• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فراغ

زهراء خضر / الأربعاء 03 تشرين الثاني 2021 / تطوير / 2304
شارك الموضوع :

أن يكون عقله مجوفاً لا يوجد فيه سوى مع أي لون يليق الأصفر!

لطالما كرهت هذا الصنف من البشر، حسنا لنستبدل كرهت ب اشمأززت، هذا حقا ما كان يحدث لي، أصاب بالاشمئزاز عندما يكون جل حديث شخص معي هو ملابسه، عطره وطريقته في المشي.

كم أنه أمضى ليلته الماضية كلها دافنا رأسه في دولاب ملابسه بحثاً عن شيء يرضي تفكيره الغريب في أن يظهر (تريندي)، أو كيف أنه قد أنفق كل أموال أهله (أو حتى إن كانت أمواله) في المحل الفلاني مصاحباً كلامه بضحكة غبية مشمئزة، كيف يمكن للمرء أن يكون فارغا هكذا؟

أن يكون عقله مجوفاً لا يوجد فيه سوى مع أي لون يليق الأصفر!

ليس هدفي قول أن هندامك أو شكلك الخارجي ليس ذا أهمية، على العكس تماما، فالشكل يؤثر بشكل كبير على طريقة تعامل الناس معك ولن يستطيع أحد أن ينكر ذلك، لكن أرجوك على قدر اهتمامك بشكلك وملابسك اهتم بعقلك، املئه بشيء ما، قرأت مقولة في مكان ما تقول (سنغدو رفاتا ويبقى الأثر)، لن يكون أثرك هو ملابسك وقضاءك عشر ساعات بعيدا عن اهلك معتزلا غرفتك تبحث عما تلبس، أو شجارك مع أبيك لكونك تريد المزيد من المال لإنفاقه، ليس هذا ما سيبقى، ما سيبقى كم أنك مضيت من وقتك تقرأ، تشاهد أفلاما تنفعك، تسمع شخصا لتساعده، تبتسم لأهلك وتجلس معهم ساعة أو ساعتين، أستغرب نفسي عندما أقول ساعة أو ساعتين، اعتدنا أنا وأسرتي أن نجلس معا طوال اليوم، تسير السنين بطريقة مريبة سريعة وتسحبنا معها، ها نحن نفسنا لم نجلس معهم تلك الساعات الطوال، حتى هم.

أخطر عدو هو الوقت. أعود لحديثي، أرجوك خفف عني في المرة القادمة ولا تفتح معي موضوعا يخص كم ساعة مضت وأنت تختار ما ترتديه الآن امامي. ارتد ما تريد واصمت، رأسي ليس بفارغ لسماع فراغك.

سيكون من الجميل لو رأينا جمال الأشخاص في عقولهم، أن يسحبونا هكذا إلى هالتهم الخاصة لجمال منطقهم وثقافتهم، ألا ينشغل الجميع هكذا بمظهره فحسب.

لم نسيَ الجميع أهمية العقل، بدأ يسيطر علينا حب اهدار الأموال على الملابس التي تتراكم داخل دواليبنا قطعة تلو الأخرى حتى تُرمى يوما ما كما حدث مع سابقاتها، كيف أصبحنا هكذا ونحن جيل خرج من جيل لطالما أحب صرف ما يملك من مال على الكتب والمجلات والصحف وكل ما يخص القراءة وتطوير الذات والتثقف.

لنحاول جميعا أن نبدأ بأنفسنا، أن نلاحظ إن كنا نحن أيضا كغيرنا نبالغ في التركيز على مظهرنا، بذلك نحن لا نقضي على وقتنا فحسب بل نطور فكرة غبية وننقلها لجيل جديد ليتوالى نقلها من جيل إلى جيل حتى يصبح مترسخا فينا حب الملابس والمظهر ويكون من الصعب أن نتخلص من هذه العادة كونها قد تتحول إلى طباع سيئة متجذرة فينا.

التفكير
القيم
الانسان
المجتمع
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عادي!

    عادي!

    الثلاثاء 11 شباط 2025/
    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    المطبخُ الهندي.. مهرجانٌ للتوابل

    الأثنين 14 آب 2023/
    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    ماذا بعدَ عاشوراء؟

    الأثنين 07 آب 2023/
    عالمٌ بلا بَعوض

    عالمٌ بلا بَعوض

    الثلاثاء 01 آب 2023/
    مستنيراً بصحراء الغدير

    مستنيراً بصحراء الغدير

    الأحد 16 تموز 2023/
    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    جسدي حديقة لا مقبرة.. لا أحبُ اللحوم ما العمل؟

    الأثنين 10 تموز 2023/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية

    النشر : الأثنين 22 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    لماذا تلجأ حواء إلى أدوات التجميل؟

    النشر : السبت 07 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    تراث كربلاء العريق.. سوق الصفارين تحييه أنامل الشباب

    النشر : السبت 26 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    عقار منشط قد يساعد المرضى الذين يتعافون من الاكتئاب

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    رسالة أمل

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    طفل البئر.. وواقع الطفولة

    النشر : الثلاثاء 08 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 470 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 421 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 11 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 11 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 11 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة