• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

طريقك للفشل ...(2) نسخ مكررة

messages.workteam : مروة ناهض باسم حسين الزيدي
/ الأثنين 04 نيسان 2016 / تطوير / 3889
شارك الموضوع :

الخطوة الثانية هي بالحقيقة لا تختلف كثيراً عن الخطوة الأولى وهي ( عقدة البقاء بالماضي ) بل لربما هي السبب في حدوث الخطوة الثانية ( تكرار الأخط

الخطوة الثانية هي بالحقيقة لا تختلف كثيراً عن الخطوة الأولى وهي ( عقدة البقاء بالماضي ) بل لربما هي السبب في حدوث الخطوة الثانية ( تكرار الأخطاء ).

انهُ لمن الغباء حقاً ان تنتظر نتيجة جديدة وأنت تفعل نفس الفعل !

نعم هكذا الأمر ببساطة فكيف يمكنك ان تحصل على نتيجة جديدة وانت تقوم بالفعل بنفس الطريقة مراراً وتكراراً ؟

الكثير منا يضع هدف له ثم يبدأ بالخطوات التي ستصل به  وحين لا يصل يكرر الأمر مرات ومرات بنفس الطريقة لكن دون جدوى ؟

بعدها يبدأ بالتذمر ولماذا يحصل هذا معي ؟

ولكن إن أنت كررت نفس الفعل بنفس الطريقة هل تتوقع ان تحصل على نتيجة جديدة ؟ صعب جداً بل يكاد ينعدم فالمعادلة سهلة وواضحة :

نفس الفعل = نفس النتيجة

يقول مولانا موسى بن جعفر الكاظم (صلوات الله عليهم) : ليس منا من لم يُحاسب نفسه في كل يوم ، فأن عمل حسناً أستزاد الله ، وإنَّ عمل سيئاً أستغفر الله منه وتاب اليه ..

إن لم تصل بالمرة الاولى لا تُعاود الكرة بنفس الفعل بل قُل لماذا لم أصل ؟ ما الخطأ في هذه الطريقة والذي يحول دون الوصول لنتيجة مُرضية ؟

عندها ستُفكر بطريقة أُخرى ، بفكرة أُخرى والنتيجة بلا شك ستكون مختلفة تماماً عن النتيجة الاولى.

فمثلاً على سبيل المثال حين تريد ان تحدث تغييراً في نفسك او في غيرك لا تقل أنني لا استطيع او انه لا يتغير وأنني أعلن استسلامي وأرفع الراية البيضاء بل قل ربما أخترتُ الطريقة الغير مناسبة لذلك ، وبلا شك توجد طريقة أُخرى تحمل النتيجة التي أريدها ويجب علي إيجادها وهكذا حتى تصل للغاية التي تسعى من اجلها.

من يُقيده الروتين ثم يتباكى من الملل وكيف ان حياته عبارة عن ( نسخ مكررة )  وجميع أيامه ترتدي نفس الثوب ، ينام ، يصحو ، يأكل ثم ينام ليصحو ليأكل كيف يريد لحياته التجديد ؟ الى اي مدى يتوقع التغيير ؟ الى مدى العدم بلا شك مادام لايزال يفعل نفس الروتينيات.

حين تُكرر نفس العادات ثم تُطالب بإحداث الفرق والجديد فأنك بهذا تكون تضحك على نفسك ليس إلأ ,فكيف تتوقع لنفس الفعل ان يحدث نتيجة جديدة ؟

تخيَّل لو إنك مُدمن لعادة ما ك ( التسويف مثلاً ) أتنتظر من أعمالك ان تُنجز ؟ او أنك مُتعود أن تسهر لساعات مُتأخرة وتستيقظ مبكراً وتُعاني من عدم التركيز وتريد ان تكون اكثر تركيزاً ومع ذلك تُكرر نفس العادة يومياً !

تكرار نفس الاخطاء ، ماهو إلا تكراراً للفشل.

مالحل ؟

الهدف هو الحيلولة دون حدوث مسرحية ( الأخطاء المُكررة ) اليومية فتكرارها سيولد الملل منها .

١_ في بادىء الأمر يجب ان تكون لديك رؤية واضحة وقراءة للأمور بشكل منصف وحيادي حتى  لا تُقلل من شأن نفسك او تفكيرك. 

أي إنك لا تنسى بإنك إنسان معرض للخطأ, فهذا ليس عيباً أنما العيب معرفة هذا الخطأ ثم الأستمرار عليه .

٢_ وقع عقداً مع نفسك : اي بمعنى إنك تُدون قائمة بالأخطاء وأتركها في مكان يمكنك ان تراه وعندما يمكنك ان تثق بنفسك على الحفاظ على هذا العقد سترتفع القدرة على تحقيق الذات والثقة بها وبالتالي لن تقع في فخ الأخطاء المكررة.

٣_ إضبط عداد نفسك : فالصوم عن وجبتين متتاليتين هو وسيلة ناجحة لضبط النفس ، إرادتك أقوى من الخطأ الذي تريد القيام به مرة أُخرى.

إثبت ذلك لنفسك عن طريق تغيير عاداتك السيئة .

مثل عدم الإدمان على الأنترنت ، عدم تناول كميات كبيرة من الطعام ، عدم تأخير وقت صلاتك.

قم بشيء صعب عليك نسبياً القيام به لكن لا تسرف في ذلك.

٤_ أوجد البديل : فحين تريد ان تعمل نفس الخطأ فكَر بالبديل واذهب لفعله.

٥_ فكّر دائما : لماذا افعل هذا ؟ ما الهدف من فعلي لهذا الامر ؟

لو إنك فعلت هذا مع كل فعل تريد ان تؤديه لوجدت نفسك تنجو من شِباك الكثير من الاخطاء.

٦_ أطلب المساعدة من الله وأهل البيت صلوات الله عليهم , قبل الفعل وبعد الفعل سيساعدك كثيراً في تخطي فعل الخطأ .

ضع نصب عينيك إنك سفيراً لهم في هذا العالم المليء بالأخطاء المكررة ، وإنك صاحب هوية تختلف عن كل هويات العالم.

( كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً ).

وكذلك: ( كونوا دُعاة صامتين لنا بغير ألسنتكم ) .

 

تذكَّر دائماً : سواء كانت أخطاءك أم أخطاء غيرك , فلن تشعر بالسعادة إلا بعد أن تغفر هذه الأخطاء , و في الواقع إن إمتلاك شعور بالانتقام للاعتقاد بأنه يمكن أن يصحح جميع الأخطاء من أكثر الأمور السلبية, فإذا أراد الشخص أن ينسى الماضي عليه أن يغفر و يستمر في الحياة فالحياة تمضي دون توقف و لا تنتظر انتقام أو تصحيح الأخطاء ,ولذلك لا يوجد داعي لحدوث أمور سلبية أو حتى التفكير بها فهي فقط تعمل على حبس الشخص في ماضية طوال حياته.

عن الرسول الاعظم ذو الخُلق العظيم (صلى الله عليه وآله وسلم)  : من يزرع الخير يحصد رغبة ، ومن يزرع شراً يحصد ندامة.

الحكومة
النجاح
ميليشيات
التغيير
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    أدلة جديدة تربط بين التوتر والسمنة

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 43 ثانية

    أنامل كربلائية مبدعة.. ترنو الى العالمية

    النشر : الأثنين 16 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    اعرف نفسك

    النشر : الأحد 07 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الإنجازات الجماعية: من النجاح الى المعنى

    النشر : السبت 09 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    موتوا أيها المبدعون، فموت الشاعر حياة!

    النشر : الثلاثاء 18 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    استطلاع رأي: كيف نستطيع الاستفادة من خبرات وتجارب كبار السن؟

    النشر : الثلاثاء 03 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 538 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 494 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 342 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 336 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 332 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1177 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1029 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 804 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 722 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 557 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 12 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 13 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 13 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 13 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة