• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في 2025.. احتفظ ب"الريموت كونترول" خاصتك

رقية تاج / الأربعاء 01 كانون الثاني 2025 / تطوير / 905
شارك الموضوع :

لو أعدت النظر في حياتك، في 2024 وقبلها، كم من خيار اتخذه الآخرون عنك؟ وتجاهلت نفسك

 يولد الإنسان في هذه الدنيا وفي حوزته عدة أدوات وهبها الله إياه وأعطاه حق التصرف المطلق فيها تارة والمحدود تارةً أخرى، ومن هذه الأدوات "ريموت كونترول" تتحكم فيه بخياراتك بالحياة بعد أن كان في يد والديك بفترات معينة.

الخطأ الذي يقع فيه الكثير منّا، هو تسليم هذا الجهاز الثمين فيما بعد، لأيدٍ أمينة وغير أمينة حتى، كرهاً أو طوعاً، ضعفاً أو خوفاً أو قلة ثقة أو تكاسلاً ربما.

نعم من الممكن أن نُعير هذا الجهاز لأحٍد في ظرفٍ ما، أو موقف، أو مشكلة أو عند مفترق طرق، ولكن يجب أن يرجع إلى صاحبه أخيراً.

مع بالغ الأسف، وقد نمارس هذا بشكلٍ غير واعٍ أحياناً، نحن نوعز الكثير من الخيارات وأخذ القرارات فيها إلى الآخرين، منها: الدراسة، العمل، دائرة العلاقات، حدودها، شكلها، الزواج، الانجاب، السفر، وتطول القائمة.

القبول مثلاً بقرار أبويك في اختيار تخصص ما عنك، تلبيةً لرغباتهم المدفونة منذ الصغر، أو بحسب تفكيرهم أنّ هذا المجال هو لمصلحتك وهو الأكثر وجاهة بين المجتمع.

لكن تذكّر، إنها حياتك يا صديقي، والدراسة والعمل فيما بعد في مجال لا تحبه أو غير متمكّن منه، هو مضيعة لوقتك وإهدار لطاقتك وسبب لتعاستك.

"خير البلاد ما حملك" كما يقول أمير المؤمنين (صلوات الله عليه)، الهجرة تفتح آفاقاً للكثير، لكنها قد لا تناسبك، وحتى اختيار وجهة السفر يجب أن تكون وفق مايلائمك أنت، فجو البحر أو الجبل جميل، لكن لشخصية وظروف صديقك النفسية أو حتى المادية، فلا تقس على نفسك بذات المسطرة.

الزواج مسؤوليتك أنت، معاييره أنت تحددها، والانجاب هو اتفاق بين الشريكين فقط، ولا يحق لأحد من العائلة الكريمة _الصغيرة والكبيرة_ التدخل في الوقت وحتى العدد المرغوب فيه من قبلهم.

وفي النهاية، جهازك يختلف عن جهاز غيرك، قد يتشابه في بعض الجزئيات، لكن الكثير منها قد لا تكون متاحة أصلاً في كلا الطرفين.

نعم، وبلا شك، الاستشارة مهمة، ورأي الكبار مهم جداً، ولا سيما في الأمور المصيرية، وقد تكون نظرتك للأمور ضيقة، والمؤمن مرآة المؤمن، والسعيد من يملك شخصاً حكيماً في حياته، ولا بأس بالسؤال عن تجارب الآخرين وجمع الخيارات، لكن في المحصلة، لوحة التحكم يجب أن تكون بيدك أنت.

"الريموت كونترول" هو عقلك وهو خير مستشار، وقد يكون في مواقف معينة قلبك، فالارتياح الداخلي أو عكسه والحدس والشعور نِعم، وقد يكون عندها كلمة الفصل، وقد منّ الله بها علينا لتسهّل وتختصر علينا الكثير من الطرق.

في 2025، أعد النظر في تخطيط وإدارة حياتك، خذ زمام القيادة، ولا تسمح لأحد بأخذ القرارات عنك، أنت وحدك من تعرف أعماقك والسبل التي تنتمي لها، وأدرى برغباتك وتوجهاتك وسِعة قابليتك، لا تسمح لأي عابر بالتدخل في شؤونك، وكن حازماً في ذلك ف"القلب المرتجف لا يصنع قراراً، كما أن الأرجل المترددة لا تصل".

لو أعدت النظر في حياتك، في 2024 وقبلها، كم من خيار اتخذه الآخرون عنك؟ وتجاهلت نفسك، ماذا تحب، أين تجد نفسك، شغفك، روحك وراحتك؟

هل مازال "الريموت كونترول" خاصتك في يد غيرك؟ أرجعه في السنة الجديدة واحتفظ به، ليكن هذا إحدى أهدافك، وأنت تتحمل نتائج ما تختاره سواء كانت لك أم عليك، فالأخطاء واردة ونحن لسنا معصومون.

أنت لا تملك سوى حياتاً واحدة، لا تهدر ممتلكاتك، اختر الثقة بدل الخوف، ولا تنسى معيّة الله، والتوكل عليه، الحرية لها قيمة كبيرة، فلا تتنازل عنها.

صحة نفسية
النجاح
السعادة
المجتمع
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    صباحكم حسينيّ

    النشر : الخميس 03 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    النشر : الأربعاء 27 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 5 ثواني

    الترابط الأسري بين الأهمية والضياع في وقتنا الحالي

    النشر : الأحد 16 تموز 2023
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    تراث كربلاء العريق.. سوق الصفارين تحييه أنامل الشباب

    النشر : السبت 26 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 30 ثانية

    الوسطية والاعتدال.. الكنز المفقود في المجتمع الاسلامي

    النشر : الأربعاء 04 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 48 ثانية

    عمل المرأة.. بين الإيجابيات والسلبيات

    النشر : الأربعاء 15 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 51 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 599 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 520 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 504 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 450 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 372 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 367 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1394 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1266 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1054 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة