• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضعف شخصية الطفل.. بين الحل والأزمة

د. رنا يوسف / الأحد 28 آذار 2021 / تربية / 3608
شارك الموضوع :

من الطبيعي أن الأهل يرغبون أن يروا شخصية طفلهم قوية لكنهم يغفلون عن توفير الأسباب لها

هل  يعاني  طفلك  من الضعف في الشخصية؟،  ‏كثير ما يشتكي  أولياء الأمور من ضعف شخصية أطفالهم، وهم في حيرة حول كيفية تقويتها أو بناء شخصية ناجحة عند الطفل، الخطوة الأساسية تبدأ من البيت فهو يبني شخصية الطفل أو يهدمها، الأطفال بعد سن السابعة تكون نظرة والديهم لهم مهمة ولها تأثير كبير عليهم، ‏اعلموا تصرفات طفلكم هي الفعل وتصرفاتكم هي رد الفعل طبعا رد الفعل هو الذي يضبط الفعل.

ومن الطبيعي أن الأهل يرغبون أن يروا شخصية طفلهم قوية لكنهم يغفلون عن توفير الأسباب لها ولعل من أهم هذه الأسباب هي:

- ‏ثقة الطفل بنفسه يكتسبها من البيت وهي هامة لقوة شخصيته.

- ‏ثقة الطفل  بنفسه وقوة شخصيته وجهان لعملة واحدة يديرهما المنزل.

هناك علامات واضحة وبارزة جدا على الطفل الضعيف الشخصية منها:

‏• مصاحب دائم لوالديه في كل مكان حتى في السرير.

‏• يفقد أشياؤه بسهولة، يتنازل عن حقه بمجرد أن يطلب منه.

‏• يتجنب اللعب مع الأطفال.

‏• كثير الشكوى والبكاء.

‏• يميل للعزلة وليس لديه أصدقاء.

‏• ليس له رأي عندما يلعب مع الأطفال.

‏• خجول أكثر من اللازم.

• أحيانا يصاحب هذه الحالة التبول الليلي عند الأطفال.

 أسباب هذه الحالة هي:

‏• اعتماد كبير على والديه.

‏• نظرة دونية لنفسه.

‏• حماية وتدليل زائد.

‏• رأيه سلبي في نفسه.

‏• تعامل قاسي معه.

‏• تعارض الأوامر بين الأهل.

‏• مشكلات وخلافات كثيرة في البيت.

‏• مقارنته بمن هم أفضل منه.

 من الطرق لتقوية شخصية الطفل

‏• إعطائه تعليمات واضحة لعمل معين.

‏• الانتباه لإيجابياته وإبرازها.

‏• تدريبه على تصرفات في مواجهة موقف.

‏• تشجيعه لمحاسبة الكاشير.

‏• قيادة أطفال في لعب.

‏• أخذه لشراء حاجات البيت.

‏• تشجيعه على الكلام بصوت عال.

 مصطلحات تشجيعية لتقوية شخصية طفل

‏• رأيك يعجبني يا ماما.

‏• فكرتك رائعة أحسنت.

‏• أحتاج مساعدتك يا ولدي.

‏• أنت قائد بارع.. أحسنت.

‏• أثق في تصرفك، أنت ذكي جدا.

‏• لعبك جميل جدا.

‏• أحببت طريقتك في الكلام.

‏يتعلم الأطفال كل شيء بالمعايشة والمشاهدة، كل تصرفاتهم ومشاعرهم وأفكارهم عن أنفسهم حتى قوة شخصيتهم تتم بالتعلم، ‏إذا كسب طفلكم ثقته بنفسك من خلال تعاملكم له تكون البداية لكسب ثقته بنفسه في تعامله.

استعيني بقصص الأطفال مثل قصة الشاطر حسن. الشجاع باسل. البطل المغوار فادي، خلال سنوات الطفولة يحاول الطفل تقمص شخصيات القصص وأفلام الكرتون وأنتِ يمكنكِ أن تستغلي هذا الأمر فبدلاً من تخويفه بالساحرات الشريرة، وكبار السن، قومي بقراءة القصص التي تتحدث عن الأبطال الشجعان الذين ينجحون دائماً في مواجهة مشاكلهم، ستلاحظي مع الوقت أنه بدأ يتصرف كأبطال القصة وستنجحين بالفعل في غرس صفة الشجاعة بداخله.

شجّعيه على التعبير عن رأيه: درّبيه على تجاوز مخاوفه من خلال مشاركته في بعض النقاشات الأسرية واطلبي منه أن يعبر عن رأيه في المواضيع التي تخصّه وفي حال قرأ قصة قصيرة اطلبي منه أن يشرح لك بعض تفاصيلها، كل هذه الأمور ستعزّز ثقته بنفسه وسيصبح أكثر قوة.

حاولي أن تنمي مواهب الطفل: الداعم الأساسي هو ممارسة الطفل لهواية ما سيساعده في تعزيز ثقته بنفسه حيث سيشعر بأنه مميّز عن باقي الأطفال وأنه يستطيع القيام بالكثير من الأشياء، لذلك اجعلي طفلك يختار هواية يحبها ثم قومي بتشجيعه على تعلّمها وإذا أراد أن يتعلّم أكثر من هواية لا بأس في ذلك.

قصص للأطفال لتقوية الشخصية: لا تفقد ثقتك بنفسك

فقد كتبت هناء السيد علي قصة قصيرة تحت عنوان لا تفقد ثقتك بنفسك،

نحكي لكم هذه القصة عن تلميذ عرف عنه الكسل وكان يدعى أمجد وفي تلك الأيام قامت المعلمة بعمل امتحان للصف الخاص به وبعد انتهاء الإمتحان جمعت المعلمة ورق الاجابات ثم بعد انتهاء التصحيح اعادته إليهم، وكان أمجد قد حصل على درجة متدنية جدًا إلا أنه لم يبحث فيما اخطأ حتى حصل على تلك الدرجة، بل إنه ترك كل ذلك وبدأ في الرسم حيث رسم ديناصور رغم أنه في الأساس كان يسعى إلى رسم ببغاء.

كان أمجد منهمكاً في الرسم ولم يعر المدرسة انتباهه رغم أنها كانت تتحدث إلى الصف، حيث أخبرتهم أنها قررت أن تقوم بتقسيم الصف إلى مجموعات حيث تقوم كل مجموعة بنشاط أو مشروع معين مما يساعدهم على الحصول على درجات اضافية، وهنا لاحظت المعلمة أن أمجد لا ينتبه لما تخبرهم به فما كان منها إلا أن توجهت إليه وأخبرته بما تعرضه على رفاقه وبدأت في تقسيم الصف وإعطاء كل مجموعة مشروعها، وكان من نصيب مجموعة أمجد مشروع باسم الوحوش.

بدأت المجموعة في التناقش حول المشروع ولكن أمجد ظل صامتًا ولم يشارك وكان  خائفاً مع نفسه من أن يخبرهم بأي شئ حتى لا يبدو وكأنه لا يعلم فيما يتحدثون فهو لم يكن يمتلك الثقة الكافية بالنفس كما لا يمتلك معلومات كافية عن فكرة المشروع.

اقترب منه أحمد وهو ضمن أفراد المجموعة وهو يسأله ما هذا ورقتك بيضاء ولما تبدو قلقًا؟، فرد عليه أمجد: أنا لا أحب المشروعات والمشاركة بها كما أنني لا أمتلك معلومات كافية عن هذا الموضوع، فما كان من أحمد إلا أن حاول أن يبث في أمجد بعض الثقة وأخبره أن يساهم ولو بالقليل ولا يتردد، وهنا جاءت المعلمة وهى تتساءل ماذا ألا تعرف ماذا تفعل يا أمجد؟، هل استطيع تقديم المساعدة لك؟، لما مازالت ورقتك فارغة؟، حاول أن ترسم أي شئ، وهنا برقت في رأسه فكرة فقال هل أرسم ديناصورًا، فقالت المعلمة طبعًا فهو من الوحوش.

رسم أمجد ديناصوراً ولوّنه وهنا أظهرت فتاة من المجموعة اعجابها بالرسم حتى أنها قالت أنها تناسب صورة الغلاف للمشروع الخاص بهم، وأيدها أحد الفتيان من المجموعة، واجتمع باقي أفراد المجموعة والمجموعات الأخرى حول أمجد واثنوا على الرسم الخاص بأمجد حتى المعلمة والتي أثنت على ما قام به أمجد ونصحته أن يتحلى بالثقة بالنفس، وهنا أدرك أمجد بأنه يجب أن يتمتع بالثقة بالنفس فهي مفتاح النجاح في الحياة وفي أي عمل نقوم به (الحكمة هنا الثقة بالنفس إلى جانب النظرة الإيجابية هي المفتاح الذي يدفعك لتحقيق النجاح في مختلف نواحي الحياة).

الطفل
التربية
صحة نفسية
الشخصية
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    العدسات اللاصقة: قد تكون السبب الرئيسي للعمى

    العدسات اللاصقة: قد تكون السبب الرئيسي للعمى

    الأربعاء 15 حزيران 2022/
    أحلام اليقظة المفرطة: الشعور المرتبط  وتأثير العوامل المشتِّتة لها

    أحلام اليقظة المفرطة: الشعور المرتبط وتأثير العوامل المشتِّتة لها

    الثلاثاء 31 آيار 2022/
    النمش: متى يكون خطيرًا

    النمش: متى يكون خطيرًا

    الأثنين 23 آيار 2022/
    اضطرابات النظم البطينية وتأثيرها في وظيفة القلب

    اضطرابات النظم البطينية وتأثيرها في وظيفة القلب

    الأحد 15 آيار 2022/
    التهاب الأذن الوسطى: الأسباب والتشخيص ثم العلاج

    التهاب الأذن الوسطى: الأسباب والتشخيص ثم العلاج

    الخميس 05 آيار 2022/
    تصوير الصدر بالأشعة السينية: ما حدود التصوير الإشعاعي للمريض؟

    تصوير الصدر بالأشعة السينية: ما حدود التصوير الإشعاعي للمريض؟

    الأربعاء 27 نيسان 2022/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية

    النشر : الأثنين 22 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    لماذا تلجأ حواء إلى أدوات التجميل؟

    النشر : السبت 07 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    تراث كربلاء العريق.. سوق الصفارين تحييه أنامل الشباب

    النشر : السبت 26 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    عقار منشط قد يساعد المرضى الذين يتعافون من الاكتئاب

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    رسالة أمل

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    طفل البئر.. وواقع الطفولة

    النشر : الثلاثاء 08 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 470 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 420 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 10 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 10 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 10 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة