ الربحِ السريع."

ليست كل الممارسات الخضراء مكلفة، لكن لا يزال يُنظر للمواد الصديقة للبيئة على أنها رفاهية أو ترف، خاصة أن من يشترونها هم في أكثر الأحيان من فئات اجتماعية قادرة على تحملّ التكلفة الإضافية المرتبطة بها. تغيير هذه النظرة يبدأ بجهد كل فرد ومستهلك لتوسيع حلقة الوعي وبالتالي الضغط على الجهات المعنية لجعل هذه السوق متاحة للجميع.  حسب بي بي سي

5 منتجات منزلية عليك استبدالها ببدائل صديقة للبيئة

فيما يلي 5 منتجات صديقة للبيئة يمكن أن تحل محل المنتجات التقليدية، بحسب ما أوردت صحيفة إنديان إكسبرس:

أدوات المائدة القابلة للتحلل

نظرًا لأن البلاستيك، وأدوات المائدة البلاستيكية الإضافية، تستغرق مئات السنين حتى تتحلل، فإن استخدام أدوات المائدة القابلة للتحلل الحيوي يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً في الحفاظ على البيئة. هناك عدد قليل من ماركات أدوات المائدة القابلة للتحلل بنسبة 100٪ والتي تستخدم لُب قصب السكر لإنتاج منتجات صديقة للبيئة.

فراشي الأسنان المصنوعة من الخيزران

يمكنك البدء بإجراء تغييرات صغيرة مثل استبدال فرشاة أسنانك العادية بفرشاة من الخيزران. توفر بعض العلامات التجارية فراشي أسنان مصنوعة من الخيزران مع شعيرات مغمورة بالفحم تساعد في تبييض الأسنان. تأكد من أن الخيزران المستخدم ينمو عضوياً ويحتفظ بخصائصه الطبيعية المضادة للبكتيريا.

أكياس القمامة المصنوعة من نشا الذرة

يمكن استبدال أكياس القمامة التقليدية، بأكياس صديقة للبيئة. توفر لك بعض العلامات التجارية بعض الخيارات الرائعة، حيث تصنع أكياس قمامة باستخدام نشا الذرة. هناك الكثير من الابتكارات الجارية في هذا القطاع وسنرى بعض المنتجات المذهلة قريبًا.

القش الصديق للبيئة

يمكن استبدال منتجات معينة مصنوعة من مواد تقليدية لا تتحلل بسهولة، بمنتجات القش المصنوع من بقايا القمح. هذا النوع من القش يتحلل في غضون ستة أشهر. هناك أيضًا أنواع من القش الورقي الذي يتحلل بسرعة أكبر من البلاستيك.

الفوط الصحية القابلة للتحلل الحيوي

هناك أكثر من مليار منديل صحي غير قابل للتحلل يسد أنظمة الصرف الصحي والمسطحات المائية ومدافن النفايات. ما يجب ملاحظته هو أن هذه المنتجات تتكون من 90٪ من البلاستيك. توفر العديد من الماركات فوطاً صحية قابلة للتحلل. عادة ما تتكون الفوط الصحية الطبيعية والقابلة للتحلل بالكامل من نشا الذرة وألياف الخيزران. تأتي هذه الفوط المتميزة في أكياس قابلة للتحلل أيضاً. حسب موقع أراجيك

صحة
الانسان
دراسات
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 23 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    بين زوجة الاب والابناء.. جسور البر أم حواجز الضغائن؟!

    النشر : الأربعاء 12 تموز 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    بيئتي مسؤوليتي؛ ماذا لو انتقمت الطبيعة؟

    النشر : الثلاثاء 11 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    سجن ما بعد الصدمة وقضبان من الخلايا النجمية.. ماذا تفعل الذاكرة؟

    النشر : الثلاثاء 23 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    سلوى المظلوم.. حين يكون الظلم طريقا إلى العلو

    النشر : الأحد 26 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    نشيج الطفولة المذبوحة

    النشر : الثلاثاء 17 آيار 2016
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    دراسة حديثة: التعرض للبرد قد يساعد في تسريع خسارة الوزن

    النشر : الأثنين 25 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 313 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 313 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 304 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 298 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 527 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 489 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 22 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 22 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 23 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة