• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حرية شخصية أم قيد؟!

رواء الموسوي / الأثنين 22 تشرين الثاني 2021 / تربية / 3701
شارك الموضوع :

ماذا لو تزايد العدد جيلاً بعد جيل؟ قطعاً ولا أبالغ لو قلتُ ستنقرض البشرية نظراً للتحريض على هذا الفعل

راودني هذا الموضوعُ كثيراً وترددتُ في كتابتهِ لولا وقوعي في شباكهِ وهو شعار (حرية شخصية) التي قيدتْ فكرنا وخلطت علينا أموراً كثيرة حتى بات هذا الشعار مسموماً وأشبه بمرضٍ عضال يكتمُ أفواهنا لرصدِ ما نراهُ اليوم من أفعالٍ أوشكت على أن تكون أفعالاً صائبة لكثرة مقترفيها وقلة معارضيها حتى ظن مقترفوها أن الحق معهم.

ومن جملةِ ما أودُ الكتابةَ عنه هو عن بعض الأشخاصِ كأجلكم الله (شاربَ الخمرِ والإلحاد المنتشر بكثرة و ظاهرة الشذوذ) وإن أيّ شخصٍ يحاول معارضتهم أو السعي في محاربة أفكارهم يبدأ معظمُ الناسِ من العامة المحفزة لهم والمساندة الذين يظنون أن هؤلاء يفعلون أمراً لم يستطع أحدٌ فعله بشكلٍ إيجابي وكأنهُ حقٌ مشروع ومفترض تحت مبررات وأعذارٍ واهية جداً واقتبس منها: (بدلاً من محاسبة السارق توجهتم لهؤلاء؟، لا شأن لكم بهم، ما لم يؤذِ أحداً اتركوه فهذه حرية شخصية، ما دامَ لم يسىء لكم اتركوه... الخ)، من الكلام السطحي والتفكير القاصر..

وفي حالة أخذنا برأيهم والسكوت عما يحدث ألا يجدر بنا أن نفكر ولو قليلاً ماذا لو أن هذا النوع من الأشخاص لم يسيء لنا نحن بل أساء إلى أقرب الناس له، زوجته، أطفاله، أولاده.. من يعرف سوء الخمر يعرفُ حتماً لماذا سميَّ بأم الكبائر وكلنا نعرف عواقب شربهِ من حيثِ حجب العقل عن التفكير فيصبح إدراكه في اللاوعي فهو سيكون مستعداً لأن يرتكب أي شيء، يسرق، يقتل، يغتصب.. حرفياً أيُّ شيء، فهو في عالمٍ غير مدركٍ له.

فلو رب الأسرة أو الأخ يشربه يا تُرى حالُ البيت كيف سيكون وضعه؟.. ولتقريب الصورة أكثر لو فرضنا أبي أو أخي أو زوجي يشربُ الخمر ودائماً ما يضربني ويعنفني ويعنف بقية أفراد عائلتي وإن أردتُ أن أشكو عنه أرى هذا الشعار المتداول (عوفوه بحالة هذه حرية شخصية).. لو اتخذوا طريق الإلحاد كيف ستكون علاقتي بهم بعد أن سقطت عنهم الحجة الإلهية فالملحد لا يؤمن بفكرةِ وجود إله فكيف سيؤمن بقانون الحلال والحرام!، هل سيتعاملون معي على أساس ما تعلموه من الدروس الأخلاقية أم ماذا؟.. ولو (والعياذ بالله) الابن أو البنت بدأ عندهم الميول الشاذ كيف سيكون موقف أهلهم حين يعرفون بأن ابنه أو ابنته ميولهما لنفس جنسهما فإلى ماذا سيؤول هذا الأمر في ظلِ كل هذا التشجيع؟ حتماً ستظهر مثل هذه العلاقات للعلن ولن يكون بعدها هناك رأي صارم من قِبل الأهل طالما المجتمع يشجع لمثل هذا الفعل بل ويحارب لأجل هذه الظاهرة المريضة.

والأهم من هذا ماذا لو تزايد العدد جيلاً بعد جيل؟ قطعاً ولا أبالغ لو قلتُ ستنقرض البشرية نظراً للتحريض على هذا الفعل الذي يعتبر انتهاك للطبيعة بكل جوانبها ومسمياتها. هذا أمرٌ يدمرُ الفكر وليس بشيءٍ هين ليتم الترويج والتشجيع له.

هناك أناسٌ تتألم وتتوجع وتعاني ونحن في جهلٍ عنها. هذه النوعية من الذين ذكرتهم في حالة لم يكن أذاها على الجميع فهي سبب بلاء على أقربِ الناسِ لهم وأنا أعتقد ولا أجزم لو كان الضرر عام وليس خاص لحاربناهم ومنعنا هذا الأمر بشتى الطرق لكن طالما المصيبة ليست مصيبتنا فهي ستكون هينة ولن نشعر بمعاناة صاحبها وعلى الذين من حوله. ومن يدري ربما هكذا نوع من الأشخاص غير مقتنع بنفسهِ ومتألم من ذاتهِ وحاله، يريدُ فقط أحداً يقف معه ويشجعه حتى يبتعد، لكن حين يرى بأن غالبية الناس في غنى عنه بل ومشجعة لمثل هكذا أفعال فهو حتماً سيبقى بل ويصر على ما يُقدم عليه لأنه لو فكر في معالجةِ نفسه من يدري ربما سيواجه سخرية المحيط وبالتالي يظنُ حقاً أنه يمارس حريته وحقه.

فالرسالة التي أودُ تقديمها هي وقد لا أقدم من خلالها حلاً لكن عسى أن تكونَ اشارة تنبيه سيما ونحن في مجتمعٍ يصدرُ أحكامٍ فقط: أولاً توفير هيئات اجتماعية تحوي متخصصين في الأمور الاجتماعية والعلمية والنفسية ليتسنى لهم المعالجة أو ارضاء ذاتهم من خلال الحصول على الأجوبة التي تدين بدناءة فعلهم أو ليتسنى لكل من يعاني من إدمان فرد من أفراد أسرته الإبلاغ عنه كي يخضع للتأهيل الذاتي الذي يصحح مساره.

أما الجانب الثاني هو رسالة عامة مفداها قبلَ أن نقف بصفِ أيِّ تصرفٍ نراه، يجب أن نفكر، يا ترى هذا الأمر فعلاً لا يؤذي أحد؟ أم أنه لا يؤذيني أنا شخصياً؟! هل هذا التصرف حقاً حرية شخصية أم أنه سيكونُ قيداً مميتاً؟ حينها ردة فعلك ستحكم إما موت أحدهم بسبب مساندتك أو نجاته بسبب وقفتك..

الاخلاق
الحرية
الانسان
المجتمع
السلوك
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    فاطمة الزهراء.. سرُ من أسرارِ الله التي لن تُكشف.. المقالة الفائزة بالمرتبة الثانية في مسابقة الكوثر الفاطمي

    فاطمة الزهراء.. سرُ من أسرارِ الله التي لن تُكشف.. المقالة الفائزة بالمرتبة الثانية في مسابقة الكوثر الفاطمي

    السبت 08 كانون الثاني 2022/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة