• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الكرونوفوبيا: الرهاب من المستقبل

نور الأسدي / الثلاثاء 08 آب 2023 / تطوير / 2744
شارك الموضوع :

هم يخافون من مرور الوقت ويجزعون من العجز، مما يتسبب لهم في الدخول إلى سجن النفس

يصاب العديد من الاشخاص الكثير من المشاعر على مدار الأيام والأحداث، والتي من ضمنها الإحساس بالخوف، غير أن البعض يتجاوز الخوف لديهم الحدود الطبيعية والمنطقية إلى خوف دائم وغير عقلاني.

ويعد من ضمن أنواع هذا الخوف غير المنطقي- والذي يصاب به الكثير- هو الخوف من المستقبل أو الوقت، وهو ما يعرف بالكرونوفوبيا حيث يمر به جميع الأفراد على وجه الأرض بنفس المراحل العمرية ونفس التغيرات الجسمانية التي تظهر مع كل مرحلة جديدة، ولكن هناك البعض ممن يفكرون دائماً بمدى خطورة الانتقال بين هذه المراحل والوصول إلى سن الشيخوخه الذي عادة مايصبح الأفراد فية ضعافا وغير قادرين على ممارسة الأنشطة اليومية الاعتيادية بأريحية .

فهم يخافون من مرور الوقت ويجزعون من العجز، مما يتسبب لهم في الدخول إلى سجن النفس الذي لا يمكن خلاله عيش حياة طبيعية كبقية البشر. وتسمى هذه المشاعر السلبية التي تجتاح الإنسان فوبيا كرونوفوبيا أوفوبيا الوقت  .كما نشرت في الصحيفة الإيطالية اماندو تقريرا تحدثت فيه عن رهاب مرور الوقت، أو ما يعرف بـ "الكرونوفوبيا" وأسبابها.

وقالت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إنه على الرغم من عدم تصنيفه من قبل الطب النفسي كمرض حقيقي، إلا أن الكثير من الناس لديهم خوف مفرط من الوقت.
وأشارت الصحيفة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من هذا الخوف لا يدركون في الغالب أنهم مصابون به، ولكن حياتهم تتأثر بمواقف وأفكار ثابتة تدفعهم إلى القيام بالكثير من المهام كما لو أنه ليس هناك غد.

وفي مرحلة ما، يخلق هذا الأمر أحاسيس مزعجة ويحرم الشخص من الاستمتاع باللحظات والأيام التي تنقضي.

ما هو كرونوفوبيا أو الخوف من الوقت ؟

الوقت لذا فأن الكرونوفوبيا تعني الخوف من الوقت chrono  الخوف، وكلمة phobia في اليونانية تعني ويتميّز بخوف غير منطقي ومستمر من الوقت وبمرور الوقت الأهم من ذلك، أن الخوف الذي يشعر به المصاب بالكرونوفوبيا لا يتعلق بحدث معين في المستقبل، إنه يتعلق بمرور الوقت نفسه.

في معظم الحالات، يرتبط الأمر بمخاوف بشأن ضيق الوقت على الأرض لإنجاز كل ما تريد القيام به، وبصورة مثالية لنوع الحياة الذي يجب أن تكون قيادياً فيه. على هذا النحو، يمكن أن تأتي في كثير من الأحيان بشأن الفرص الماضية التي تشعر أنك قد أهدرتها

ما هي أعراض كرونوفوبيا؟

 وتشمل هناك بعض الاعراض الشائعه برهاب الكرونوفوبيا :

– زيادة معدل ضربات القلب، والتنفس السريع عند التفكير في مرور الوقت أو المستقبل، وقد يتطور في بعض الأحيان إلى نوبات فزع.

– سيطرة مشاعر الخوف الشديد عند التفكير في المستقبل.

– تطفل العديد من الأفكار المرتبطة بالوقت والمستقبل، حتى في حال محاولة التركيز على شيء آخر.

– جفاف الفم، ويكون ملحوظاً بصورة أكبر عند الاستماع إلى شخص آخر يُبدي أفكاره أو مشاعره أو يطرح أسئلة بشأن المستقبل.

– الكوابيس واضطرابات النوم، وترتبط غالباً بالأفكار والصور المتعلقة بالمستقبل.

– التأثيرات على الحياة الاجتماعية، فعلى سبيل المثال تكافح من أجل الاهتمام بالأصدقاء أو أفراد الأسرة، بسبب التركيز على مخاوفك بشأن مرور الوقت.

– وأكثر ما يميز الكرونوفوبيا عن الخوف من حدث ما أو تجربة محددة هو صعوبة العثور على أي شيء معين يجعلك تخشى المستقبل.

ما أسباب حدوث الكرونوفوبيا؟

العديد من الأشياء المختلفة يمكن أن تسبب الخوف من الوقت والمستقبل. في بعض الأحيان يرتبط الأمر بتذكر عمر الإنسان. على سبيل المثال قد يكون هذا الحدث عيد ميلاد مهمًّا، أو ملاحظة أن معظم أقرانك قد بدأوا بتكوين عائلات. 

قد تؤدي الإخفاقات المتصورة (مثل فقدان وظيفة أو إنهاء علاقة) إلى ظهور الأعراض المبكرة لكرونوفوبيا. علاوة على ذلك، من الشائع تطوير كرونوفوبيا في أعقاب الوفاة، وبالتالي، يمكن أن يؤدي هذا إلى الإصابة حتى في سن مبكرة جداً.

هناك أيضاً المزيد من الظروف غير العادية، التي يمكن أن تسبب الخوف من الوقت. في الواقع الأكثر شيوعاً في بيئات السجون، حيث يتعين على الناس مواجهة نفس البيئة الرتيبة كل يوم. وبالمثل، يمكن أن تسبب الإقامة الطويلة في المستشفى أو الأمراض المزمنة الخوف من الوقت. 

يظهر الخوف من الوقت أيضاً أحيانًا في أعقاب الصدمة الشديدة، مثل الكارثة الطبيعية، خاصةً إذا كان الروتين اليومي معطلاً بشكل خطير. كما أنه شائع نسبياً بين الناجين من حطام السفن وغيرهم من الأشخاص المحاصرين في موقف شديد القلق، دون أي وسيلة مألوفة لتتبع مرور الوقت. 

من المهم أن تدرك أن كرونوفوبيا يمكن أن يتداخل أيضاً مع صعوبات خطيرة في الصحة العقلية، مثل اضطراب ما بعد الصدمة. 

من هم أكثر عرضة للكرونوفوبيا؟

يمكن لأي شخص أن يعاني هذا الرهاب، ولكنه أكثر شيوعاً في أولئك الذين يعانون بالفعل من أشكال القلق الأخرى. على وجه الخصوص، من المرجح أن تعاني من كرونوفوبيا إذا كنت تعاني بانتظام من الخوف من فوات الأشياء، وهي حالة تدفع الأشخاص إلى الرغبة في أن يكونوا على اتصال دائم خوفاً من فوات حدثٍ ما لا يُشاركون فيه.

ونظراً لأن كرونوفوبيا يرتبط بالوقت، فمن المنطقي أن يؤثر على كبار السن، خاصة المصابين بأمراض مزمنة. وكذلك يصيب كرونوفوبيا السجناء، ومن تعرّضوا لكوارث طبيعية، والمصابين بأمراض مزمنة، وكذلك النساء اللائي يتعرضن لانقطاع الطمث أكثر عرضة للخوف من كرونوفوبيا.

  • علاج الكرونوفوبيا

أشارت الكثير من الدراسات العلاج النفسي والعلاج السلوكي المعرفي لهما أثر كبير جداً في حل مشكلة رهاب الكرونوفوبيا فهما يؤثران على المريض بشكل تدريجي ويمنحانه شعوراً بالأمان والثقة.

وتعتمد هذه العلاجات على تقنيات مختلفة كالتعرض لمواقف حقيقية ومزيفة التنفس بعمق وتقنية إزالة الحساسية المنهجية التي تعتمد على تعريض المريض للأشياء التي يخاف منها  ثم عرض كافة الاستراتيجيات التي ستسمح له بمواجهة هذه الأشياء بأفضل شكل ممكن ودون أن يعرض نفسه للأذى .

أما طريقة العلاج الثانية فهي تسمى بالعلاج المعرفي، الذي يعتمد بشكل أساسي على أن يقبل الذهن حقيقة المرض الذي يعاني منه ومن ثم يلتزم بالعلاج، كأن يتعامل مع الرهاب على أنه مشكلة حقيقية، ومع الأدوية والعلاج على أنها الحل الأمثل والأفيد لهذه المشكلة .

ومن الممكن أيضاً أن يواجه المريض هذا الرهاب ببعض الأدوية والعقاقير التي يصفها الطبيب النفسي، وذلك إذا وصل إلى مرحلة متأخرة من هذا المرض النفسي تستدعي اتخاذ الدواء.

الوقاية من فوبيا الكرونوفوبيا

إذا كنت غير مصاب بمرض الكرونوفوبيا ولكنك تعاني من قلقاً متفاوتاً بشأن مرور الوقت أو الخوف المستمر من الفشل، فإننا ننصحك بأن تعيش حاضرك بسلام وأن ترتب أولوياتك بعناية تامة وفق جدول زمني محدد، وأن تستغل كافة الآليات والفرص المتاحة أمامك للوصول إلى مبتغاك، ولا تفكر أبداً في الماضي أو الأثر السلبي الذي تركه في نفسك، وسوف تجد أن كل شيء يمضي على نحو جيد، وأنك تكتشف نفسك من جديد، بل وتكتشف كل من حولك بشكل أعمق وأدق، من خلال نظرة جديدة لم تكن لتنتبه لها في السابق . 
المصادر :

موقع عربي بوست
موقع عربي 21
موقع مرسال
صحة نفسية
المجتمع
السلوك
الشخصية
المشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    لا ﺗكوﻧﻲ أمةً أسيرةً ﻟﻠموﺿﺔ

    النشر : الأثنين 06 آب 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    انقلاب خلقي!

    النشر : الأحد 13 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    هل للحجاب معانٍ متعددة؟

    النشر : السبت 03 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الحجاب وجدلية الحرية في الاسلام

    النشر : الأثنين 11 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    شرطة الدنمرك تحقق مع شرطية احتضنت محتجة منقبة

    النشر : السبت 29 ايلول 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    في اليوم العالمي للحجاب.. هل ساهم في تعزيز التسامح؟

    النشر : الثلاثاء 06 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 498 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 452 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 411 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 381 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 336 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1566 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1015 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 782 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 710 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 545 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 2 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 2 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 2 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 2 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة