• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

دور الحراك الثقافي في الاوساط الجامعية

زهراء وحيدي / السبت 26 آيار 2018 / ثقافة / 4354
شارك الموضوع :

بعد موجة الإنفتاح الذي شهده العراق في الآونة الأخيرة على المستوى الثقافي والفكري من البديهي ان يؤَمِن لنا مفهوم الحراك الثقافي خلق جيل جديد

بعد موجة الإنفتاح الذي شهده العراق في الآونة الأخيرة على المستوى الثقافي والفكري من البديهي ان يؤَمِن لنا مفهوم الحراك الثقافي خلق جيل جديد يجيد التعامل مع التطورات الفكرية الحاصلة في المجتمع، إلاّ إنه في كل الاحوال يحتاج الى أداة ربط قويمة وسليمة تربط بين الجيل والثقافة، خصوصا وأن العولمة الفكرية لم تخلو من المعلومات والأفكار الصالحة والطالحة، إلاّ إن المسؤولية تبقى على المتلقي نفسه بأنه يختار ما ينفعه وينمي نفسه، وبين ما يضره ويشوش بناءه الفكري، لكن الانسان لا يصل فجأة الى المستوى الذي يستطيع من خلاله التمييز بين الصح والخطأ، خصوصا عندما يتلبس الباطل بالحق فأن هنالك أفكار سامة تلبس ثوب الحق، لهذا السبب يحتاج المجتمع وخصوصا الفئات الشابة التي لم تمر بتجارب وليس لها خلفية تقييها الوقوع في دائرة الشبهة والضلال، لهذا السبب تحتاج هذه الشريحة بالذات الى موجه حقيقي وقائد فكري يمهد الطريق الثقافي السليم ويوضح الجوانب السلبية والآفات الثقافية التي من الممكن ان تأكل عقل المتلقي، ليكملوا على اثره المسير الثقافي بالصورة التي يضمن جيل واعي يدرك المسؤولية الفكرية والتطور الثقافي ويعمل بكل ما اوتي من العلم والثقافة لتقديم الرسالة التي خلقه الله من اجلها.

ولعل أفضل منبر لتوجيه الفئات الشبابية هي الجامعة، فهل الجامعات في العراق تعتبر مؤسسات منتجة للثقافة؟ وتتحمل مسؤولية انتاج نوع من الحراك الثقافي والفكري السليم في الساحة؟ وقادرة على توجيه الشباب الى الطريق الثقافي السليم؟

للتعمق أكثر حول دور الحراك الثقافي في الاوساط الجامعية كان لموقع بشرى حياة حوار مع "مشتاق عبد الرحيم" دكتور في جامعة كربلاء/كلية الإدارة والاقتصاد، حيث قال:

"ترتبط الجامعة بالثقافة ارتباطاً وثيقاً حيث بالإمكان عدها أكبر مركز ثقافي. وهناك الكثير من الناس يشير الى أساتذة الجامعات وطلبتها بأنهم "الطبقة المثقفة" في المجتمع. وعلى هذا الاساس يجب ان تكون الجامعة بالإضافة إلى كونها مصنع العلماء يجب ان تكون أيضاً "مصنع المثقفين" فما أروع ان يكون الطبيب والمهندس والأستاذ والاقتصادي وغيرهم مثقفين قلبا وقالبا.

لهذه الأسباب وغيرها التي لا مجال لذكرها هنا، من الواجب المناط على أساتذة الجامعات الحفاظ والاستمرار بجعل الجامعة مركزا للعلوم والمعرفة والثقافة وذلك عن طريق استخدام مختلف الأساليب متوافقة مع طبيعة الطلبة الموجودين في الجامعة أو الكلية فمنها ما يتطلب فتح مادة خاصة لمرحلة معينة أو أكثر ومنها ما هو يكفي لعمل ندوات متفرقة هنا وهناك.

وأضاف:

أما الأسلوب الأفضل برأيي كون الجامعة يجب ألاّ تختصر على إعطاء المادة العلمية فحسب بل تكون مهرجانا للمعرفة على طيلة أيام السنة وبأوقات وأزمنة مختلفة. فهناك الكثير من الأعمال والأفكار التي تستطيع ان تقدمها الجامعة بأساليب عصرية وهادفة وأغلبها لا تكلف الجامعة أي مبالغ تذكر، فمنها على سبيل المثال لا الحصر:

-مهرجان "أسبوع الثقافة الجامعي".

-مهرجان "القصة القصيرة".

-مسابقة أفضل "قصة أو عبرة تاريخية".

-مهرجان "تبادل الثقافات بين المحافظات أو الدول".

-مهرجان "أفضل تجربة ثقافية برأيك".

وغيرها الكثير كما هو معلوم لديكم.

مع ملاحظة انه من المهم في مثل هذه المواضيع اختيار الاشخاص المناسبين لهذه المهام، على شرط ان يكونوا مختصين لجلب الطلبة بطريقة لائقة ولطيفة وطرق مغرية وبأسلوب عصري يحاكي لغتهم، بدلاً من نفورهم من بعض المواضيع الجدلية والعقيمة التي تطرح دون جدوى ولا تعالج أي مشكلة من مشاكل الشباب، لتكن هذه الامو عاملاً مهماً لتوضيح الثقافة الإسلامية الصحيحة والتي تغيب عن أفهام معظم شبابنا، للأسف الشديد حيث يتوقع الكثيرون هذا اليوم بأن ممارسة الفعاليات الثقافية بمعنى الغناء والطرب والرقص وغيرها والعياذ بالله في داخل الحرم الجامعي.

 اذا ان هذه الفعاليات والأنشطة لها فوائد كثيرة منها زيادة الثقافة لدى كل من الطالب والاستاذ من جهة وإلغاء الملل والتحفيز على مواظبة الدوام لكل من الطالب والاستاذ من جهة أخرى. فضلاً عن رفع المكانة الاجتماعية للجامعة التي تقدم مثل هذه المهرجانات كل عام."

كما ان "غربلة الأفكار والرؤى لا تنافي مبدأ حرية الفكر، بل التفكير يعني قوة الغربلة وتمييز الصحيح عن غيره. ومتى كان الإنسان فاقدا لقوة تمييز الصحيح عن غيره فقد التفكير من أساسه، إّذ يغدو عمله جذب الأفكار لا التفكير".

مفاهيم
التعليم
الشباب
المجتمع
الجامعات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    كيف يمكن التصدي لشبح المشاكل النفسية للمراهق؟

    النشر : الأربعاء 25 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الإمام الجواد ومواريث الأنبياء وعلم النفس

    النشر : الأثنين 22 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    شهيد العلم والمظلومية.. دروسٌ من سيرة الإمام الجواد للشباب المسلم

    النشر : الأربعاء 28 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كيف تحمي نفسك من التنمر الالكتروني؟

    النشر : الأحد 20 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ماهو تأثير مفهوم الحاجة على شخصية الانسان؟

    النشر : الأثنين 04 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    خطر الإنحراف عند الشباب وطرق علاجه

    النشر : الثلاثاء 16 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1129 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 328 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 321 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 316 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 314 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 310 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1129 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 779 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 548 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 542 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 526 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 499 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة