• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الصمت ابلغ من الكلام!

مروة خالد / الثلاثاء 02 آيار 2017 / علاقات زوجية / 3556
شارك الموضوع :

في عتمة الليل وتحت ضوء القمر في كل ليلة حتى تلك التي لم يظهر بها القمر، يمر بها حين تضع رأسها على الوسادة فتسرح بخيالها بعيدا، هربا من نهارات

في عتمة الليل وتحت ضوء القمر في كل ليلة حتى تلك التي لم يظهر بها القمر، يمر بها حين تضع رأسها على الوسادة فتسرح بخيالها بعيدا، هربا من نهارات الشقاء لترتمي بين احضان الحلم، فيلوح لها من بين ضباب مخيلتها فارسا على حصانه الابيض يقتطفها وردة من حديقة الزهور، رغم كثرتها الا انه وقع اختياره عليها، هي من بين الكثير ليتوجها اميرة له.

لذا اعتادت أحلام اليقظة كباقي الفتيات وراحت في كل ليلة ترسم لوحة لعروس بفستان ابيض وفارس على حصانه بفرشاة الامل، وبألوان الانتظار، وحين تسرح روحها في عالم الاحلام وتغمض اجفانها على تلك اللوحة سرعان مايعود لها الكابوس الذي ينغص عليها فرحتها وينقض على احلامها.

انه صوت جارتها من جديد تتشاجر مع زوجها، ها قد عاد زوجها متأخرا كعادته وها قد ارتفع عتابها وكلماتها البذيئة والجارحة دون جدوى، عدا ان كلامها يزيد الامر تعقيدا، وحين تنتبه من نومها فزعة على صراخ جارتها التي راح زوجها يضربها بما اوتي من قوة، تظل تتساءل ترى هل ستكون حياتي كجارتي؟

لماذا لا تسكت هذه المرأة بعد ان يأست ان تصلح حياتها الزوجية بأسلوب السب والشتائم؟

لماذا لا تفكر بما ينقذ مابقي لها من ايام في جوار هذا الرجل؟

أيعقل ان تتحول حياة امرأة بفعل لسانها الى جحيم؟

ويتحول الرجل الذي اختارها من بين الكثير من النساء لتكون شريكته الى عدو؟

فيقضي اغلب وقته خارج البيت هربا منها لتبقى هي كمن خسر كل شيء، تولول وتبكي وتندب حظها طوال النهار وما ان يعود ليلا حتى تكمل ما وصلت اليه بالأمس.

كثير من الأزواج يشكون من المشاكل في الحياة الزوجية، ولا عجب فالحياة مليئة بالمتاعب والمصاعب ولا نلقي باللوم على طرف دون اخر فلكل اسبابه ولكن الزوجة بإمكانها ان تصلح وبيدها ان تُغير، فقط لو هي ارادت ذلك وتحلت بالصبر وتصرفت بحكمة وتعرفت متى تسكت ومتى تتكلم ومتى تتغاضى وفي أي وقت تلمح.

عزيزتي المرأة اذا كان زوجك عصبيا او متقلب المزاج فإن كثرة العتاب والقاء اللوم لايجدي نفعا بل سيزيد الامر تعقيدا، أنت من واجبك ان تسانديه وتكوني عونا له ولا تزيدي من مشاكله ومن عصبيته بكثرة الكلام والثرثرة، حين يتغير مزاجه اتركيه يهدأ وسيبادر هو بالاعتذار ويطلب العفو والسماح، ان لم تعلقي على كلامه في وقت الغضب شيئا فشيئا ستزول منه حالة العصبية وسيتعود الهدوء ان انت تعاملتِ معه بحكمة وبما يرضي الله.

انت ايضا تريدين الاهتمام ومراعاة المشاعر هذا صحيح، ولكن لايأتي بكثرة المشاكل والعتاب المستمر، الاهتمام لايطالب به بل هو احسان متبادل، ابدئي انت وستجدين المقابل يمد لك يدا بالمثل.

المرأة
الحياة الزوجية
الاحترام
السعادة الزوجية
السلوك
الرجل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية

    النشر : الأثنين 22 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    لماذا تلجأ حواء إلى أدوات التجميل؟

    النشر : السبت 07 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    تراث كربلاء العريق.. سوق الصفارين تحييه أنامل الشباب

    النشر : السبت 26 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عقار منشط قد يساعد المرضى الذين يتعافون من الاكتئاب

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    رسالة أمل

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    طفل البئر.. وواقع الطفولة

    النشر : الثلاثاء 08 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 470 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 421 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 11 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 11 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 11 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة