• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الخوف بين الغريزة والتجربة الإنسانية

اسراء حسين / الخميس 08 كانون الثاني 2026 / منوعات / 704
شارك الموضوع :

إن الخوف من الوقوع نوع من المخاوف الحقيقية التي تتعلق هذه المخاوف بخطر حقيقي مفاجئ وبحدث في الحاضر

يقول مايكل بريتشارد "الخوف غرفة مظلمة تتولد فيها الأفكار السلبية" فما هو الخوف؟ ما معنى الشعور بالخوف؟ الخوف إحساس أساسي عند الإنسان، والغاية منه هي حمايتنا. الخوف شعور بالغ الأهمية، وهو إحساس بغيض يخالجنا عند اعتقادنا بأننا نتعرض للخطر، قد يكون الخطر حقيقياً أو خيالياً، كثيراً ما لا نتوقع الخطر، ولذلك فإننا نشعر بالخوف عند تعرضنا إليه.

إن الخوف تعبير تجريدي، وينبع من ردّة فعل جسدية عندما نرى أو نسمع أو نشعر أو نلمس أو نتذوق أو نشم شيئاً ما، قد يكون ما تختبره حواسنا أمراً حقيقياً وموجوداً في محيطنا، وقد يكون مسألةً من نسج خيالنا، مهما كان أساس هذا الشعور، فإن الخوف ليس شيئاً نملكه بل هو أمر نقوم به.

القوانين التسعة للخوف:

1- الخوف شعور أساسي عند الإنسان والغاية منه هي حماية الأفراد. 

2- يتشكل الخوف نتيجةً لحدث واقعي وللمعنى الذي يترسخ في مخيلتنا من جراء هذا الحدث.

3- أساس جميع المخاوف خشية من فقدان شخص أو شيء ذي أهمية كبرى في حياتنا. 

4- الخوف نوعان: الحقيقي والخيالي، إنّ الخوف الحقيقي ردة فعل طبيعية على خطر حالي أما النوع الثاني من الخوف، فإنه من نسج الخيال.

5- إن الشعور بالخوف إحساس حقيقي مهما كانت مسبباته. 

6- لجميع أشكال الخوف هدف ذو تأثير إيجابي على حياة المرء.

7- يسيطر على الإنسان نوعان فطريان من الخوف هما: الخوف من الوقوع والخوف من تخلي الآخرين عنه أما المخاوف الأخرى، فإنها تنمو في نفس الفرد نتيجة لإحدى العوامل التالية (مراقبة الآخرين، الصدمات الحياتية، تكرار التجربة المثيرة للخوف، الاطلاع على معلومات عن الخوف).

8- من الممكن أن يتسم الخوف بدرجة من المتعة في إحدى الحالات التالية:

- إن شعرنا بأن الموقف آمن.

- إن كنا واثقين بعدم وجود خطر حقيقي.

- إن كنا مدركين أن الموقف سينتهي بعد فترة معينة، بوسع المرء أن يقوم بتوليد الخوف في نفسه. 

إن الخوف بشكل عام هو شعور أساسي عند الإنسان، والغاية منه هي حماية الأفراد، قد يكون هذا الإحساس ضئيل أو حاد إلى درجة الخفقان في القلب والاضطراب في المعدة، يخالجنا هذا الشعور عند سماع صوت مفاجئ أثناء الليل أو عند انتباهنا أن النافذة مفتوحة رغم أننا أغلقناها، بإمكان الخـوف أن يصيبنا بالضعف، وقد يدفعنا إلى التصرف دون تفكير مسبق، قد يكون المرء في أقصى درجة من الراحة والاسترخاء ومن ثم يدرك أنه نسى إغلاق ملفه الشخصي في كمبيوتر الشركة عندها، ينهض بسرعة من كرسيه، قد يشعر المرء بالخوف بشكل تدريجي.

على سبيل المثال، يزداد القلق كلما اقترب موعد طبيب الأسنان أو موعد الخطاب الذي وافق المرء على إلقائه في لحظة جنون، فالقاعدة هي أن الخطر يؤدي إلى أعلى درجات الخوف كما كان مفاجئ أو آني. عندها، تكون رة الفعل سريعة للغاية.

هناك عاملان أساسيان للخوف، الأول موجود في البيئة المحيطة بالإنسان، والثاني هو كيفية فهم الإنسان لهذا العامل والتخيلات التي تتوارد في ذهنه عند اختباره لهذا العامل.

القانون الثاني للخوف يخبرنا بأنه يتشكل نتيجة لحدث واقعي وللمعنى الذي يترسخ في مخيلتنا من أين جاء هذا الحدث!، وهناك العديد من الأمثلة التي توضح هذه العملية.

مثلاً الجاذبية، تخيلوا أنكم تمشون وحدكم دون التفكير في أمر محدد وبدأ حلول الليل، وكنتم على وشك الوقوع في حفرة عميقة ثم تتوقفون فجأة وفي الوقت المناسب، وقلبكم يخفق بشدة وسرعة مذهلين، يحصل كل ذلك في نصف ثانية. العاملان المؤثران عليكم في البيئة الخارجية هما الحفرة وزلة قدمكم، تشعرون بالخوف إذ إنكم فجأة معرضون لخطر الوقوع ولإمكانية التعرض للأذى، فالوقوع هو أحد أهم العوامل التي تخيف الإنسان منذ طفولته.

إن الخوف من الوقوع نوع من المخاوف الحقيقية التي تتعلق هذه المخاوف بخطر حقيقي مفاجئ وبحدث في الحاضر وإن هذا الخوف شديد الأهمية إذ إنه ينقذكم من الخطر ومن احتمال التعرض إلى الأذي.

إنكم تدركون قوة الجاذبية ولذلك يقرر جسدكم التراجع بسرعة قبل أن يسمح لكم الوقت بالتفكير في ذلك. لا تنتظروا أو تفكروا في المسألة أو تحاولوا أن تقرروا إن كان عليكم الوقوع في الحفرة أم لا . تتصرفون بسرعة، وتأتيكم التخيلات بعد ردة الفعل الهادفة إلى تجنب الخطر، تبدؤون بتخيل الأمور مباشرة بعد ردة الفعل وغالبا ما تتصورون الوقوع وما كان سيحصل عندها من أذى وألم. بعدها، تفكرون في مسائل أخرى كضرورة الانتباه في المستقبل عند ما تكونون في مكان مظلم، ثم قد تشعرون بالغضب لأن شخص ما قد ترك الحفرة الخطرة كما هي دون وضع إشارة تنبيه. الغضب والخوف شعوران يأتيان معاً في كثير من الأحيان.

مقتبس من كتاب حرر نفسك من الخوف للمؤلف جوزيف أوكونور
صحة نفسية
الانسان
السلوك
الخوف
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/
    مفهوم التعلم

    مفهوم التعلم

    السبت 06 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي

    الذكاء الاصطناعي يصمم فيروسات لم تعرفها الطبيعة.. إنجاز علمي يثير مخاوف بيولوجية

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الإثنين الدامع وفاتحة الرزايا

    استشهاد النبي محمد: قراءة فلسفية وتربوية في معنى الفقد واستمرار الرسالة

    آخر القراءات

    الروبوت يجري أول عملية جراحية داخل العين في العالم

    النشر : الأثنين 05 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    عكس المألوف

    النشر : الأثنين 13 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    مَتى تعود ليكتملُ بَدري؟

    النشر : الثلاثاء 09 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    كيف نتعامل مع متقمص دور الضحية؟

    النشر : الثلاثاء 24 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الروتين اليومي.. خطر محدق بنا دون ان نشعر!

    النشر : الجمعة 23 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    المرأة ومفهوم التحرر المعاصر

    النشر : السبت 18 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 722 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 659 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 533 مشاهدات

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    • 474 مشاهدات

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    • 438 مشاهدات

    عالم متعدّد بقلب واحد نحو الحسين

    • 295 مشاهدات

    نِداء اليقين

    • 1151 مشاهدات

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    • 832 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 722 مشاهدات

    صدى الكبدِ المقطّعة: مأساةُ السبطِ في طشتِ الغدر

    • 678 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 659 مشاهدات

    السيدة رقية: درسُ العشق في مدرسةِ الصبر

    • 594 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    غريبُ الغرباء... وأنيسُ النفوس
    • منذ 17 ساعة
    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير
    • منذ 17 ساعة
    من المدينة إلى خراسان.. رحلة الإمام الرضا وحديث السلسلة الذهبي
    • منذ 17 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يصمم فيروسات لم تعرفها الطبيعة.. إنجاز علمي يثير مخاوف بيولوجية
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة