• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل نحن حقاً منتظرون؟

هدى الشمري / السبت 20 نيسان 2019 / اسلاميات / 4888
شارك الموضوع :

إن لكل زمان ما يميزه عن بقية الأزمنة, ولكل شعب تاريخ يتجسد فيه ماضيه وحاضره ومستقبله، فما الذي يميز هذه الأمة عن سابقاتها من الأمم وما الذي ت

إن لكل زمان ما يميزه عن بقية الأزمنة, ولكل شعب تاريخ يتجسد فيه ماضيه وحاضره ومستقبله، فما الذي يميز هذه الأمة عن سابقاتها من الأمم وما الذي تنفرد به عنها, فهل هي أمة المنتظرين..أم الصابرين, أم الممهدين.. أم أي تسمية يمكن أن نطلقها تمت من قريب أو بعيد إليهم..

ليس الكلام هو المعبر عن صفاتنا.. فأن تكون منتظراً شيء عظيم وحسن.. ولكن ما هو شكل ونوع ذلك الانتظار.. هل هو مجرد لقب نختاره لأنفسنا.. أم هي صفة تتجسد في حركاتنا وسكناتنا وما ننطقه من كلمات وما ندعو إليه من فكر.. فمهلاً دعونا نتوقف عند بعض من صفات المنتظرين.. ومن هو الذي ننتظره؟ وهل الانتظار ابتلاء؟ وهل المنتظرون مجاهدون لحفظهم دينهم ولتحملهم مشاق وأذى الانتظار.

عن الإمام السجاد (عليه السلام): "انتظار الفرج أعظم من الفرج". إن الاعتقاد بالمنتظر صفة لازمة للمنتظرين وإن غاب عنهم زمناً طويلاً.. واليقين بأنه هو الإمام المعصوم وأنه الواسطة التي تمكننا من إستنزال الرحمة الألهية والكرامات الدنيوية والأخروية وأنه الشمس التي ينتفع بها أهل الأرض وإن حجبها السحاب.

إذن فما هو دورنا كمنتظرين؟ إن المنتظر منا يجب أن يصل إلى درجة اليقين القطعي بأن الإمام حاضر بيننا وإن غاب وهو مطلع على خفايا الأمور وأعمال العباد في الليل والنهار بإذن الله.. وأن يجعل حبه وولاءه للمنتظر أكبر من حبه لنفسه وأهله وهذا من كمال الإيمان لدى العبد..

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه, وأهلي أحب إليه من أهله, وعترتي أحب إليه من عترته, وذاتي أحب إليه من ذاته".

فما على المنتظرين إلا توقع ظهوره المبارك, والعمل بالتكاليف الشرعية وانتظار الإمام بالعمل والتقوى والورع عن محارم الله وأن يعلم من هم تحت ولايته معنى الانتظار, وكيف ننتظر, وكيف نكون من الممهدين للظهور المقدس وحتى نصبح أفراداً صالحين في دولة العدل الألهي عن الإمام الصادق (عليه السلام): "من سره أن يكون من أصحاب القائم المنتظر فليعمل بالورع, ومحاسن الأخلاق, وهو منتظر فإن مات وقام القائم بعده كان له من الأجر مثل أجر من أدركه, فجدوا وانتظروا هنيئاً لكم أيتها العصابة المرحومة".

الانسان
العمل
الخير والشر
الفكر
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة