• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الخوف بين الغريزة والتجربة الإنسانية

اسراء حسين / الخميس 08 كانون الثاني 2026 / منوعات / 712
شارك الموضوع :

إن الخوف من الوقوع نوع من المخاوف الحقيقية التي تتعلق هذه المخاوف بخطر حقيقي مفاجئ وبحدث في الحاضر

يقول مايكل بريتشارد "الخوف غرفة مظلمة تتولد فيها الأفكار السلبية" فما هو الخوف؟ ما معنى الشعور بالخوف؟ الخوف إحساس أساسي عند الإنسان، والغاية منه هي حمايتنا. الخوف شعور بالغ الأهمية، وهو إحساس بغيض يخالجنا عند اعتقادنا بأننا نتعرض للخطر، قد يكون الخطر حقيقياً أو خيالياً، كثيراً ما لا نتوقع الخطر، ولذلك فإننا نشعر بالخوف عند تعرضنا إليه.

إن الخوف تعبير تجريدي، وينبع من ردّة فعل جسدية عندما نرى أو نسمع أو نشعر أو نلمس أو نتذوق أو نشم شيئاً ما، قد يكون ما تختبره حواسنا أمراً حقيقياً وموجوداً في محيطنا، وقد يكون مسألةً من نسج خيالنا، مهما كان أساس هذا الشعور، فإن الخوف ليس شيئاً نملكه بل هو أمر نقوم به.

القوانين التسعة للخوف:

1- الخوف شعور أساسي عند الإنسان والغاية منه هي حماية الأفراد. 

2- يتشكل الخوف نتيجةً لحدث واقعي وللمعنى الذي يترسخ في مخيلتنا من جراء هذا الحدث.

3- أساس جميع المخاوف خشية من فقدان شخص أو شيء ذي أهمية كبرى في حياتنا. 

4- الخوف نوعان: الحقيقي والخيالي، إنّ الخوف الحقيقي ردة فعل طبيعية على خطر حالي أما النوع الثاني من الخوف، فإنه من نسج الخيال.

5- إن الشعور بالخوف إحساس حقيقي مهما كانت مسبباته. 

6- لجميع أشكال الخوف هدف ذو تأثير إيجابي على حياة المرء.

7- يسيطر على الإنسان نوعان فطريان من الخوف هما: الخوف من الوقوع والخوف من تخلي الآخرين عنه أما المخاوف الأخرى، فإنها تنمو في نفس الفرد نتيجة لإحدى العوامل التالية (مراقبة الآخرين، الصدمات الحياتية، تكرار التجربة المثيرة للخوف، الاطلاع على معلومات عن الخوف).

8- من الممكن أن يتسم الخوف بدرجة من المتعة في إحدى الحالات التالية:

- إن شعرنا بأن الموقف آمن.

- إن كنا واثقين بعدم وجود خطر حقيقي.

- إن كنا مدركين أن الموقف سينتهي بعد فترة معينة، بوسع المرء أن يقوم بتوليد الخوف في نفسه. 

إن الخوف بشكل عام هو شعور أساسي عند الإنسان، والغاية منه هي حماية الأفراد، قد يكون هذا الإحساس ضئيل أو حاد إلى درجة الخفقان في القلب والاضطراب في المعدة، يخالجنا هذا الشعور عند سماع صوت مفاجئ أثناء الليل أو عند انتباهنا أن النافذة مفتوحة رغم أننا أغلقناها، بإمكان الخـوف أن يصيبنا بالضعف، وقد يدفعنا إلى التصرف دون تفكير مسبق، قد يكون المرء في أقصى درجة من الراحة والاسترخاء ومن ثم يدرك أنه نسى إغلاق ملفه الشخصي في كمبيوتر الشركة عندها، ينهض بسرعة من كرسيه، قد يشعر المرء بالخوف بشكل تدريجي.

على سبيل المثال، يزداد القلق كلما اقترب موعد طبيب الأسنان أو موعد الخطاب الذي وافق المرء على إلقائه في لحظة جنون، فالقاعدة هي أن الخطر يؤدي إلى أعلى درجات الخوف كما كان مفاجئ أو آني. عندها، تكون رة الفعل سريعة للغاية.

هناك عاملان أساسيان للخوف، الأول موجود في البيئة المحيطة بالإنسان، والثاني هو كيفية فهم الإنسان لهذا العامل والتخيلات التي تتوارد في ذهنه عند اختباره لهذا العامل.

القانون الثاني للخوف يخبرنا بأنه يتشكل نتيجة لحدث واقعي وللمعنى الذي يترسخ في مخيلتنا من أين جاء هذا الحدث!، وهناك العديد من الأمثلة التي توضح هذه العملية.

مثلاً الجاذبية، تخيلوا أنكم تمشون وحدكم دون التفكير في أمر محدد وبدأ حلول الليل، وكنتم على وشك الوقوع في حفرة عميقة ثم تتوقفون فجأة وفي الوقت المناسب، وقلبكم يخفق بشدة وسرعة مذهلين، يحصل كل ذلك في نصف ثانية. العاملان المؤثران عليكم في البيئة الخارجية هما الحفرة وزلة قدمكم، تشعرون بالخوف إذ إنكم فجأة معرضون لخطر الوقوع ولإمكانية التعرض للأذى، فالوقوع هو أحد أهم العوامل التي تخيف الإنسان منذ طفولته.

إن الخوف من الوقوع نوع من المخاوف الحقيقية التي تتعلق هذه المخاوف بخطر حقيقي مفاجئ وبحدث في الحاضر وإن هذا الخوف شديد الأهمية إذ إنه ينقذكم من الخطر ومن احتمال التعرض إلى الأذي.

إنكم تدركون قوة الجاذبية ولذلك يقرر جسدكم التراجع بسرعة قبل أن يسمح لكم الوقت بالتفكير في ذلك. لا تنتظروا أو تفكروا في المسألة أو تحاولوا أن تقرروا إن كان عليكم الوقوع في الحفرة أم لا . تتصرفون بسرعة، وتأتيكم التخيلات بعد ردة الفعل الهادفة إلى تجنب الخطر، تبدؤون بتخيل الأمور مباشرة بعد ردة الفعل وغالبا ما تتصورون الوقوع وما كان سيحصل عندها من أذى وألم. بعدها، تفكرون في مسائل أخرى كضرورة الانتباه في المستقبل عند ما تكونون في مكان مظلم، ثم قد تشعرون بالغضب لأن شخص ما قد ترك الحفرة الخطرة كما هي دون وضع إشارة تنبيه. الغضب والخوف شعوران يأتيان معاً في كثير من الأحيان.

مقتبس من كتاب حرر نفسك من الخوف للمؤلف جوزيف أوكونور
صحة نفسية
الانسان
السلوك
الخوف
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/
    علم الفراسة

    علم الفراسة

    السبت 04 تموز 2026/
    تدريس مهارات التفكير

    تدريس مهارات التفكير

    الثلاثاء 30 حزيران 2026/
    مهارات التفكير

    مهارات التفكير

    السبت 20 حزيران 2026/
    مستويات التفكير

    مستويات التفكير

    الأثنين 15 حزيران 2026/
    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    الثلاثاء 09 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    أيتها الأم.. تعرفي على قاتل طفلك

    النشر : الثلاثاء 25 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الملابس السوداء.. شعيرة ولائية من شعائر عاشوراء

    النشر : الأحد 15 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    التفاؤل طاقة الحياة.. انشر الأمل ولا تنقل السلبية

    النشر : الأربعاء 15 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    لماذا لا يتواجد اللون البنفسجي في علم أي دولة؟!

    النشر : الأحد 15 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    النشر : السبت 22 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    رسالة إلى إبنتي

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 360 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 902 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 741 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 6 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 6 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 6 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة