الاقتداء برسول الله يبدأ من هذا الموضع: أن نحمل في قلوبنا رحمةً واعية، ونقيم في حياتنا عدلاً رحيماً
الاقتداء برسول الله يبدأ من هذا الموضع: أن نحمل في قلوبنا رحمةً واعية، ونقيم في حياتنا عدلاً رحيماً
بقي علي بن أبي طالب عليه السلام رمزًا خالدًا للعدالة والرحمة، ومنارةً تهتدي بها الأجيال، ومدرسةً أخلاقيةً وإنسانيةً
هل العطاء فضيلة أم مسؤولية؟ وهل يجب أن يكون بلا حدود أم مشروطًا وبضوابط؟
ويتضح لنا إنَّ الرأفة التي نستلهمها من فيضِ سيرته ليست مجرد عاطفةٍ عابرة، بل هي ميثاقٌ أخلاقي