• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الفرح والحزن حين اجتمعا!

هدى محمد الحسيني / الأثنين 17 تموز 2017 / حقوق / 4131
شارك الموضوع :

اکتب الیك يا أبي من غياهب هذه الدنيا التي من عادتها القاء من يفر منها في غياهب جبها سنوات وحلمي ان ارفع رأسك بنجاحي واثبت للملأ ان البنت تستط

اکتب الیك يا أبي من غياهب هذه الدنيا التي من عادتها القاء من يفر منها  في غياهب جبها سنوات وحلمي ان ارفع رأسك بنجاحي واثبت للملأ ان البنت تستطيع ان تفعل المعجزات كالذكر  وان من كان نسله بنتا لايضجر ولا يعتقد بأن ذكره سيمحى وان لا احد يحمل اسمه من بعده وووو الكثير من المعتقدات التي لم ينزل الله بها من سلطان.

ها انا احمل شهادة تخرجي بيدي، الدمعة تحتبس في مآقي عينَي تأبى الخروج كي لا تفسد فرحة قلب امي وبالتزامن مع فرحة النصر وتحرير الوطن فرحة تخرجي من كلية الطب التي طالما كنت تحلم ان اتخرج منه،ا ياابي اعلم انك حي ترزق لذا انا اكلمك واروي لك مايجري ولو كنت كباقي الموتى ماكنت اتجرأ واكتب اليك..

 اليوم تحررت الموصل واندحرت داعش او دولة الخرافة كما تسمى، الان علت رايات النصر وابتهج الشعب فقد زال الكابوس الاسود الذي لاحق الكثيرين حتى في منامهم، لا اعرف يا ابي حقيقة شعوري في هذه اللحظات هل هو الفرح ام الحزن؟

ضدان لا يجتمعان كما يقال ولكن في هذا اليوم اجتمع في قلبي الضدان، صرت ابتسم وابكي لا دموع الفرح كلا انها دموع الفراق واي فراق أمر من فقد الاحبة، ها هي ملابسك امامي وهاتفك النقال الذي جلبه زميلك ايضاً، عندما اشتاق اليك اقوم بالاتصال عليه ولكن لا اسمع سوى نفسي؟

 اوصيت رفيقك بنا خيراً ولكن رفيقك رحل هو الاخر تاركاً جرحاً في قلب احبائه وذويه.

اذكر كلماتك لأمي؛ سأذهب لأفدي الوطن واحمي العرض، انتظرتك امي لدى الباب لأيام علها ترى خيالك من بعيد ولكن حتى طيفك لم يعد ايضاً.

في كل رمضان تصنع لك شوربة العدس التي تحبها وكأنك موجود بيننا لم تكن تستوعب فكرة غيابك، فيما بعد اخذت تعطي الشوربة للفقراء ولكن لم تستطع ان تنطق جملة (اقرئوا الفاتحة لروح المرحوم)!.

ايام عصيبة مررنا بها، ليالي كثيرة نمنا جياعاً وواجهت صعوبة كبيرة في توفير مستلزمات الجامعة، عملنا انا وامي كثيرا في البيت لتوفير مانحتاجه ولكي لا نمد ايدينا لأحد فنحن تربيتك الراقية يا أبي، اعلم انك لاتريد ان تتعب امي بأعمال اضافية اذ طالما رفضت ان تعمل كي تساعدك في مصاريف البيت ولكن الان الامر مختلف فذاك زمن وهذا اخر..

الان صدح صوت النصر وانت غير موجود، لم يحتفل الشعب ولم يطلق العيارات النارية احتراماً لمشاعرنا نحن عوائل الشهداء، نحن الذين عانينا كثيراً من اجل رسم البسمة في وجه طفل او مسن او ارجاع شاب لأحضان عائلته سالماً، وكل ذلك يستحق الالم كي نصنع بهذا الالم املاً يا ابي، نعم املاً ينير دروب الاجيال الاتية فما استقام الامر الا بدمائكم الغالية فاليوم هو يوم فرح وحزن في آن واحد!.

العراق
الارهاب
الوطن
قصة
السعادة
الحزن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    خبايا القدر

    خبايا القدر

    السبت 31 تموز 2021/
    ثلاث ليال

    ثلاث ليال

    الأثنين 01 آذار 2021/
    الخطاب الأزلي

    الخطاب الأزلي

    الثلاثاء 11 آب 2020/
    الأربعون صباحاً

    الأربعون صباحاً

    الأربعاء 08 تموز 2020/
    العزلة الإجبارية.. سجن أم استراحة؟

    العزلة الإجبارية.. سجن أم استراحة؟

    الأثنين 15 حزيران 2020/
    النافذة

    النافذة

    الأثنين 13 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة