• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

موجود أم حاضر؟

/ الأحد 09 كانون الثاني 2022 / ثقافة / 3154
شارك الموضوع :

الحضور الشخصي أو المعنوي هو تأثير صفات معينة على الآخرين بشكل ملموس تعطي وتتلقى الاحترام

وجود العجلة لا يعني دورانها، فلو أنك موجود جسدياً أو مادياً في المكان هذا لا يعني أنك حاضر فالحضور المعنوي يختلف عن الحضور المادي أو الفيزيائي وهو مرادف للتأثير على الموجودين وإمكانية لفت الانتباه من دون أفعال تدعو لذلك سواء أكانت أفعال طفولية أو رفع الصوت أو غيرها من الحركات التي قد تُنفر الموجودين منك أو تترك إنطباعاً.

فالحضور الشخصي أو المعنوي هو تأثير صفات معينة على الآخرين بشكل ملموس تعطي وتتلقى الاحترام كما أن الحضور هو أن تتبنى مَلكة عيش اللحظة، وذلك يضم الإنصات بمهارة، التفاعل الحسي ذلك يخلق ويرسخ نوعاً من الطمأنينة الذاتية والتأثير على المقابل الذي يتيح لك التواصل مع شخص أو جماعة بصورة عملية وفعالة ويمكن أن يكون الحضور في بساطة التعبير المرسوم دوماً على وجه الشخص، فصاحب الوجه الصخري ينفر الناس منه قبل حدوث أي نوع من أنواع التواصل. 

كذلك، فإن الشخص الانطوائي الساكن ينفر الناس منه أيضاً ويعتبر نوع من الرفض الاجتماعي التلقائي من قبل الآخرين.

لكن الحال يختلف جذرياً مع صاحب الحضور والكرزما "المسيطر على الموجودين ولو كان صامتاً" علماً أن المظهر مهم جداً خاصةً اليوم في عصر الصورة لابد أن يركز الإنسان على مظهره الخارجي وترتيب ثيابه بنسبة ليس من الجيد التغافل عنها، لكن العنصر الأساسي للحضور الإيجابي -أو العنصر الذي نتحكم فيه على الأقل- هو السلوك الودود المنفتح، الوجه البشوش، الابتسامة الطبيعية اللطيفة وغيرها من التفاصيل التي تبعث طاقة إيجابية جذابة للآخرين.

في الحياة اليومية، تعد الكاريزما واحدة من المفاهيم مبهمة التعريف والفهم والتي نفكر فيها على أنها مألوفة ولكنها تبدو مستعصية على التعريف المبسط ونحن نعلم أنه في الطرف الأدنى من نطاق الكاريزما هناك أناس يبدو أنهم لا يمتلكون إلا أقل القليل من الطاقة الاجتماعية، وهم أولئك الذين يصفهم علماء النفس بأنهم لا يخلفون وراءهم بعد التواصل مع الآخرين سوى تأثير سطحي للغاية، وموقف منفرد، سواء من ناحية التعبيرات أو اللغة أو الطاقة البدنية. 

هذا التقديم سطحي التأثير للذات ناشئ بشكل نموذجي عن منع داخلي، وكبت للطاقة العاطفية للشخص وهو يرتبط كذلك في العادة مع تدني الإحساس بقيمة الذات كما أن نطاق التنوع على امتداد نطاق الكاريزما -وبالأخص أقصى درجاته- يصعب الإحاطة به، وبوسعنا أن نفهم الكاريزما بشكل أفضل من خلال النظر إلى ثلاثة أشكال من أشكالها المميزة وفقاً لتأثيرها.

هناك الكاريزما "الرسمية، الصناعية، المكتسبة". ولكل قالب حدوده وخصائصه وطقوسه.

الكاريزما الرسمية هي التي يتخذها السياسين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات ومندوبي المبيعات وغيرهم من الذين يعملون في أحد هذه التخصصات.

أما الكاريزما الصناعية فهي التي يمتلكها الممثلين، الفنانين، المغنين، المخرجين وغيرهم ممن يعملون في هذه المهن الفنية أو ما يتعلق بها.

الكاريزما المكتسبة التي يجب على كل من يرغب في النجاح ويطمح للتفوق في جوانب حياته الدراسية أو المهنة وحتى الاجتماعية والأسرية فإن الكاريزما المكتبسة في هذه الأعوام هي قادرة على جعل الشخص يرتقي أو يُهمل كما أنها مفتاح لتوظيف ما يمتلكهُ الفرد من الشهادات والكورسات وغيرها.

يُعد جوهر الكاريزما الحقيقية المكتسبة هو طبيعة ما يعتمل داخل النفس وانعكاس لهُ، فأولئك الذين يرون شخصاً ما على أنه واثق بنفسه، وجدير بالإعجاب، وجذاب بشكل مثير ربما لاحظوا العلامات الخارجية المرئية لما يعتمل في نفس ذلك الشخص من التزام داخلي تجاه الحياة.

وينطبع لدى المرء إحساس بالطمأنينة والراحة كما فعلا أتباع القادة الروحانيين -غاندي أو الأم تريزا- كانوا ليفعلوا ما فعلوه ويصلوا إلى ما وصلوا إليه بغض النظر عن اتباع الآخرين لهم من عدمه وهذه صفة مهمة لابد التركيز عليها ويكمن التناقض في أن الناس اتبعوهم لا لأنهم يقودونهم، ولكن لأنهم يعلمون حقيقة أنفسهم وأهدافهم التي يريدون تحقيقها.

وهذا ما استطاع آل بيت النبوة (عليهم السلام) قادتنا الروحيين إيصالهُ لنا بأنهم حاضرين معنا وكذلك الله عز وجل حاضر معنا وإنهُ أقرب إلينا من حبل الوريد ولكن بالمقابل كم هي درجة حضورنا؟ وهل فعلاً نحنُ حاضرين بكل جوارحنا في أثناء قيامنا بالعبادات؟ كما نكون حاضرين في الأشياء التي نحبها أمام فلم أو مسلسل وغيرها.

قد تكون أساس نجاحاتنا الدنيوية هي حضورنا الحقيقي فيها تبعاً لرغبتنا الفعلية لها ولكن السؤال هنا، لو متنا هذه الليلة هل سنُسجل حاضرين أم موجودين مع الله؟ قف بين يدي الله وراقب نفسك عندها ستجد الإجابة.

تنمية بشرية
النجاح
التفكير
العمل
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق

    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع

    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    آخر القراءات

    العِزّة… واجبٌ لا خيار

    النشر : الأحد 11 كانون الثاني 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    دليل متكامل لسحور صحي في رمضان: خيارات تعزز النشاط وأخرى تزيد العطش

    النشر : الثلاثاء 03 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    ماهي قصة الفيل الحامل التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي؟

    النشر : الأحد 07 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الحشمة المهدورة خلف ستار القرابة

    النشر : الأربعاء 17 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    عند أهل البيت: ما هو الخير كله؟

    النشر : الخميس 02 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    رثاء وتأبين للموتى والمنقطعين عن الحياة

    النشر : الخميس 12 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 497 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 363 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 337 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 331 مشاهدات

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    • 324 مشاهدات

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    • 322 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1209 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1120 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1066 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 932 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 840 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 756 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    إن لم تستح فاصنع ما شئت.. الانهيار الأكاديمي في العراق
    • منذ 3 ساعة
    الملل لدى الأطفال.. مساحة لتنمية الخيال والإبداع
    • منذ 3 ساعة
    الذكاء الاصطناعي بين تنمية القدرات وإضعاف التفكير.. كيف نتجنب الاعتماد المفرط عليه؟
    • منذ 3 ساعة
    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • السبت 07 تشرين الثاني 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة