• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اقتباسات من كتاب نظام التفاهة

سارة المياحي / الأربعاء 22 آيار 2024 / تطوير / 3028
شارك الموضوع :

إنه كتاب ذو طرح عالٍ جدا وقد اخترت لكم بعضًا من محتواه إقتباسًا لأهم ماذُكرَ فيه

نظام التفاهة من أهم الكتب التي تصدَّت للنزعة الرأسمالية ذات الطابع الاستهلاكي المادي، التي حوَّلت البشر إلى آلات تكدّ لصالح طبقة تافهة من الناس تستحوذ على السوق وعلى مناحي الحياة كافة، وهدفها هو تحقيق هيمنة اقتصادية متسارعة، دون حملها أي قيمة إنسانية أو فكرية أو كفاءة تمنحها أن تكون بهذا الموقع سوى امتلاكها المال.

إنه كتاب ذو طرح عالٍ جدا وقد اخترت لكم بعضًا من محتواه إقتباسًا لأهم ماذُكرَ فيه:

"مواقع التواصل نجحت في ترميز التافهين، أيّ تحويلهم إلى رموز. صار يمكن لأية جميلة بلهاء أو وسيم فارغ، أن يفرضوا أنفسهم على المشاهدين، عْبَر عدة منصات تلفزيونية عامة... هي في أغلبها منصّات هلامية وغير منتجة، لا تخرج لنّا بأيّ منتج قيميّ صالح لتحدي الزمان.

"العارفون لا يطلبون الدعم من غير العارفين، كل ما يحتاجون إليه منهم هو أن يكْفوهم عبء إرباك المشهد بتدخلاتهم غير المستنيرة، وحتى وإن كانوا حسني النية. فالطريق إلى جهنم محفوف بالنوايا الطيبة، يدعم التافهون بعضهم بعضا، فيرفع كلٌّ منهم الآخر، لتقع السلطة بيد جماعة تكبر باستمرار، لأن الطيور على أشكالها تقع. ما يهمّ هنا لا يتعلق بتجنّب الغباء، وإنما بالحرص على إحاطته بصور السّلطة".

"المعلم الحقيقي ليس من يحاول جذب انتباه الطالب اليه بل من يجعل الطالب يهتم ويقرأ ما بنفسه الداخلية.

نظام التفاهة فرض سيطرته حتى على المشهد الثقافي سيطرته - حسب وجهة نظر آلان دونو - فأصبح "يقدم نفسه كجهاز رسمي ورمزي، يقود الناس المرؤوسين والمُسيطر عليهم من قبل النُّظُم الليبرالية إلى تحويل طاقاتهم الروحية باتجاه دعم هيكل اجتماعي مصمم ومنفّذ من قبل الطّبقة المسيطِرة، ضع كُتبك المعقدة جانباً ، لقد شُن الهجوم بنجاح لقد تصدر التافهون مواقع التأثيرلقد أصبحت النقود بذاتها غاية لغالبية الناس في حضارتنا، إذ أن حيازة النقود هي ما يمثل الهدف الأعلى لجميع الأنشطة الهادفة التي تقوم بها الغالبية. ففي عقل الرجل الحديث ما عادت فكرة الاحتياج تعني احتياج السلع المادية ولكن فقط احتياج النقود اللازمة لشراء هذه السلعان التفاهة تشجعنا بكل طريقة ممكنة على الإغفاء بدلاً من التفكير، النظر إلى ما هو غير مقبول وكأنه حتمي، وإلى ما هو مقيت وكأنه ضروري: إنها تحيلنا إلى الأغبياء.

مصطلح نظام التفاهة، كما يشرحه المؤلف، يفيد "المرحلة المتوسطة خلال فعل ينطوي على ما هو أكثر من المتوسط: إنه يعني هذه الدرجة الوُسطى بعد رفعها إلى مصافّ السلطة ما يجعل من كثير من تافهي مشاهير السوشيال ميديا ... يظهرون لنا بمظهر النجاح هو أمر يُسأل عنه المجتمع نفسه الذي دأب على التقليص التدريجي لصور النجاح التي تعرفها البشرية ككل (كالعمل الجاد والخير والمواطنة الصالحة وحسن الخلق....)، فألغاها جميعاً من قائمة معايير النجاح حتى اختزلها في المال فقط، فلم يُبقِ إلا عليه وحده معياراً صار مجرد وجود الكتاب على رف الكتب الأكثر مبيعاً هو دلالة مبدئية على ضحالته إلى أن يثبت العكس كاد الأسلوب الجاف والمستغلق يتحول الى ما يشبه الموضة في الاوساط الفلسفية، إلى درجة صارت معها الكتابة الواضحة عرضة للاشتباه بالسطحية وغياب أصالة الفكرلقد فُقدت الحرفة .

يمكن للناس الآن إنتاج الوجبات على خطوط الانتاج ، من دون ان تكون لهم معرفة بالطبخ في البيت، إعطاء تعليمات على الهاتف للعملاء ، رغم انهم هم انفسهم لايفهمونها، بيع صُحفٍ أو كتب هم انفسهم لا يقرأونها ، إنه الفخر بالعمل المنتج جيداً صار أمراً في طور الاضمحلال فك أقليدس الرياضيات عن الفلسفة، فك كوبر نيكوس علم النجوم عن الفلسفة ، فك نيوتن الميكانيكا أو علم الحركة عن الفلسفة، فك داروين البيلوجيا عن الفلسفة، فك فرويد علم النفس عن الفلسفة .

والآن أصبحت العلوم الإدراكية تنفك تدريجياً عن الفلسفة . لا ريب أن الفقر الفكري صار مدقعاً ؛ هذه من أهم أصول التفاهة. العارفون لا يطلبون الدعم من غير العارفين، كل ما يحتاجون اليه منهم هو ان يكفوهم عبء إرباك المشهد بتدخلاتهم غير المستنيرة، وإن كانو حسني النية. أنت بحاجة لتنمية أدوات بإمكانها إخراجك من الوضع الذي تقوم عليه التفاهة (وهو إشاعة البلاهة بدلًا من التفكير). لذلك درع حمايتك … هو التفكير النقدي … تعلم التفكير النقدي.

اليوم من ينجُ من هذا الطوفان الجارف ينجُ من شر عظيم، وإنما العاقل من حرس نفسه وعقله وأهله من تلك البيئات المنحطة القادرة على جعل الوجود أجوفا، وعلى تفريغ الحياة من السعي والبحث والتعلم والتطور.

وباختصار الوعي هو الفيصل: الوعي باللعبة التي تحصل، وفهمها، وعدم الانخراط فيها، وامتلاك الأدوات لمحاربتها، وتغيير الأوضاع. قوة العقل الباطن : قوة عقلك الباطن تؤثر في حياتك وتفكيرك بالسلب والإيجاب معًا، فعليك رصد الظواهر..

القراءة
التفكير
العلم
السلوك
الشخصية
الكتب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    من يملك وقتك؟

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    آخر القراءات

    من هم أهل الله في الأرض؟

    النشر : الثلاثاء 11 آيار 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    سلطان طوس وأنيس النفوس.. بين السلطة والرعية

    النشر : الأربعاء 31 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    العلاج النفسي.. مدربا للعواطف

    النشر : الأحد 07 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دابة الأرض والطامة الكبرى

    النشر : الأثنين 22 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    في رحاب القرآن

    النشر : الأثنين 26 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    على مرسى النبوة

    النشر : الأحد 19 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 780 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 498 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 445 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 404 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 381 مشاهدات

    الحياة الطيبة.. دورة أقامتها معهد نور العترة لتعزيز الجانب الفكري للمرأة

    • 345 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1565 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1160 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1014 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 780 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 709 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 544 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن
    • الخميس 29 تشرين الاول 2026
    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟
    • الخميس 29 تشرين الاول 2026
    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة
    • الخميس 29 تشرين الاول 2026
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم
    • الخميس 29 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة