• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الطالب والأستاذ.. حالة نفور واعتراضات

/ الأثنين 17 كانون الأول 2018 / ثقافة / 3091
شارك الموضوع :

تسمى مهنة التدريس (أم المهن) لأنها هي من تنتج المهن الأخرى وتسهم ببناء حاضر ومستقبل البلدان وتفرض هذه المهنة لأهميتها الكبيرة أن يكون التدري

تسمى مهنة التدريس (أم المهن) لأنها هي من تنتج المهن الأخرى وتسهم ببناء حاضر ومستقبل البلدان وتفرض هذه المهنة لأهميتها الكبيرة أن يكون التدريسي يلتزم بتقاليد العملية التربوية وبمعايير العلاقة السليمة ليكون المنارة والقدوة لطلبته.

في الآونة الأخيرة ثمة تساؤلات تدور حول تعامل بعض التدريسيين لطلبتهم حيث يشوبها التوتر وعدم الثقة والتفرقة بين طالب وآخر من حيث التعامل وتقسيم الدرجات وازدادت حالة النفور والاعتراضات من قبل الطلبة لإحساسهم بالظلم لعدم إعطائهم استحقاقهم في الدرجات، ومن خلال الغوص بهذه الظاهرة حاولنا أن نجمع آراء الطلبة لمعرفة الأسباب السلبية التي أدت إلى  تزايد اعتراضات الطلبة وفقدان الثقة بين التدريسيين وطلبتهم.

زهراء الشباني/ طالبة في كلية الإدارة والإقتصاد تقول: يجلس الأستاذ على منبره ويقول أنا أقيم طلابي وأعرف جيدا مستواهم العلمي بشكلٍ صحيح ودقيق غير مدركٍ إنهم أيضا يقيمونه وكما هو لديه عيون وفكر هم يملكونها أيضا، فإذا الطالب يعرف جيدا استاذه أنه لن يعطيه استحقاقه مهما درس وتعب بسبب موقف معين حصل  بينهم أو نظرة الاستاذ وتقييمه له، فلا يقرأ ولا يتعب بدنه وتفكيره وبالمقابل الأستاذ سوف يقول فلان أعرفه جيدا.

أما احمد حسين/ طالب في كلية القانون فكان له رأي أخر قائلا: مايحصل إن بعض التدريسيين من أجل أن يخبئون فشلهم يقومون بأختيار مجموعة من الطلبة ويحسنون علاقتهم بهم لدرجة كبيرة، وكما يسميهم الطلبة بـ (طلاب الأساتذة المختارون) فيقومون بإعطائهم أحسن الدرجات حتى لو كان يكتب لهم أغنية (ام كلثوم ) حتى يضمن نسبة النجاح. ولا يعرفون غضب الطلاب ومدى تأثير هذا الشيء فيهم (حدث العاقل بما لا يعقل) كيف يكون طالب على مدى أربع سنوات يحصل على أعلى درجة والغريب في الأمر أن هؤلاء لا ينافسهم المتنافسون حتى لو لم يجيبوا بورقة الامتحان، والباقي يقرأ ويتعب لكن في قلبهم ووجدانهم يعلمون جيدا أنه مهما كانت إجابتهم نموذجية لا يحصلون على الدرجة التي سوف تعطى (لطلاب الأساتذة المختارين)، الطالب يبقى يتبختر كالطاووس ولا يقبل أن هناك طالب يضاهيه بدرجته أو يقاربه فهو المفضل والابن المدلل للأساتذة راهنوا عليه حتى يكون الأول في دفعته لكي يخبئون فشلهم بالنسب المتدنية بالمستوى العلمي.

فيما أوضح لنا محمد الأسدي/ جامعة اهل البيت سبب آخر حيث قال: الكره والانتقام هو من يدفع التدريسيين لسرقة مجهود الطلبة واستحقاقهم بالدرجة وأنا أحد الضحايا فقد حصل سوء فهم منذ السنة الأولى من دراستي في الكلية مع احدى الاستاذات فاستغلت منصبها وانتقمت مني عن طريق الدرجات، فرغم الاجابات الممتازة التي أجيبها على الورقة لكنها تتعمد باعطائي أقل من استحقاقي، فالكثير من الأساتذة ينتقمون من الطلاب عن طريق الدرجات وهذا سلاحهم القوي بينما يتساهلون كثيرا مع طلبتهم المقربين أو الذين تربطهم معهم مصلحة معينة أوصلة قرابة.

وعلى الأستاذ أن يتنزه عن أحقاده ويكون قدوة للحب والتسامح وما يجعلني أصمت هو خوفي أن تنتقم مني وترسبني في مادتها في آخر السنة.

وأضافت لنا ضمياء العوادي رأيا آخر/ خريجة كلية التربية جامعة كربلاء قائلة: بعد معاناة يقضيها الطالب خلال سنة كاملة من الدراسة والالتزام بالدوام وغيرها من الصعوبات، وطرق التدريس التي تفتقر للروح العلمية فيمارسها الأستاذ كإسقاط فرض والطالب كطريق يمر به لينتقل إلى المرحلة الأخرى، وأصبحت الدرجة هي الفاصل بين الأستاذ وطلبته حيث يسعى الأستاذ للحصول على نسبة نجاح والطالب أيضا سعيه للانتقال للمرحلة الأخرى أو التخرج، فالصراع قائم على ذلك، وبعض الاساتذة الذين عملوا بالارتشاء أو المصالح هذه الأمور كلها وضعت الثقة على المحك بين الاثنين، لذلك من الضروري تحديث وسائل التعليم لاستقطاب الطلبة ورفع الثقة بين الأستاذ وطلبته بما يخدم التعليم.

فيما كان رأي الطالبة ندى السعدي/ جامعة كربلاء: هناك عامل الخوف الذي يلعب دورا كبيرا داخل جميع المؤسسات وليست فقط المؤسسات التربوية لأن العراق تحت سلطة الأحزاب والمتنفذين لهذا فأصحاب النفوذ وأولادهم يأخذون الدرجات الكبيرة دون تعب وقراءة فيكون تساهل كبير من قبل التدريسيين وتعاون حتى يتخرجون حاملين شهادات البكلوريوس بدون أي تعب.

والتدريسيين يقسمون قسمين هناك من هو ملتزم بالقوانين التربوية بحذافيرها ويطبقها على الصغير والكبير وهم قلة قليلة لكنهم موجودين وهناك من يتعامل مع الطالب على أساس قرابة الطالب من فلان شخصية مهمة أو مصلحة معينة وهناك انتقامات من قبل التدريسيين مع الطلاب الذين يعترضون على أساليب الأساتذة أو حين يشاهدون مواقف غير صحيحة.

وقد وجه الأستاذ المتقاعد محمد الموسوي نصائح من أجل تحسين العلاقات الهدامة واستبدالها بعلاقة بناءة: لابد من الالتزام بمعايير اجتماعية وخلقية وعلمية وتوافر برامج تنموية لتوضيح سلبيات وايجابيات العلاقة بين الطرفين، واقامة المحاضرات وحلقات نقاشية لدراسة هذه العلاقة من جميع الجوانب، والتقرب من طلبته عن طريق حضور واجب العزاء، والاطمئنان على صحته في حال المرض بالزيارة أو بالسؤال عنه وتشكيل اللجان أو تفعيل دورها إن وجد من أجل متابعة أوضاع الطلاب.

التعليم
العلم
المدارس
الفكر
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    طفلك يعاني في المدرسة؟.. إليكِ هذه النصائح

    النشر : الأربعاء 27 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    بيت الأحزان يُخلَّد في ذاكرة الزمان

    النشر : الأربعاء 28 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    أسباب نجاة الأمم وتقدمها

    النشر : الأثنين 10 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي طرق التعامل مع الزوج الإستغلالي؟

    النشر : السبت 18 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ما الوقت الذي عليكِ انتظاره بين صبغات الشعر؟

    النشر : الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    المؤمن بين الخوف والرجاء

    النشر : الأثنين 29 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 425 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 362 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 336 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 335 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 330 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1208 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1119 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 927 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 755 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 21 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 21 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 21 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة