• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا.. ومناديل علي

سماح الجوراني / الثلاثاء 18 نيسان 2017 / حقوق / 2751
شارك الموضوع :

في صباح اليوم الباكر من يوم الثلاثاء خرجت من منزلي لأبدأ عملي ومشاغلي الدائمة، فحينما ركبت تلك السيارة؛ التاكسي ذات اللون الأصفر التي قمت ب

في صباح اليوم  الباكر من يوم الثلاثاء خرجت من منزلي لأبدأ عملي ومشاغلي الدائمة، فحينما ركبت تلك السيارة؛ التاكسي ذات اللون الأصفر التي قمت بتأجيرها لتوصلني إلى مكان عملي، فسارت بي السيارة، كنت أقرأ كتابا جميلا يتحدث عن الحب والربيع الذي سطا على قلوب الذين عشقوا أحباءهم ومنهم من أصابه الخذلان والخيانة من صديقه، أو بالأصح لتلك الحبيبة أو الحبيب، ومازالت مشاكلهم ترسوا على شواطئ  تفكيرهم الذي يظنون بأنه صحيح، لكن لا يعلمون فهم غفلوا ولم يوقظهم منبه عقولهم الذي سيطر عليهم.

وهنا أطلعت على قصص الكثير من الفتيات والشباب التي باتت علاقتهم محفوفة بالفشل والحرمان وهكذا تجلبني تلك القصص لتكملة الكتاب، إنه حقاً ينبهك على كل خطوة تحاول أن تقطعها، لكن بعد برهة ونحن في الطريق الذي كان مزدحما بتلك الانواع من السيارات التي تنتظر إضاءة مصباح المرور الأخضر ليكملوا مسيرهم، فإذا بأحدهم قام بطرق نافذة سيارتي التي كنت جالسة فيها، إنه طفل بعمر الزهور يتقدم لي حاملا مناديل بيضاء وأخرى حمراء بتلك الأيدي الصغيرة، نظرتُ إليه بلطف وابتسامة رسمتها على وجهي وأخذت أقبله على رأسه، فقلت في قلبي: أين أنت يا أمير المؤمنين يا مولى الموحدين، أنظر لهؤلاء الأطفال الذين كنت ترعاهم وتحرم نفسك من كل شيء، وتفديهم بروحك.

 يا أبا الأيتام هاهم ايتامك قد حل الفقر والحزن في وجوههم ولا أحد يرعاهم، أنت الذي كنت في منتصف تلك الليالي تحمل على ظهرك ما يسد رمقهم، آه يا علي كيف بنا بعدك..

 فكان هناك من يطرده حينما يقترب منه ليبيع ما معه عليه، والكل يوبخه أو لا يبالي ولا يهتم لأمره، سألته:

-  ما أسمك.

- قال لي: علي.

فغمرني الحزن وجرت دموعي على وجناتي ثم أكمل قائلا:

- أنا ليس لدي أحد سوى أمي وهي كبيرة في السن.

حينها اشتريت منه كل ما لديه من مناديل حتى وإن كنت لست بحاجة لها، فرأيت ابتسامة جميلة أنارت وجهه، شعرت في تلك اللحظة بالسعادة التي غمرته، بعدها ركبت سيارتي وأكملت الطريق، لم أكمل ذلك الكتاب ولا تلك القصة ولكن أحسست بأن الدنيا تبقى صغيرة مهما أعطتنا، فالحمد لله الذي جعلني من موالي الامام علي عليه السلام والمتمسكين بولايته.

كان قصدي مما ذكرته للقارئ الكريم، ان هنالك أطفالا علينا أن نسعدهم وندخل الفرح في قلوبهم، ونرسم اﻻبتسامة على شفاههم ونضع بأيديهم أقلام العلم وممحاة الفقر والأسى، ونمد العون إليهم، فها هم أيتام علي مازالوا موجودين لكن من يا ترى  يراعهم!!

 إنهم ملأوا الطرق والأماكن بتلك الملابس الرديئة الممزقة، فالحب لعلي يكون باتباع نهجه وكلامه ودرره العظيمة التي تتجلى قلوبنا بها وليس ألسنتنا فقط، فيا إلهي اجعلنا من المتمسكين بولايته والسائرين على خطاه ونهجه اللهم أمين.

الفقر
الامام علي
قصة
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    أينما كنت فاحضر يوم الغدير

    الخميس 27 حزيران 2024/
    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    حلماً يتحقق!.. بـنونً وجيم وألفٍ وحاء

    السبت 14 تشرين الاول 2023/
    قيلولة نجاح

    قيلولة نجاح

    السبت 26 حزيران 2021/
    شهر أبوابه مفتوحة

    شهر أبوابه مفتوحة

    الثلاثاء 28 نيسان 2020/
    لنجعل فكرنا مهدويا

    لنجعل فكرنا مهدويا

    السبت 11 نيسان 2020/
    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    النجاح لا ينال إلا بسلم الثبات

    الأحد 01 آذار 2020/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة