• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.. احلام على عجلة الاعاقة

مروة حسن الجبوري / السبت 03 كانون الأول 2016 / حقوق / 7439
شارك الموضوع :

قالوا عني معاق، ما ذنبي انا.. ولدت هكذا، قدري كان، هل أحكم على نفسي بالموت؟ هل اغير ما كتبه الله لي، ولدت كي أكون عبرة، كي اقتل اليأس، واقهر ال

قالوا عني معاق، ما ذنبي انا.. ولدت هكذا، قدري كان، هل أحكم على نفسي بالموت؟

هل اغير ما كتبه الله لي، ولدت كي أكون عبرة، كي اقتل اليأس، واقهر المرض،

ازرع الأمل، اتابع رحلة عمري، لا احد يتحملني، انتم تعيشون

وانا من حقي أن أعيش، كفّوا أنظاركم عني، سأعيش بسلام واسير دربي

فطريق النجاح يعرفني، وإن كنت معاقا، فعقلي معي وكم من سليم الجسد، خالي من العقل.

إنه طفل معاق كتب هذه الأبيات في دفتره وهو يعاني من نظرة المجتمع إليه، ابياته تصف حاله، وحان الوقت للوقوف مع ذوي الاعاقة، لتفعيل قانون يحمي المعاقين وحقوقهم وتوعية وتثقيف المجتمع بآداب التعامل معهم وحل قضاياهم وكيف نساعدهم في مواجهة الظروف، ودعمهم ودفعهم نحو النجاح.

(( يصادف يوم 3 ديسمبر من كل عام اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، فقد خصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام( 1992) لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، يهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك بهدف التأكيد على حق المعاق في نيل حقوقه كاملة أسوة بأقرانه غير المعاقين دون النظر إلى اختلاف القدرات الفردية وكذلك بهدف تقريب فكرة دمج المعاق في المجتمع وتصحيح بعض المواقف الخاطئة الناجمة عن ضعف الاحتكاك بهذه الفئة وإحاطتها ببعض الأفكار الجاهزة)) عن اليونيسف.

لم يكن اهتمام الأمم المتحدة بقضية الإعاقة ناجما عن فراغ فهي تعرف ان هناك حوالي نصف بليون إنسان معوق في العالم يعيش 80% منهم تقريبا في الدول النامية، وإن مثل هذه الحقيقة تهم جميع دول العالم وباستطاعة المساعدة الخارجية أن تغير الواقع وقد سعت منظمة الأمم المتحدة من طرفها إلى المساعدة في هذا الشأن فأنشأت صندوق الإعاقة الخيري ويقدم هذا الصندوق منحا مالية للأنشطة والبرامج الريادية للمعوقين وفي السنوات الـ19 الماضية موّل الصندوق عددا كبيرا من مشاريع التبادل التقني والفني في أفريقيا وآسيا والتي أفضت إلى تأسيس مراكز للتدريب والبحث في مجال الإعاقة في العديد من دول العالم.

ما المقصود من الاعاقة

 “العوق”، فهو فقدان القدرة، كلها أو بعضها، على اغتنام فرص المشاركة في حياة المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين، وتصف كلمة العوق تلاقي المعوق مع بيئته، والغرض من هذا المصطلح هو تأكيد تركيز الاهتمام على ما في البيئة وفي الكثير من الأنشطة الاجتماعية المنظمة.

1ـ المعاقون جسدياً (من مقعدين وأقزام ومبتوريّ الأطراف والمصابين بشلل الأطفال والشلل الدماغي وغيرهم).

2ـ المعاقون حسياً (وهم المعاقون سمعياً والمعاقون بصرياً).

3ـ المعاقون ذهنياً (ممن لديهم نقص في الذكاء عن المستوى الطبيعي من متخلفين عقلياً وبطيئين التعلم).

4ـ المعاقون أكاديمياً (ذوي صعوبات التعلم والتأخر الدراسي).

5ـ المعاقون تواصلياً (ذوي عيوب النطق والتخاطب والكلام).

6ـ المعاقون سلوكياً (ممن لديهم تشتت في الانتباه ونشاط زائد وتوحّد وأحداث وغيرهم).

7ـ متعدديّ العوق (الذين لديهم أكثر من إعاقة).

كيف نتعامل مع الطفل المعاق؟

في مجال كيفية التعامل مع المعاق تقترح الدكتورة سهير الخطوات التالية:

أولا: تقبّل الطفل المعاق واحترامه، والاعتراف بإعاقته وعدم الخجل من حالته.

ثانيا: امنحيه ثقة في قوته، واكتشفي نقاط القوة لديه، وحاولي تنميتها ولا تتعاملي معه على أنه عاجز كلياً مهما كانت إعاقته، فهو قادر على عمل شيء ولو بسيط جدا.

ثالثا: اجعلي امامه هدفاً في هذه الحياة، اذكري له مشاهير العالم وكيف كانت إعاقتهم وكيف نجحوا، امتدحي نجاح طفلك مهما كان صغيراً.

رابعاً: والأهم بالنسبة إلى نفسية الطفل هو عدم ذكر إعاقته أو حتى الشكوى أمامه، وتجنبي الاستهزاء به انت أو الآخرين، وتعاملي معه كما تتعاملين مع الطفل السليم، ولا تواجهيه بعجزه وأعطيه خيط من الأمل.

خامسا: لا تكذبي عليه، وكوني صريحة في التعامل معه وافتحي معه الحوار حول إرادة الله تعالى في الابتلاء والامتحان، وأن أجره سيكون أكبر وأعظم، وأن الإعاقة ليست نهاية الحياة.

حقوق المعاقين

توعية المعاقين أنفسهم بحقوقهم، فالإعاقة أيا كان نوعها تترتب عليها حقوق مكتسبة للمعاق، منها العلاج في مستشفيات الدولة، وحق التعليم والتأهيل المهني والتدريب العملي، فضلا عن توفير فرص وظيفية تناسب ظروف هذه الفئة.

آداب التعامل مع المعاق

اذا كان الصمم في أذن واحدة، فينبغي الجلوس بجانب الأذن السليمة حتى يستطيع سماعك، وعدم الجلوس أمامه وجهاً لوجه، وفي حالة الصمم الكامل، فإن الطريقة الوحيدة للاتصال معه هي التواصل المرئي من خلال لغة الإشارة وقراءة حركة الشفاه، فهو بهذه الحالة يفهم ما تريد قوله من دون إحراج أو أذى، وينبغي مراعاة ما يلي:

عندما تتحدث معه ينبغي أن تكون بطيئاً في الكلام ليتسنى له فهمك، وتجنب رفع صوتك لجلب الانتباه، فهو لن يسمعك مهما بلغت درجة صوتك، كما أنه قد يشوش على الأجهزة المساعدة السمعية، فهي تعمل بشكل جيد مع نبرات الصوت الطبيعية، وعليك أن تتحلى بالصبر أثناء التحدث معه.

أما إذا كان بصريّاً، تذكر دائماً أن الشخص المعاق بصرياً هو شخص عادي وطبيعي، ويتمتع بحواس أقوى ممّا عند الأصحاء لتعويض النقص عنده، فتحدث معه بنبرة صوت عادية وتجنب رفع صوتك، وقم بوصف المكان الذي تتواجد فيه معه، وأخبره عن الأشخاص المتواجدين معكم، فهذا يشعره بأنه لا يختلف عن الموجودين بشيء.

اسأله إن كان بحاجة لمساعدة ما، كأن يقطع الشارع، ولكن لا تفرض عليه المساعدة بدون طلبه أو استئذانه. إذا طلب منك المساعدة اتركه هو من يمسك بذراعك وليس العكس، وإذا كنت بصحبته وتسير معه في مكان ما، عليك تحذيره إن وجد عقبات على الطريق أو منعطفات.

أما المعاق حركيّاً فلا تقدم له المساعدة إلا في حالة طلب منك، ونفّذ التعليمات التي يطلبها منك المعاق خاصة إذا كنت تتعامل معه للمرة الأولى، وتجنب التعامل مع المعاق حركيّاً بشكل مفاجئ، واحرص على كرسي المعاق حركيّاً، فهو بالنسبة له من أهم وأثمن الأشياء، في حالة احتاج المعاق حركيّاً مساعدة عند ركوبه السيارة، أو أي حالة أخرى. ولو تعاملنا بهذه الآداب مع المعاق نكون قد تجنبنا ايذائه وعززنا قدراته النفسية.

الاخلاق
اعلام
مركز الامام الشيرازي
مراكز الدراسات
المجتمع
الامم المتحدة
التحليل السياسي
تدمر
الدين الاسلامي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    الذكاء الاصطناعي: طموحات فرنسية بالريادة.. هل تتحقق؟

    النشر : الأربعاء 29 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    العيش بسلام داخلي: قوة التخلي عن عِبء العداوة

    النشر : الأحد 30 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    تشيكن برغر.. الدجاج المقلي.. ووافل الموز.. احذر شراء هذه الوجبات لأطفالك

    النشر : الثلاثاء 21 آذار 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    البصيرة عند الانسان: اكتسابية أم فطرية؟

    النشر : الثلاثاء 31 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    النشر : منذ 22 ساعة
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    من الظلام إلى السما

    النشر : الأثنين 09 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 583 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 515 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 400 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 355 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 350 مشاهدات

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1175 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 815 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 626 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 583 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • منذ 3 ساعة
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • منذ 3 ساعة
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • منذ 3 ساعة
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • منذ 3 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة