• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المهدي المنتظر وأسرار الغيبة..

امنة كريم / السبت 10 كانون الأول 2016 / اسلاميات / 6890
شارك الموضوع :

بعد رحيل الإمام الحادي عشر وهو الامام الحسن العسكري (عليه السلام) والذي يعد الحلقة ال ما قبل الأخيرة من سلسلة ذهبية انارت عتمة الدنيا بنور ضي

بعد رحيل الإمام الحادي عشر وهو الامام الحسن العسكري (عليه السلام) والذي يعد الحلقة ال ما قبل الأخيرة من سلسلة ذهبية انارت عتمة الدنيا بنور ضيائها، كان لابد من وجود خليفة  رباني يقود الأمة الى حيث الصلاح، وحسب الشريعة الالهية: (اني جاعل في الارض خليفة) ومابلغ به الرسول الكريم فانه كان لابد من وجود نبي او وصي تعود له الأمة حتى تنتهي البشرية من على الأرض.

 وحسب تبليغ النبي ووصيته المسنونة من قبل الباري عزوجل ان الامام علي (عليه السلام) هو من يتولى الخلافة من بعد النبي، ومن بعده ذريته التي كانت من صلب الامام الحسين (عليه السلام )  وعددهم اثني عشر خليفة يبدؤون بالامير وينتهون بالامام المهدي (عج) وهو المنتظر والمرتقب، منذ استشهاد الإمام العسكري في الثامن من ربيع الأول وقد شاء الله ان يبقى الإمام المهدي مغيب لفترة من الزمن وذلك لعدة اسباب منها...

1-الخوف على حياته الشريفة من السلطة العباسية حيث امعن العباسيون في عدائهم لآل بيت الرسول منذ توليهم السلطة وصبوا عليهم وابل من العذاب... ونجد هذا في قول الإمام الصادق (عليه السلام): للقائم غيبة قبل ظهوره، فبادر زرارة سائلاً لما؟، فقال الإمام الصادق(عليه السلام): يخاف القتل. ويقول الشيخ الطوسي: (لاعلة تمنع ظهور المهدي الا خوفه على نفسه من القتل لانه لو كان غير ذلك لما ساغ له الاستتار) (الغيبة / 199 ).

2-الإمتحان والاختبار، اي امتحان عباد الله واختباره لهم فقد اثر عن النبي  (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال: أمّا والله ليغيبن إمامك شيئاً من دهركم ، ولتمحصن، حتى يقال: مات أو هلك بأيّ واد سلك، ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ولتكفأن كما تكفأ السنن في أمواج البحر، فلا ينجو إلاّ من أخذ الله ميثاقه، وكتب في قلبه الإيمان، وأيّده بروح منه (البحار : 53 / 7 و 281).

عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم)، أنه قال: ((إنما مثل قائمنا أهل البيت كمثل الساعة لا يجليها لوقتها إلا هو: ثقلت في السماوات، لا يأتيكم إلاّ بغتة)). ويقول الشيخ مقداد السيوري: ((كان الاختفاء لحكمة استأثر بها الله تعالى في علم الغيب عنده)) (مختصر التحفة الاثنى عشرية: 199). 

4-ومن الأسباب التي ذكرت لاختفاء الإمام (عليه السلام) أن لا تكون في عنقه بيعة لظالم. وقد أثر ذلك عن الإمام الرضا (عليه السلام)، فقد روى الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، أنّ الإمام الرضا قال: (كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي كالنعم يطلبون المرعى فلا يجدونه فقال له: ولم ذاك يابن رسول الله؟... قال (عليه السلام): لأن إمامهم يغيب عنهم... ولمَ؟... لئلا يكون في عنقه لأحد بيعة إذا قام بالسيف)) (علل الشرايع، كمال الدين). 

هذه بعض الاسباب التي عللت بها غيبة الامام المهدي،  واكبر الظن  ان الله تعالى قد اخفى ظهور وليه المصلح العظيم لأسباب لانعلمها الابعد ظهوره المقدس.

ومنذ ذالك الحين والى اليوم، بقيت الأمة بلا راعي تتخبط في بحر الظلمات يمينا وشمالا.. حيث جعل  رب العزة لهذا الظهور علامات ودلائل... لايتم الا بحدوثها.

 وقد قسم الباحثون وحسب الروايات المنصوص عليها من قبل اهل البيت (سلام الله عليهم) الى علامات حتمية وغير حتمية.

فالحتمية:هي المؤكدة الحدوث و المسنودة.. وهي (الصيحة، الخسف بالبيداء، ظهور السفياني، قتل النفس الزكية).

اما الغير حتمية: فهي الغير واجبة الحدوث يعني ممكن تحدث وممكن لا، وهي عديدة وكثيرة.

اما بشأن قيادة الأمة فنحن اوردنا ان لا بد من وجود قائد تتجه اليه الأمة فكيف يتحقق هذا مع غيبة الامام المهدي؟

بالاخص ان للأمام المهدي (عج) غيبتان الغيبة الصغرى  والكبرى  ولكن كيف ان تبقى الأمة بدون راعي ففي الغيبة الصغرى كان باب الولاية الخاصة وهي تعني السفارة  فكانوا اربعة سفراء تم تعيينهم من قبل الإمام، حيث كانوا يقومون  بنقل احداث الأمة الى الامام (عج)، لانهم على تواصل مع شخصه الكريم، وهم:

1-عثمان بن سعيد العمري

2-محمد ابن عثمان ابن سعيد العمري

3-حسين بن روح النوبختي

4-محمد السمري

وكان الأخير قد تمت بينه وبين الامام مكاتبة وكانت اخر رسالة من الإمام الى سفيره الاخير يبلغه فيها انه عظم الله اجر اخوانك،  وانه تم اغلاق باب الولاية الخاصة وقد وقعت الغيبة التامة.

وانه في غيبة الامام الكبرى من يقود الأمة هم المراجع حيث يعتبرون وكلاء الامام،  وعلى الأمة الرجوع اليهم فيما يقودون الأمة نحو الفلاح، والتبصر في امور الدين حتى يقع امر الله ويظهر فارس الحجاز.

ونحن كأمة منتظرة لإمامها المغيب ترى ماهو دورنا؟ وما الذي علينا فعله؟، لنقوم بعمل يقرب ويعجل من ظهور امامنا المحبوس في سجن الغيبة منذ أمد؟!!

ما علينا الا ان نكون بلسم لجراح امام زماننا، نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر، لا نجرح قلبه الطاهر بسهام المعصية.

نربي ابناءنا على الغوص في بحر العشق المهدوي ليكونوا قادة في جيش الإمام يضربون بأيديهم عروش الظالمين، ويزلزلوا الارض من تحت اقدامهم.

لان المهدي حقيقة كبرى، وشمس مستورة من وراء الغيوم، سيدخل  ضمير الاجيال كأمل اخضر وسيبقى نوره يرافق حركة الزمن الى ما شاء الله، لأنه حلم العالم، والمنتظر الموعود لمحبيه وأعداءه.

الشيعة
الربيع العربي
اهل البيت
النظام السياسي
الاستبداد
مركز الامام الشيرازي
الديمقراطية
الايمان
المواطنة
الصبر
الامام المهدي
الأمل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    زينب عفّة الرحمن

    زينب عفّة الرحمن

    الأثنين 21 تشرين الثاني 2016/
    فارس حجازي

    فارس حجازي

    الثلاثاء 08 تشرين الثاني 2016/

    آخر الاضافات

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية

    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟

    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد

    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة

    حين يصبح التضليل دستورًا

    حين نتصالح مع الماضي تبدأ الحياة

    كيف تواجه حالات الشك والريب في نفسك؟

    الزنجبيل في موسم البرد.. فوائد صحية تتجاوز تهدئة الحلق والمعدة

    آخر القراءات

    البوح والكتمان: أيّهما الحل الأمثل؟

    النشر : السبت 30 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    التشافي بالتدوين

    النشر : الثلاثاء 30 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ماذا تعرف عن الأمراض التنكسية للجهاز العصبي؟

    النشر : الأربعاء 13 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    تلقين العقل الباطني: قوة الكلمة الملفوظة

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الغيرة بين زملاء العمل.. عقدة نفسية أم طبيعة بشرية؟!

    النشر : السبت 12 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    في الحب!

    النشر : الأثنين 17 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 517 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 402 مشاهدات

    دليل اللقاحات الموسمية لمواجهة الفيروسات التنفسية: التوصيات والفئات المستهدفة

    • 358 مشاهدات

    حين يصبح التضليل دستورًا

    • 352 مشاهدات

    دراسة حديثة: الفاكهة الكاملة تحمي القلب أفضل من عصائرها

    • 328 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1175 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 815 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 626 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 586 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 580 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 553 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المخدرات الرقمية.. بين الوعود الصوتية والحقيقة العلمية
    • منذ 4 ساعة
    الحب بوابة التعلّم: كيف تؤثر لغة الوالدين في دافعية الطفل ونجاحه؟
    • منذ 5 ساعة
    التخطيط الناجح يبدأ بعقولٍ تتشارك لا بقراراتٍ تنفرد
    • منذ 5 ساعة
    الاكتئاب خلف قناع السعادة.. حين تخفي الابتسامة معاناة نفسية صامتة
    • منذ 5 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة