• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الفاكهة المحرمة وماتذيعه السنتكم..

اخلاص داود / الأربعاء 11 تشرين الاول 2017 / تطوير / 4036
شارك الموضوع :

وضعت قوانين الارض من اجل تيسير حياة الناس وفرض العدالة واستقامة الانسان وكف الشر عن الغير، لكنها لم تحط كل المساوئ فنراها ناقصة عاجزة امام

وضعت قوانين الارض من اجل تيسير حياة الناس وفرض العدالة واستقامة الانسان وكف الشر عن الغير، لكنها لم تحط كل المساوئ فنراها ناقصة عاجزة  امام قوانين الرب التي شملت كل جرم وعاقبة يقوم بها بني البشر حتى الهمزة واللمزة، سبحان رب العزة الحاكم العالم القادر على تطبيق عدالته فيقول جل وعلا: وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ. 

فأين مساوئ الهمز واللمز مع الاجرام والقتل وسفك الدماء والسرقة والحروب التي طحنت قبائل وشعوب وهجرت نساء واطفال؟؟

وما معنى كلمة الويل؟

ولماذا البلاد الاسلامية ترتفع بها صفات النميمة والغيبة وسوء الظن؟

اجابنا الشيخ فاضل الجشعمي قائلا: (وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) يروى ان محمدَ بن المكدر عندما حضرَته المنية بكَى، فقيل له مايُبكيك؟ فقال: واللهِ ما أبكي ذنباً أذنبتُه، لكنني أخشى أن أكون أتيتُ شيئاً حسبتُه هيناً وهو عند الله عظيم..

 للاسف أخذتنا دوامة الحياة وايقاعها السريع ونسينا الانتباه لما نتفوه بهول ما تذيعه السنتنا، وانغمسنا بإرضاء انانيتنا وكرهنا ونزواتنا وركضنا وراء ملذاتنا وماتمليه علينا رغباتنا حتى اصبحنا من اكثر شعوب العالم نميمة، نتدخل في ما لايعنينا ونسيء الظن بكل حركة لا نفهمها او لاتعجبنا من الاخر، نحن نحاسب القتلة والسراق ونظنه الجرم الاكبر لكننا لا نفقه ماتفعله السنتنا، فقد قتلت البريئة؟، وتطلقت الزوجة، وانتهكت الأعراض؟، وزهقت الأنفس؟، واغتصبت الاموال ظلما وبهتانا، وتقطعت الأرحام  واشعلت بينها العداوة،  وسببه اللسان ومايبثه من نميمة وفتنة وسوء الظن.

وذكرها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حديث شريف: (إياكم والغيبة فإنها أشد من الزنا لأن الرجل يزني فيتوب، فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له إلا إذا غفرها صاحبها).

ووعدهم الله بالويل فقال تعالى: الويل للهمز واللمز.

والويل هو واد في جهنم يهلك به الهماز واللماز ولهم فيه مقر، ويقال يُدعَىبِهَا على من وقع في هلاكٍ وشرٍ يستحقهُ، أما الهماز فهو من يذكر الناس بالقول بما يكرهون بغيابهم ويطعن بأعراضهم واخلاقهم.

واللماز فهو ما يقوم به بالفعل كالاشارة او حركات الوجه وغيره يدل به على الاستهزاء والاستحقار، وأقول للأسف وألف مرة للأسف رغم كل ما ذكر في القران الكريم واحاديث الرسول بقى المسلم يغتاب اخيه دون محاسبة ضمير بل ازداد تلذذا بها.

المرشدة التربوية وفاء المصلحي في مدرسة (العذراء) للبنات قالت: يقول حسن البصري إن الغيبة هي (فاكهة النساء)  وأنا اتفق مع هذا الكلام مع العلم ان الرجال لا يخلون من النميمة وسوء الظن، وهي موجودة بمختلف الطبقات الاجتماعية ولا تتأثر بالحالة المادية والثقافية كثيرا فهي تنغرس وتتشعب في نفس البشر سهوا سواء بتأثير رفاق السوء او البيئة التي ترعرع بها، فتنخر نفوسهم وتزدهم  قسوة، وسبب أرتفاعها في المجتمعات العربية هو حكم التقاليد والاعراف التي تقيد تحركات الفرد وكلامه وملبسه وأصبح احدنا يراقب الاخر وينتقد كل تغيير يطرأ عليه والبعض يبالغ بالكلام ويضيف عليه ويذكر عيوب المؤمن المستورة عنا فتتحول الى نميمة وسوء ظن وغيبة  كذلك بعض العقول يصدقون كالاشاعة ترد اليهم دون تدقيق.

 وبواعثها هو الحسد والكره والغيرة وتضارب المصالح فيؤخذ انصاف الحقائق او انعدامه لتلفيق الاخبار والقصص فتتناقلها الالسن كالنار في الهشيم!، فكم من زوجة كالت وهالت لتبعد الابن عن امه وكم اخٌ فارق اخاه وكم فتاة لم تتزوج بسبب  تشوه سمعتها، وهذه المشاكل الاجتماعية وغيرها التي يخلقها المغتاب او يساهم باشعالها تعادل القتل والسرقة واحيانا تفوقهما جسامة فتوعدهم الله بالويل والعقاب الشديد لمن يتبع وسيلة الهمز واللمز.  

 فقد روي عن الرسول انه مرَّ صلى الله عليه واله وسلم ليلة عرج به بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، قال: فقلت: "من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم".

الحاجة ام علي تقول: يقولون انها الفاكهة المحرمة لكنها لذيذة وتغري الناظرين وهو داء خبيث يتمسك بضعاف الدين والعقل فكلما ضعف الوازع الديني ضعفت معه كل الصفات الحسنة واشرأبت الصفات السيئة وأين ماتجمع الناس سواء بالمناسبات او في المجالس كثر القيل والقال بينهم ولاحظت ان من الاماكن التي يكثر بها النميمة والغيبة في بعض الصالونات فصاحبة الصالون تكون مثل الرادار تلتقط وتبث وتزيد وتقلل وتقلب وتعدل بحسب مزاجها فمنهن من تظن انها وسيلة لانجاح عملها واخرى تنجرف بهذا الطريق دون علمها ولم تتدارك نفسها او تراجع حساباتها حتى تصبح عادة وطبيعة في نفسها.

الغيبة وسوء الظن صفات تفتك بالمجتمع وتسهم بالتفرقة بين المسلمين وتخلق العداوة والبغضاء بين اهل البيت الواحد وكما يقال (تزيح اللحم عن العظم) ومعالجتها لا تحتاج الى قرار وزاري او برلماني وانما طرق سهلة تبدأ من الرغبة لدى المسلم بالتوبة النصوحة ومحاسبة النفس وحفظ اللسان وكثرة الاستغفار والاستعاذة بالله من الشيطان والابتعاد عن مجالس النميمة وردع المغتاب ونصحه، والتمعن وفهم واستشعار وحفظ الاية الكريمة  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِمَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ} لتكن نصب اعيننا وتزرع في قلوبنا وحاجز لألسنتنا.

القرآن
الاخلاق
الحياة
الاسلام
الانسان
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    ماهي أهم النصائح التي تريدين تقديمها لعروس جديدة؟

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    إلى الأرواح التي تعرف معناها

    الثلاثاء 06 ايلول 2022/
    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    الأربعاء 17 آب 2022/
    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    مرارة الثقة وحلاوة الحذر

    الأحد 17 تموز 2022/
    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    لوزن أقل ومتنفس عاطفي.. الوعي الرياضي يسهم بانتشار النوادي النسوية

    الأثنين 28 شباط 2022/
    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    المرأة وأخاديد البرمجة الجمعية

    الأربعاء 02 شباط 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة