• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هي الأوقات التي نكون فيها أكثر نشاطا وإنجازا؟

بشرى حياة / السبت 03 آذار 2018 / صحة وعلوم / 2393
شارك الموضوع :

هل تشعر أنك استنفدت طاقتك في آخر يوم عمل في الأسبوع؟ وهل تشعر بالكسل في أشهر الصيف بالتحديد؟ يبدو أنك لست وحدك من يشعر بذلك. عندما نخطط لأهدا

هل تشعر أنك استنفدت طاقتك في آخر يوم عمل في الأسبوع؟ وهل تشعر بالكسل في أشهر الصيف بالتحديد؟ يبدو أنك لست وحدك من يشعر بذلك.

عندما نخطط لأهدافنا في بداية كل عام، ينبغي أن نضع في الاعتبار أن هناك أوقاتا بعينها نكون فيها أكثر إنتاجية ونشاطا.

فقد أوضحت دراسة نشرت مؤخرا على موقع شركة "ريدبوث" لإدارة المشروعات، ومقرها كاليفورنيا بالولايات المتحدة، أن ذروة نشاط وإنتاجية العاملين في مؤسسة ما، تكون قبل الساعة 11 صباحا، وفي أيام الإثنين من كل أسبوع، وفي شهر أكتوبر/تشرين الأول.

وتوصلت الشركة لهذه النتيجة بعد تحليل بيانات المشروعات الخاصة بمئات الآلاف من العاملين الذين يستفيدون من خدمات الموقع الإلكتروني للشركة في التخطيط لأعمالهم، ومتابعة مستويات إنجازهم.

ويعمل مستخدمو ذلك الموقع الإلكتروني في مهن مختلفة، مثل التسويق، والهندسة، والتأمين الصحي، والمحاسبة، والمحاماة، ومهن أخرى متعددة.

لكن القائمين على هذه الدراسة يؤكدون أنها دراسة واحدة فقط أجريت حول عاملين يستخدمون منصة إلكترونية واحدة، وبالتالي لا يمكن تعميم نتائجها في كل مكان.

توصلت العديد من الدراسات إلى أن العمل الذي يتوافق زمنيا مع إيقاع ساعاتنا البيولوجية، يكون أكثر نشاطا وإنتاجية، وأقل إرهاقا.

لكن مع ذلك، إذا شعرت بالتراخي في آخر يوم عمل كل أسبوع، أو في شهر أغسطس/آب، فاعلم أنك لست وحدك في ذلك.

لكن ما هو تفسير هذه النتائج؟

يقول جون ترغاكوس، وهو مدرس مساعد في مجال السلوك المؤسسي بجامعة تورونتو الكندية: "تتوافق هذه الأرقام مع أبحاث سابقة عن طاقة العاملين وإنتاجيتهم. فمثلا، هناك 75 في المئة من الناس يكونون في حالة انتباه وتركيز عقلي من الساعة 9 إلى 11صباحا، وذلك وفقا للإيقاع الدوري للساعة البيولوجية لدينا".

ويعد الإيقاع الدوري للساعة البيولوجية هو المنبه الداخلي لدينا الذي ينبه أجسادنا لموعد الاستيقاظ، وموعد تناول الطعام، وموعد النوم، وذلك على مدار 24 ساعة.

وقد توصلت العديد من الدراسات إلى أن العمل الذي يتوافق زمنيا مع إيقاع ساعاتنا البيولوجية، يكون أكثر نشاطا وإنتاجية، وأقل إرهاقا.

حتى إن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا قد اهتمت بمراقبة الإيقاع الدوري للساعة البيولوجية لرواد الفضاء، وذلك بهدف تحسين نشاطهم وأدائهم، بالإضافة إلى الحفاظ على صحتهم.

وأضاف ترغاكوس: "عندما يصل الناس إلى العمل فإنهم غالبا ما يبدأون يومهم بتصفح بريدهم الإلكتروني، والاستقرار في مكانهم لبعض الوقت، وبعدها ينهمكون في تنفيذ مهام عملهم. ولذلك، فإن اعتبار الساعة 11 صباحا وقتا لذروة النشاط والإنتاج يبدو أمرا منطقيا".

وتشير الدراسة إلى أن الفترة بين الساعة الثانية إلى الثالثة بعد الظهيرة، تقل فيها الإنتاجية بوضوح، "وهذا يفسر السبب وراء اعتبار هذا الوقت في كثير من الثقافات وقتا مناسبا للقيلولة"، كما يقول ترغاكوس.

متى تكون عقولنا في ذروة نشاطها؟

لكن ماذا تقول النتائج فيما يتعلق بالأيام، أو المواسم، أو الشهور؟ بالطبع هناك أوقات معينة في كل موسم، أو أسبوع، أو عام، يكون فيها الأداء العقلي في قمة نشاطه.

يعود الناس من إجازات الصيف أكثر انتعاشا، ولذا يكونون أكثر إنتاجية في أوائل فصل الخريف أيضا، يقول دون دراموند، وهو اقتصادي وأستاذ مساعد بجامعة كوينز في مقاطعة أونتاريو بكندا، إن هذه النتائج "تتوافق مع أبحاث أخرى معتبرة حول زيادة ونقصان حدة النشاط العقلي".

ويعد يوم الإثنين أكثر أيام الأسبوع نشاطا وحيوية، "لأن الناس يكونون أكثر انتعاشا عقليا وجسديا في بداية كل أسبوع، ثم يتراجع أداؤهم تدريجيا بمرور أيام الأسبوع"، كما يقول دراموند.

كما تعكس مواسم السنة المختلفة أيضا تفاوتا طبيعيا في مستويات زيادة أو تناقص الطاقة العقلية والبدنية لدينا.

ويقول دراموند إن الناس يعودون من إجازات الصيف أكثر انتعاشا، ولذا يكونون أكثر إنتاجية في أوائل فصل الخريف.

وفي المقابل، يمكن لدخول فصل الشتاء، وما يصاحبه من حلول الظلام مبكرا كل ليلة، أن يُفسر تراجع مستويات الإنتاجية، والنشاط العقلي، وتقلب الحالة المزاجية.

ويقدم دراموند بعض المقترحات من أجل تعظيم الاستفادة من هذه النتائج، فيقول: "اسمحوا للناس بأن يقضوا الوقت المطلوب لإظهار قدراتهم الإبداعية في وقت مبكر من الأسبوع، ومن اليوم".

ويضيف: "فليس من المفيد، على سبيل المثال، اختيار مثل هذه الأوقات لعقد اجتماعات مملة. وللآسف، هذا هو الوقت الذي تعقد فيه تلك الاجتماعات المملة بالفعل."

إذا كانت هذه النتائج تبدو مألوفة، فأنت لست وحدك من يعتقد ذلك. فهي قد تساعد أعضاء فريق عملك في أن يكون أداؤهم أكثر قوة وعقلانية، حتى قدوم موسم الإجازات التالي. حسب بي بي سي.

الانسان
العمل
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    منذ 15 ساعة/
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله

    النشر : الثلاثاء 21 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    أنا المسؤول

    النشر : الأثنين 02 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ليلة القدر.. ليلة الحب والسلام

    النشر : الأحد 24 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كيف تساعد زميلك المكتئب في العمل؟

    النشر : الثلاثاء 05 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو الفرق بين الموز الناضج والغير ناضج؟

    النشر : الأثنين 02 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    بين الأدب العربي والغربي العالمي.. أين يجد الشباب ضالتهم؟

    النشر : الأربعاء 03 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1124 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 315 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 315 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 313 مشاهدات

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    • 304 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 303 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1124 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 776 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 637 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 547 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 541 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 524 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • منذ 15 ساعة
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • منذ 15 ساعة
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • منذ 15 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • منذ 15 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة