• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اما ان تصنع الاصلاح... واما الاستسلام للفساد

مروة خالد / الأربعاء 31 آب 2016 / منوعات / 2939
شارك الموضوع :

بخطوات مرتعشة وغير ثابتة يمشي صغيري ثم يسقط مرات عديدة فيحاول القيام مجددا نحو هدفه، محاولا ان يثبت خطواته اكثر وكأنه تعلم من المرة السابقة

 

بخطوات مرتعشة وغير ثابتة يمشي صغيري ثم يسقط مرات عديدة فيحاول القيام مجددا نحو هدفه، محاولا ان يثبت خطواته اكثر وكأنه تعلم من المرة السابقة ان يتجنب ما يسقطه ارضا، لايعرف الاستسلام ولا اليأس بعد وان حاولت ان اثنيه او اقعده يدافع بما له من قوة لتكملة مسيره باتجاه الهدف.

ولكن مابال اولادي الكبار اصبحوا يائسين محبطين بعد ان كانوا كأخيهم ومثل باقي الاطفال وكما هي الفطرة للبشر جميعا (فطرة الله التي فطر الناس عليها) وما بال زوجي يائس وفاقد للأمل؟! ومابال المجتمع يائس وتسيطر عليه حالة من الاستسلام لواقع مرير جعل الفاسدين يأمنون العقاب ويسيؤون الادب بحق شعب مسكين توالت عليه المأسي والظلامات.
اترانا عوّدنا انفسنا على اليأس والسلبية؟ 
ام ان احد ما زرع هذه الخصال بنا ليحلو له اللعب بمقدراتنا؟ 
استسلمنا ان التغير مستحيل واقنعنا انفسنا وتصورنا ان الأصلاح غير ممكن في بلادنا، مسيطرة علينا حالة من اليأس نحاول ان نوهم انفسنا ان الخرق قد اتسع ولايمكن الاصلاح والناس لاقابلية لهم، متناسين فطرة الأنسان وماقام به المصلحون واعتمادهم على الفطرة، قد سيطر علينا الكسل مستهينين بقدراتنا... وتاريخنا... وماحث عليه الدين من العمل والاصلاح والتفائل بمستقبل افضل، مستسلمين للتأخر في كل ميادين الحياة غير مبالين بالمؤامرات التي تحاك ضدنا للأطاحة بنا ولسفك دمائنا ولأستمرار تأخرنا. 
حتى الاطفال الصغار اصبحنا نزرع فيهم اليأس والاستسلام والعادات السلبية، تفكيرنا سلبي، نسيء الظن بالمستقبل، احلامنا باتت مؤجلة ونوهم انفسنا انها لاتتحقق.
محبطين يائسين ليس لنا هدف وان جعلنا لحياتنا هدف فلا نحاول عبور العقبات وشق الطرق باتجاهه انما نرجع بخطواتنا الى الوراء، لانحاول التقدم ولا حتى خطوة واحدة نلقّن انفسنا ان كل شيء مستحيل، ليس فقط لانحاول ان نغير واقعنا وافكارنا انما نتحجج بحجج واهية لاواقع لها واضعين نصب اعيننا مصالح الغير (وحدة المسلمين)، اتراهم فكروا بالأمر نفسه ام اننا فقط من يستسلم دائما ويرفع الراية البيضاء، ام انها تورية يستخدمها سياسيوا العراق ليخدعونا ويبثوا هم التفرقة كالسم بالعسل لماذا لم يفكر السياسيون بوحدة المسلمين او حتى وحدة الشعب.
  
السنا الاكثرية؟ اليس من حقنا ان نحكم بلادنا؟
الم يحكمون البلاد على مر السنوات الماضية؟ الم يستسلموا لداعش ويقدموا الموصل على طبق من ذهب؟
وهاهم ابنائنا يقتلون لتحرير الاراضي من دنس الدواعش، لست ضد وحدة المسلمين ولست ضد ابناء المذهب المخالف ولكن لست مع الاستسلام لحكمهم،  كفانا صمتا كفانا ذلا كفانا فقرا وحرمانا وكفانا ارامل وايتام..
لماذا غفلنا عن وحدة مذهبنا ونطالب بوحدة المذاهب الاخرى هل نسينا احقيتنا بالحكم ام تنازلنا عن حقنا للأخرين دون مقابل؟ 
الا يكفي سرقة اموالنا؟ الا يكفي قتلنا وتهجيرنا؟ الا يكفي انه الى الان يدرس ابنائنا تاريخ اعدائنا على انهم حكام عادلين واناس مصلحين ونحن نأخذ موقف المتفرج، وهذا الفساد بعينه!!!
الم يحن الوقت ان نتحد ونقف بوجه الظلم؟ الم يحن الوقت للأصلاح والخروج من حالة اليأس والاستسلام الم يحن وقت التغير والوقوف بوجه الظالمين والمفسدين الذين يأخذون الرشا على دمائنا وتأخرنا ويأتمرون بنا.
ان العراق يعاني مشكلة كبيرة وحقيقية وهي استشراء الفساد المالي والاداري والمحسوبية في كل دوائر الدولة ولابد من الاصلاح والتغير والوقوف بوجه الفاسدين ومحاسبتهم،

ان التغيير ليس مستحيلا ولكنه يتطلب امور منها: وضع دستور جديد، وهذا يعني اعادة النظر بكل محتوياته وذلك ليس مستحيلا حيث هناك الكثير من رجال القانون الاكفاء والعلماء والمفكرين الذين يستطيعون وضع دستور واضح المعالم للعراق،
ان الحل لمشاكل العراق الراهنة يكمن بتغيير الدستور بشكل جذري واصدار قانون جديد للانتخابات، وقانون لضمان حقوق الدولة العراقية، وحقوق الشعب، ومحاكمة الفاسدين والمقصرين والمتهاونين والمتأمرين مع اعدائنا، وعدم ترك العراق ليكون دولة فاشلة تصبح نهبا للشركات الوهمية بينما يموت شعبه جوعا ومرضا ويزداد جهلا.
سن القوانين لايكفي وحده لمكافحة الفساد بل يجب ان تكون هناك ارادة قوية من قبل الشعب لاستئصال هذه الافة المستشرية وفضح كل من يجب فضحه من المفسدين ليكونوا عبرة لمن تسول له نفسه.
  ان الدول هي عبارة عن مؤسسات، والحكام هم بمثابة مدراء يديرون هذه المؤسسات وان مبدأ وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ينطبق على الوضع في العراق تماما، حيث يجب اختيار الافراد بشكل دقيق وان يكون لهؤلاء خبرة وكفاءة وتفان في العمل والابتعاد عن الطائفية والحزبية الضيقة والانتماءات القبلية، واختيار من يتحمل المسؤلية بأمانة.

لو ان كل فرد فكر وصمم ان يبدأ باصلاح نفسه وتفكيره ونظر نظرة امل الى المستقبل وعمل كل مابوسعه وحارب الفساد في جميع المجالات وفضح المفسدين وسعى في خدمة  المجتمع ورفع راية المذهب الجعفري عاليا وتحلى بالصبر لتمكن من

 الاصلاح ولأصبح قدوة للمجتمع ولتبعه الكثير ولما كان الحال على ماهو عليه..
ولكننا استسلمنا لواقعنا وسلمنا زمان الحكم لرجال لا يستحقون ثقتنا، 
ولكن لم يفت الأوان بعد وامكانية الاصلاح واردة واحياء الفطرة ممكن،
فلنحارب الفساد بشتى انواعه ونقف بوجه المفسدين فأن اصحاب ثورة العشرين لم يموتوا واولادهم على قيد الحياة بل تجذروا حشدا مقدسا يدافع عن الارض والعرض والمقدسات ويقف بوجه الفساد رافعا راية الاصلاح عاليا.

 

العراق
فساد
السلطة
ملتقى النبأ الاسبوعي
الشورى
الاستبداد
الاصلاح
الديمقراطية
الاسلام
تدمر
القديح
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    كن مختلفاً واترك بصمتك

    الأحد 05 ايلول 2021/
    أحلام مُبللة

    أحلام مُبللة

    السبت 21 تشرين الثاني 2020/
    عرس وشهادة

    عرس وشهادة

    الثلاثاء 08 ايلول 2020/
    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    اقتصاد المرأة كل المعيشة!

    السبت 15 آب 2020/
    اختلاجات روح

    اختلاجات روح

    السبت 02 آيار 2020/
    الحب في زمن الكورونا

    الحب في زمن الكورونا

    الأحد 26 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    كيف تؤثر تغيرات الكتلة العظمية على الإنسان مدى الحياة؟

    النشر : الخميس 16 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    إحسانٌ بلا إذلال: رؤية جديدة لتمكين الفقراء وتحريرهم من السؤال

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الامام علي

    النشر : السبت 25 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    رُبَّ صمتٍ أبلغُ من ألفِ تصريحٍ أجوفَ: استراتيجيات حكيمة للمسؤولين

    النشر : الخميس 20 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    أصناف الناس قرآنياً.. بين سلم التكامل والتسافل ٥

    النشر : الأحد 06 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 314 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 303 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 303 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 299 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 292 مشاهدات

    العمل الجماعي في التخطيط

    • 290 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 764 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 623 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 530 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 490 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 3 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 3 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 3 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة