• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما رأيت إلا جميلا

ولاء عطشان / الأربعاء 04 نيسان 2018 / اسلاميات / 6122
شارك الموضوع :

إمرأة سجلت أعلى مراتب الصبر في تاريخ البشرية، بل إن صبرها لايبلغ كنهه الواصفون، عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة، خاطبها بذلك وارث علوم الن

إمرأة سجلت أعلى مراتب الصبر في تاريخ البشرية، بل إن صبرها لايبلغ كنهه الواصفون، عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة، خاطبها بذلك وارث علوم النبيين الامام المعصوم من اختاره تعالى لبيان أمره المولى زين العباد عليه السلام.

فهي عالمة فاهمة بمجريات الحياة ورثت عن امها العلم والصبر فكانت كأمها الزهراء التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها.

كانت تساند أباها واخوتها، فأصبحت كاﻷم ﻷخيها، أكملت مسير امها في كشف زيف الظلمة الطغاة الذين يتسترون بلباس الدين ويدعون الاسلام واتباع رسول الرحمة وهو منهم ومن فعالهم بريء.

فهي صوت صادح بلسان الحق، صوت قوي ببيانه وأحقيته، هز عرش الطغاة وقض مضاجعهم، فلم يهدأ لهم بال، خافوا الفضيحة والانقلاب، خافوا أن يفهم الناس مجريات الامور وينتبهوا من غفلتهم، فضاعوا في طغيانهم وعميهم، وبقي ذكر اﻵل ينير سماء العالمين.

وهذا ما أكدته لهم العقيلة الطاهرة عندما خاطبت يزيد وقالت: فو الله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا.

نعم، فهم لسان الله الناطق وهم الدعاة الى سبيله الثابتين في المسير إليه، وهل يغلب الباطل الحق مهما استمر وانتشر!.

فها هي عقيلة الهاشميين شامخة في الدنيا واﻵخرة. مثالا في الصبر واﻹباء، ملهمة للنساء بالسير في ميادين الحياة بقوة لاثبات الحق وارساءه، بينت بدورها العظيم اهمية دور المرأة وتأثيرها وبأنها فرد من المجتمع مسؤول والاستهانة بتواجدها ودورها في مجالات الحياة المختلفة ماهو إلا تراجع وهوان للأمم.

فأمر بالغ اﻷهمية أن تتحلى المرأة بالفهم والعلم.

"فقد استطاعت المرأة في رحاب اﻹسلام الوصول إلى درجات رفيعة من رقي الشأن والرفعة، وأن تضرب المثل اﻷعلى لصحة التعامل الانساني من منظور ديني.... لقد حرر اﻹسلام المرأة من كافة القيود المضلة التي فرضت عليها ظلما وجورا..

وألغى جميع الفوارق الوضعية التي تخلخل كيان المجتمع وتزعزع أمنه وأمانه..

إن الاسلام حينما يلغي هذه الفوارق يهدف من خلال ذلك ذوبان الانسان في الحالة اﻹسلامية، والتسليم المطلق لله سبحانه وتعالى، فهو الذي يهب الحياة، وهو الذي يقسم لنا أرزاقنا وهو الذي ان شاء وهب الذكور وان شاء وهب الاناث بلا أفضلية بينهما يضعها الرب العظيم سوى أفضلية التسليم والعبادة له وحده لا شريك له.

واﻹسلام قد بدأ فوضع المرأة متساوية مع الرجل في إنسانيتها فهما زوجان من نفس واحدة اي ان انسانيتهما واحدة وقد خرجا بهما متقابلين من نفس واحدة ليعبدا الها واحدا وهما متساويان أمامه في التكاليف والحساب والجزاء وفي هذا يقول الله تعالى: {ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء}...

كذلك نادى اﻹسلام إلى تحرير المرأة من نير العبودية الفاسدة، عبودية اﻹنسان للصنم أو عبودية اﻹنسان للإنسان الى عبودية الله سبحانه وتعالى، والسمو الى عالم الروح والعظمة اﻹلهية.. لقد الغى اﻹسلام العبوديات الفاسدة التي اغلقت المعارف اﻹلهية في عقل اﻹنسان...."، "المرأة والمشكلات الاجتماعية لعادل عجيان".

فالاسلام أكد على دور المرأة وبين أهميته بما اعطاه لها من حقوق وواجبات وهيأ لها سبل المشاركة في ميادين الحياة حتى السياسية فللمرأة دور مهم بخوض غمارها، وقد بايعن النساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان لهن أدوار مشرفة وأولهن السيدة خديجة عليها السلام حيث انها اول من وقفت مع النبي صلى الله عليه وآله وآزرته وقدمت التضحيات.

"فالمصلحة السياسية للإسلام تقتضي دخول النساء بعض حقولها فهي تبدأ بالبيعة التي عقدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع النساء.

وبهذه البيعة يترجم اﻹسلام وضع المرأة السياسي في المجتمع كما للرجل.

فزينب بنت علي عليها السلام تقف في مجلس يزيد بن معاوية في الشام وتخطب خطبة تناهض فيها الحكم اليزيدي وتحاججه بآيات القرآن الحكيم غير مبالية بجوره وتعسفه، يذكر المؤرخون ان السيدة زينب عليها السلام وقفت في مجلس يزيد واﻹباء والشجاعة يملآن نفسها، ثم توجهت عليها السلام إليه تسمعه من التقريع والتوبيخ، مستصغرة قدره وسلطانه ومستعظمة ومستنكرة لفعلته النكراء وجريمته الشنعاء فقالت عليها السلام: صدق الله ورسوله يا يزيد، ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوء أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن.

أظننت يا يزيد أنه حين أخذت علينا بأطراف اﻷرض، وأكناف السماء، فأصبحنا نساق كما يساق اﻷسارى، ان بنا على الله هوانا، وبك عليه كرامة....

ان دخول النساء المشروع السياسي له فوائده الجمة التي تعود على المجتمع بالوعي والسير الصحيح ﻷنهن يمثلن نصف المجتمع أو اكثر.. ولابد أن يرفعن ما به من اضطهاد وظلامة." "المرأة والمشكلات الاجتماعية لعادل عجيان".

فهذه مولاتنا زينب عليها السلام شعلة تنير درب النساء ومن يتمعن في احوالها فعليه أن يشد العزم ويمضي بفكر خلاق يقارع الظلم وينشر الحق ويرتدي الخير جلبابا.

اهل البيت
الاسلام
العقائد
السيدة زينب
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة